نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
خبير عسكري سعودي يكشف لماذا لم يتم استهداف الطائرة الإيرانية وسيناريوهات المواجهة العسكرية القادمة في اليمن, اليوم الثلاثاء 14 يوليو 2026 06:44 صباحاً
قدم الخبير العسكري السعودي، أحمد الفيفي، تحليلاً عسكرياً وسياسياً عميقاً أجاب فيه عن التساؤلات المطروحة حول خلفيات التعامل الميداني مع الطائرة الإيرانية الأخيرة التي هبطت في مطار الحديدة الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي، ومآلات التصعيد الراهن بين الحكومة الشرعية والميليشيا.
وأوضح الفيفي أن عدم استهداف الطائرة الإيرانية التي كانت تحمل وفد الحوثي العائد من طهران بعد مشاركته تشييع جنازة مرشد ايران علي خامنئي، على الرغم من قصف مدرج مطار صنعاء لمنعها من الهبوط، يعود إلى الحساسية القانونية والسياسية البالغة المرتبطة باستهداف الطائرات المدنية أو التي تقل وفوداً غير عسكرية.
وأشار الفيفي، إلى أن أي استهداف مباشر لطائرة مدنية كان سيؤدي إلى تحول الرأي العام العالمي ضد الحكومة الشرعية والتحالف الداعم لها، وتحويل الموقف من تأييد حماية المجال الجوي اليمني إلى إدانة دولية، مؤكداً أن القصد من ضرب مدرج المطار كان سياسياً وعسكرياً بامتياز ولم يكن يستهدف الطائرة ذاتها.
وفيما يتعلق بهبوط الطائرة لاحقاً في مطار الحديدة، فند الخبير العسكري الادعاءات التي اعتبرت هذا الهبوط كسرًا للحصار المفروض على الجماعة، مبيناً أن تدمير مدرج مطار الحديدة يظل خياراً عسكرياً سهلاً ومتاحاً في أي وقت، لكن التحدي الحقيقي يكمن في اختبار قدرة طهران على الوفاء بتعهداتها وتسيير رحلات جوية مستمرة بين طهران وصنعاء كما تزعم الميليشيا.
وحول السيناريوهات المتوقعة للمرحلة القادمة، رجح الفيفي أن تلجأ إيران إلى تحريك ذراعها الحوثي لشن هجمات صاروخية واستهدافات متفرقة داخل الأراضي السعودية، وهو ما سيعني الإعلان الفعلي والنهائي لانتهاء الهدنة القائمة. وتوقع أنه في حال حدوث هذا التصعيد، ستتحرك القوات التابعة للحكومة الشرعية بإسناد جوي كامل من التحالف العربي نحو العاصمة صنعاء لاستعادتها.
واختتم الخبير العسكري قراءته بالتحذير من مناورة حوثية إيرانية معتادة، حيث ستسارع الجماعة وحلفاؤها في طهران إلى طلب وقف إطلاق النار فور شعورهم بزخم الهجوم الحكومي المتقدم، وذلك بهدف امتصاص الاندفاعة العسكرية والبحث عن ذرائع دولية لوقف الحرب.
ونبه الفيفي إلى أن رضوخ الشرعية والتحالف لهذه المطالب سيعيد الأوضاع إلى نقطة الصفر والدخول مجدداً في حلقة مفرغة من المفاوضات لسنوات طويلة، بينما سيمهد الاستمرار في خيار الحسم العسكري لفرض شروط الحكومة الشرعية والمجتمع الدولي على الحوثيين رغماً عن الإرادة الإيرانية.











![بعد خرقها السيادة اليمنية: طائرة "التسلل" الإيرانية تعود لطهران متجاوزة الحظر الدولي - [فيديو]](https://mesrena.com/temp/thumb/450x225_uploads,2026,07,14,4e566b9aa5.jpg)



0 تعليق