نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بعد مقال "أخبارنا" سلطات الفنيدق تطلق حملة واسعة لتحرير الشوارع واستعادة النظام (الصور), اليوم الأربعاء 15 يوليو 2026 03:25 صباحاً
تفاعلا مع الشكاوى المتزايدة للمواطنين والزوار، وفي أعقاب المتابعة الإعلامية المستمرة التي قادها موقع "أخبارنا" لتسليط الضوء على فوضى احتلال الملك العمومي، انطلقت السلطات المحلية بمدينة الفنيدق، منذ يوم أمس الإثنين، في حملة ميدانية واسعة النطاق لتحرير الأرصفة والساحات العامة وإعادة الانضباط لشوارع المدينة خلال موسم الاصطياف الحالي.
الحملة التي أشرف عليها ميدانيا باشا مدينة الفنيدق، يوسف حجي، مدعوما بعناصر القوات المساعدة وأعوان السلطة، إلى جانب فرق النظافة والإنعاش الوطني، تميزت بالسرعة والجدية.
واستهدفت التدخلات عدداً من الشرايين الحيوية للمدينة، وفي مقدمتها: شارع محمد الخامس وشارع عبد الكريم الخطابي، شارع الناظور حيث تم تخليص الأرصفة والفضاءات المشتركة من كافة مظاهر الاستغلال العشوائي وغير القانوني.
وأسفرت هذه التدخلات عن حجز أزيد من 50 عربة يدوية كانت تشوه المنظر العام، إضافة إلى مصادرة شاحنات محملة بالمتلاشيات والسلع المعروضة خارج الإطار القانوني، وإخلاء الطرقات من مئات الباعة الجائلين الذين كانوا يتسببون في عرقلة خانقة لحركة السير.
وفي شهادة مثيرة تعكس حجم الفوضى التي كانت سائدة، صرح أحد الباعة المتجولين لـ "أخبارنا" بأن المدينة تشهد خلال الصيف تدفقاً قياسيا لباعة قادمين من مختلف ربوع المملكة يتجاوز عددهم الألف بائع.
وكشف المتحدث ذاته عن وجود ما يشبه "سوقا سوداء" لكراء مساحات العرض غير القانونية في الشارع العام، حيث تتراوح أسعار "الكراء" العشوائي للمواقع الحيوية ما بين 5,000 درهم وتصل في بعض النقاط الاستراتيجية إلى 30,000 درهم (3 ملايين سنتيم) شهريا. وتظل هذه المعطيات مستندة إلى تصريحات البائع دون أن يتسنى للموقع التحقق من صدقيتها من مصدر رسمي مستقل.
وفي سياق متصل، شدد باشا المدينة، السيد يوسف حجي، على أن هذه العملية ليست مجرد حملة ظرفية، بل ستتواصل بشكل حازم ومستمر حتى القضاء النهائي على مظاهر العشوائية كافة، وضمان انسيابية حركة المرور وحق الراجلين في رصيف آمن، بما يليق بالوجه السياحي للمدينة.
ولم تقتصر الحملة على الشوارع الرئيسية، بل امتدت لتشمل السوق المركزي؛ حيث وجه السيد الباشا إنذارات مباشرة للتجار بضرورة احترام حدود محلاتهم التجارية، وعدم الترامي على الممرات المخصصة للمتسوقين، تحت طائلة تفعيل الإجراءات القانونية الزجرية في حق المخالفين.
وقد خلفت هذه التحركات الصارمة صدى طيبا وارتياحا كبيرا في صفوف الساكنة والزوار على حد سواء. وفي تصريح لمواطن من أبناء المدينة لـ "أخبارنا"، أكد أن الوضع كان قد بلغ مرحلة لا تطاق من التسيب وفوضى السير، معربا عن أمله في أن تتسم هذه الحملة بالديمومة والاستمرار وألا تكون "سحابة صيف عابرة".
أخبار متعلقة :