جريدة مصرنا

«تعلموا من مصيدة العميد».. تقرير إنجليزي يكشف لـ «توخيل» طريقة إيقاف ميسي في قمة الأرجنتين

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
«تعلموا من مصيدة العميد».. تقرير إنجليزي يكشف لـ «توخيل» طريقة إيقاف ميسي في قمة الأرجنتين, اليوم الأربعاء 15 يوليو 2026 05:29 مساءً

قدمت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية مجموعة من النصائح للمدرب الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، قبل المواجهة المرتقبة أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026، والتي تشهد حضور النجم ليونيل ميسي.

ويلتقي منتخب إنجلترا ضد الأرجنتين، في العاشرة مساء الأربعاء، على أن يحجز الفائز بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية لمواجهة منتخب إسبانيا، الأحد المقبل.

وأكد التقرير أن التحدي الحقيقي لا يقتصر على الحد من خطورة ميسي، بل يتمثل في إبطال تأثير المنظومة الهجومية للأرجنتين التي تعمل على توفير المساحات اللازمة لقائدها، ما يسمح له بصناعة الفارق في الثلث الأخير من الملعب.

وأوضح أن المنتخب الأرجنتيني يعتمد على إيصال الكرة إلى ميسي في مناطق تبدو أقل خطورة، قبل أن يستغل تحركاته الذكية لإرباك المنافس، فيما تُعد التحركات الوهمية بين لاعبي خط الوسط إحدى أبرز الوسائل التي تمنحه المساحات اللازمة للانطلاق وصناعة الفرص أو التسجيل.

وأشار التقرير إلى أن نجاح إنجلترا في إغلاق تلك المساحات وحرمان ميسي من استلام الكرة بأريحية سيكون المفتاح الأهم لتعطيل القوة الهجومية لمنتخب الأرجنتين خلال المواجهة المرتقبة.

ليونيل ميسي

وأشار التقرير إلى أن منتخبي مصر والرأس الأخضر قدّما نموذجين مميزين في كيفية الحد من خطورة ليونيل ميسي، موضحًا أن المنتخب المصري بقيادة العميد حسام حسن، اعتمد على تدوير الكرة بين لاعبيه في مختلف أنحاء الملعب، بينما فضّل منتخب الرأس الأخضر تجاهل مراقبة ميسي بشكل مباشر حتى وصوله إلى مناطق مؤثرة، مع حفاظ الفريقين على تماسكهما الدفاعي وعدم ترك أي مساحات تسمح للأرجنتين باختراق الخطوط.

وأضاف التقرير أن المفتاح الأساسي يكمن في الدفاع عن المساحات وليس مطاردة ميسي فرديًا، مع ضرورة الحفاظ على التنظيم الدفاعي طوال المباراة. واستشهد بمواجهة الأرجنتين أمام الرأس الأخضر، التي سجل خلالها ميسي هدفًا مبكرًا، لكنه لم ينجح في صناعة أي فرصة من اللعب المفتوح حتى الدقائق الأخيرة من اللقاء.

ورغم ذلك، أكد التقرير أن تنفيذ هذه الخطة لا يضمن إيقاف ميسي بشكل كامل، مستشهدًا بمباراة مصر، التي نجح خلالها المنتخب المصري في الحد من خطورة النجم الأرجنتيني لفترات طويلة، قبل أن يخرج ميسي بعيدًا عن منطقة الجزاء ويصنع الهدف الأول من تمريرة عرضية في الدقيقة 79، ثم يسجل هدف التعادل بعدما استغل تمريرة أخرى من الجهة اليمنى.

واختتم التقرير بالإشارة إلى أن خطورة ميسي لا تقتصر على اللعب المفتوح، إذ تمكن منتخب الأرجنتين أمام الرأس الأخضر من تسجيل هدفين عن طريق ركلتين ركنيتين نفذهما قائد التانجو، في تأكيد جديد على قدرته على صناعة الفارق حتى في الكرات الثابتة.

أخبار متعلقة :