نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ترامب: الشرع سيتولى التعامل مع حزب الله وسيكون أكثر دقة من الإسرائيليين, اليوم الأربعاء 15 يوليو 2026 09:13 مساءً
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الرئيس السوري أحمد الشرع سيتولى التعامل مع حزب الله في لبنان، لكنه سيفعل ذلك "بطريقة مختلفة" عن إسرائيل، بحسب تعبيره.
وفي مقابلة مع شبكة فوكس نيوز الأميركية، أشار ترامب إلى أن الشرع لن يلجأ إلى هدم المباني، مضيفا أنه لم يكن يرغب في رؤية الدمار الذي لحق بها، وأن الرئيس السوري سيكون "أكثر دقة" من الإسرائيليين في تعامله مع حزب الله، وفق قوله.
وعند سؤاله عمّا إذا كان الشرع يحتاج إلى ضوء أخضر أميركي للقيام بذلك، اكتفى ترامب بالقول إنه "يفكر في الأمر".
وحول رغبته في رؤية انسحاب القوات البرية الإسرائيلية من جنوب لبنان، أجاب ترامب بأن "إعادة الانتشار هي الكلمة الأدق"، موضحا أنه يتعامل بشكل جيد مع لبنان وإسرائيل، وهو أمر قال؛ إنه يحدث للمرة الأولى منذ سنوات.
وألمح الرئيس الأميركي إلى أن إعادة انتشار القوات الإسرائيلية في لبنان قد تكون خطوة مناسبة، بما يسمح لإسرائيل بالتركيز على ما وصفه بـ"القضية الكبرى"، في إشارة إلى إيران.
تصريحات سابقة للشرع
وفي أواخر الشهر الماضي، أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن بلاده بادرت بالتواصل مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في إطار السعي لوقف الحرب بلبنان، مؤكدا الاستعداد للجلوس مع جميع الأطراف اللبنانية بما فيها حزب الله، إذا كان ذلك يصب في مصلحة سوريا ولبنان.
وقال الشرع في مقابلة تلفزيونية: "لدينا من الشجاعة ما يكفي لإعلان دخولنا أي صراع أو حرب بشكل علني إذا ما قررنا ذلك"، مؤكدا أن الدور السوري "إيجابي بحت"، ويتحدد وفق المصالح المشتركة بين البلدين، بما يخدم استقرار لبنان وسوريا على حد سواء.
وأوضح الشرع أن الرئيس ترامب أبدى انزعاجه مما يجري في لبنان، ويسعى إلى وقف الحرب الدائرة هناك، مؤكدا أنه "يمكن الاعتماد على سوريا في الوصول إلى حل إيجابي" يخدم استقرار لبنان.
ولفت الشرع إلى أن ترامب تحدث عن دور محتمل لسوريا في البحث عن حل آمن وهادئ، إلا أن هذا التصريح "فُهم بشكل خاطئ، وكأن دمشق تستعد لدخول لبنان عسكريا"، وذلك بعد أن قال ترامب إنه يقترب من "تسليم ملف حزب الله لسوريا ومنح القوة للرئيس السوري أحمد الشرع".
وأشار الشرع إلى أن الرؤية السورية للحل طُرحت بالتنسيق مع الولايات المتحدة، وتقوم على وقف الحرب أولا، ثم معالجة تداعياتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية على البلدين.
وشدد على أن "الحلول المجتزأة" لا تحقق الاستقرار، بل تخلق مشكلات أكبر، مؤكدا ضرورة بناء صلات ربط بين مختلف القوى اللبنانية، بما فيها حزب الله، للوصول إلى معالجات شاملة ومستدامة.
وفي تصريحات سابقة أيضا، نفى الشرع ما وصفها بـ"الشائعات" التي تتحدث عن تدخل بلاده في الشؤون اللبنانية، مؤكدا في الوقت ذاته أن دمشق وبيروت رأتا تأجيل الحوار التفصيلي بشأن ملف ترسيم الحدود بين البلدين، والتركيز في المرحلة الراهنة على أولويات أخرى، منها تعزيز الاستقرار وتطوير الربط الاقتصادي ودعم التنمية.
رويترز
أخبار متعلقة :