نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
المــــاسح الضوئي يمنح الشهادة الدراسية وسيلةً لـ «التحقق الذاتي», اليوم الاثنين 13 يوليو 2026 11:19 مساءً
أكد تربويون ومديرو مدارس ومختصون في التحول الرقمي لـ«الإمارات اليوم» أن الاعتماد على كاميرا الهاتف للتحقق من الشهادة، عبر رمز الاستجابة السريعة (كيو آر كود)، يمثل تحولاً رقمياً نوعياً.
وقالوا إن الشهادة أصبحت تحمل وسيلة تحقق ذاتية، تمنح الجامعات والجهات الحكومية مستوى أعلى من السرعة والموثوقية، وتحد من الحاجة إلى المراسلات والإجراءات التقليدية.
وأضافوا: «كان الطالب يتوجه إلى المدرسة للحصول على نسخة ورقية تحمل التوقيع والختم الرسمي، ثم يستخدمها في التقديم للجامعات أو الابتعاث أو بعض جهات العمل، وفي كثير من الحالات يحتاج إلى استكمال إجراءات تصديق إضافية، أما اليوم فقد أصبحت الرحلة مختلفة بالكامل، تبدأ بإعلان النتائج إلكترونياً، ثم تحميل الشهادة مباشرة من بوابة الطالب، لتتحول إلى وثيقة رقمية جاهزة للاستخدام، يمكن إرسالها أو مشاركتها خلال دقائق، بينما تتولى تقنية رمز الاستجابة السريعة مهمة إثبات صحتها والتحقق من بياناتها».
وأطلقت وزارة التربية والتعليم أخيراً خدمة «طلب إصدار وتصديق شهادة دراسية - تعليم عام»، التي تتيح إصدار شهادات معتمدة بدرجات طلبة المدارس الحكومية، من خلال «الماسح الضوئي» للمراحل الدراسية كافة، من الصف الأول إلى الصف الـ12.
وتفصيلاً، قال مسؤول قسم الطلبة المحتملين في إحدى جامعات دبي الخاصة، جاري فيرنانديز، إن هذه التقنية وفرت على فرق القبول وقتاً كبيراً، خصوصاً خلال موسم استقبال آلاف طلبات الالتحاق، إذ أصبح التحقق من بيانات الشهادات يتم خلال ثوانٍ، الأمر الذي ساعد في تسريع دراسة الملفات واتخاذ قرارات القبول بكفاءة أعلى.
وأضاف أن التحول الرقمي انعكس بصورة مباشرة على تجربة الطالب أيضاً، إذ أصبحت إجراءات التسجيل أكثر سلاسة، مع تقليص الزمن اللازم لاستكمال متطلبات القبول.
وأكد مدير مدرسة، ناصر الياسي، أن إدراج رمز الاستجابة السريعة على شهادات نهاية العام يمثل نقلة نوعية في الخدمات التعليمية، إذ تحولت الشهادة إلى وثيقة رقمية ذكية يمكن التحقق منها في أي وقت ومن أي مكان.
وأوضح أن هذه الخطوة وفرت على الطلبة وأولياء الأمور الوقت والجهد، ومنحت الجامعات والجهات الرسمية وسيلة أكثر سرعة وموثوقية للتأكد من صحة الوثائق، بما ينسجم مع توجهات الدولة في التحول الرقمي.
وقالت مديرة مدرسة، سلمى عيد، إن «دمج رمز (QR) في الشهادات الدراسية اختصر كثيراً من الإجراءات التي كانت تستغرق وقتاً أطول، وجعل الوصول إلى بيانات الوثيقة والتحقق منها أكثر سرعة وكفاءة».
وأكد الخبير في التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، شادي دياب، أن «اعتماد رمز الاستجابة السريعة أحدث تحولاً جذرياً في إدارة الوثائق التعليمية، بعدما انتقلت عملية التحقق من إجراءات كانت تعتمد على المخاطبات الورقية والانتظار إلى عملية رقمية فورية».
وأضاف أن «الجامعات والجهات الحكومية لم تعد بحاجة إلى مراسلة المدارس أو انتظار الردود الرسمية، إذ أصبح بإمكانها التأكد من صحة بيانات الشهادة بمجرد مسح الرمز، وهو ما يعزز كفاءة الخدمات ويرفع مستوى الاعتماد على الحلول الرقمية الذكية».
وأكد طلبة الصف الـ12، شيماء آل علي وحمد عبدالله وعلياء عبدالوهاب ومحمد عمران، أن الشهادة الإلكترونية منحتهم مرونة أكبر في استكمال إجراءات التقديم للجامعات داخل الدولة وخارجها، إذ أصبح بإمكانهم تحميلها في أي وقت، وإرسالها مباشرة إلى الجهات المعنية دون الحاجة إلى مراجعة المدرسة أو انتظار استخراج نسخ إضافية.
وأشاروا إلى أن سهولة الوصول إلى الوثيقة تتناسب مع طبيعة الخدمات الرقمية التي أصبحت تعتمدها الجامعات، وتختصر كثيراً من الوقت خلال مرحلة التقديم.
ورغم التحول الكامل نحو الشهادات الرقمية، فإن وزارة التربية والتعليم أوضحت - في دليل الأسئلة الشائعة الخاص بنتائج نهاية العام الدراسي 2025-2026 - أن طلبة الصف الـ12 الذين يحتاجون إلى استخدام شهاداتهم خارج دولة الإمارات، يمكنهم التقدم بطلب إصدار وتصديق الشهادة إلكترونياً عبر الموقع الرسمي للوزارة، لتلبية متطلبات الدول أو الجهات التي تشترط وجود تصديق رسمي.
أما الجامعات داخل الدولة فلا تحتاج إلى تصديق الشهادة، لأن عملية التحقق أصبحت سهلة وتنجز من خلال رمز التحقق «كيو آر كود»، لإتمام إجراءات عملية التسجيل والقبول، ما يعني أن التحول الرقمي لم يلغِ التصديق، وإنما أعاد تقديمه بصورة أكثر مرونة وسرعة، بما يختصر الإجراءات ويواكب احتياجات الطلبة الراغبين في الدراسة أو العمل خارج الدولة.
تحقق ذاتي
أكد مختصون أن القيمة الحقيقية للشهادة الجديدة تكمن في رمز الاستجابة السريعة المطبوع عليها، إذ يكفي توجيه كاميرا الهاتف إليه لتنتقل الجهة المستفيدة إلى صفحة التحقق من بيانات الوثيقة، بما يتيح التأكد من صحتها بصورة فورية، من دون الحاجة إلى مخاطبة المدرسة أو انتظار ردود رسمية، كما كان يحدث في السابق.
وأضافوا أن هذه الآلية جعلت الشهادة «تثبت صحة نفسها»، وألغت جزءاً كبيراً من الإجراءات الورقية التي كانت تستغرق وقتاً وجهداً، خصوصاً في مواسم القبول الجامعي التي تشهد كثافة كبيرة في الطلبات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news














0 تعليق