نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أمريكا تشن موجة جديدة من الضربات العسكرية ضد إيران, اليوم الأربعاء 15 يوليو 2026 02:40 مساءً
مباشر- شنت الولايات المتحدة موجة جديدة من الضربات العسكرية ضد إيران في وقت مبكر من صباح الأربعاء، بعد ساعات من تحذير الرئيس الأميركي دونالد ترامب من تصعيد العمليات العسكرية خلال الأسبوع المقبل في حال عدم تعاون طهران في محادثات السلام.
وأفادت القيادة المركزية الأمريكية عبر منصة "إكس" بأنها بدأت تنفيذ سلسلة من الضربات عند الساعة السادسة صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، موضحة أن الهجمات تهدف إلى "تقويض القدرات العسكرية التي استخدمتها القوات الإيرانية لاستهداف السفن التجارية في مضيق هرمز".
وكانت القيادة قد نفذت ضربات إضافية يوم الثلاثاء، في وقت أكدت فيه تقارير أن طهران شنت هجمات على عدة دول خليجية.
وفي مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" مساء الثلاثاء، ألمح ترامب إلى أن التصعيد مرجح أكثر من التهدئة، مع تآكل وقف إطلاق النار الهش الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي. وقال: "سنضربهم بقوة الليلة، وبقوة أكبر غدًا، وبقوة شديدة في الليلة التي تليها".
وأضاف أن القوات الأمريكية قد تستهدف بنية تحتية حيوية داخل إيران الأسبوع المقبل في حال عدم إحراز تقدم دبلوماسي، مشيرًا إلى أن "محطات الكهرباء والجسور ستكون ضمن الأهداف ما لم يتم التوصل إلى اتفاق".
وكان ترامب قد تراجع عن تهديد سابق بفرض رسوم بنسبة 20% على الشحنات المارة عبر مضيق هرمز، مؤكدًا بدلًا من ذلك أن دول الخليج ستزيد استثماراتها في الولايات المتحدة.
مخاوف في أسواق الطاقة
وجاء التصعيد بعد أن شنت واشنطن الأسبوع الماضي ضربات على عشرات الأهداف الإيرانية ردًا على هجمات استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز، وهو ما دفع ترامب لاحقًا إلى إعلان انتهاء وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران.
وارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف صباح الأربعاء، مع استمرار القلق بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم ممرات شحن النفط عالميًا، حيث استقرت عقود خام برنت فوق مستوى 85 دولارًا للبرميل.
حالة من عدم اليقين في قطاع الشحن
وقال ياكوب لارسن، كبير مسؤولي السلامة والأمن في المنظمة الدولية للشحن "بيمكو"، إن الوضع الحالي "ليس سهلًا" بالنسبة للقطاع، في ظل الرسائل المتضاربة والتغيرات السريعة في المواقف.
وأضاف في تصريحات لشبكة CNBC: "هذا التذبذب في القرارات يزيد من حالة الارتباك والتعقيد، ويؤدي في النهاية إلى ارتفاع المخاطر والتكاليف".
مخاطر اندلاع "حرب طويلة"
من جانبه، قال مايك روزنبرج، أستاذ الإدارة في كلية IESE للأعمال، إن فرص التوصل إلى تسوية لا تزال بعيدة، معتبرًا أن العودة إلى التصعيد العسكري تعكس هشاشة الاتفاقات السابقة.
وأوضح روزنبرج أن أفضل ما يمكن أن تأمله الولايات المتحدة الآن هو "نسخة جديدة من خطة العمل المشتركة التي وضعها أوباما وفريقه قبل سنوات"، والتي أضاف أنها ستكون صعبة القبول بالنسبة لترامب.
وتابع: "لقد استهانت إدارة ترامب بالعزيمة الإيرانية، وليس أمامها مخرج سهل. والنتيجة الأرجح هي نوع من وقف إطلاق نار دائم تتفاوض عليه باكستان دون أي ضمانات نووية، ومن المرجح أن تتجنب الإدارة إبرام هذا الاتفاق قبل انتخابات التجديد النصفي"
بينما يرى أندرياس بوم، المحاضر في الشؤون الدولية بجامعة سانت جالن السويسرية، أن الصراع "معقد" وقد يتحول إلى حرب طويلة الأمد.
وأضاف في رسالة بريد إلكتروني: "ترامب عالق في مأزق من صنعه (وصنعت إسرائيل معه) ولا يجد مخرجاً يحفظ ماء الوجه، بينما يفترض الإيرانيون أنهم ما زالوا في حالة صراع، وبالتالي يحاولون تعظيم مكاسبهم.
وأوضح بوم، المتخصص في شؤون الشرق الأوسط، لشبكة سي إن بي سي أن ترامب "أشعل الحرب دون هدف"، مما يجعل من الصعب التنبؤ بما سيحدث لاحقاً. وقال: "لا يستطيع ترامب فتح مضيق هرمز بالقوة إلا من خلال عملية واسعة النطاق لن يتمكن من إقناع الرأي العام الأمريكي بها. وإذا شنّ حربًا أوسع على البنية التحتية في إيران، فسيكون الردّ ضارًا بالبنية التحتية للطاقة في الخليج".
واختتم بوم بالتأكيد على أن الحل الوحيد المتبقي يتمثل في المسار الدبلوماسي، رغم أنه أصبح "أكثر صعوبة" في ظل التطورات الأخيرة.
أخبار متعلقة :