نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
«دبي للرطب 2026».. النخلة تجمع التراث والاستدامة في منصة وطنية, اليوم الاثنين 13 يوليو 2026 11:19 مساءً
ينطلق «دبي للرطب 2026»، من 18 إلى 26 يوليو الجاري، مواصلاً مسيرة التطوير التي شهدتها النسختان السابقتان، عبر إضافة أشواط ومبادرات جديدة تعزز مكانة النخلة في المجتمع الإماراتي، وترسخ الحدث كمنصة وطنية تجمع بين التراث والاستدامة والمشاركة المجتمعية، في إطار رؤية تستلهم توجيهات سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، الرامية إلى صون الموروث الوطني وتعزيز حضوره في الحياة اليومية.
ويأتي تنظيم الحدث من قِبَل مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، بهدف ترسيخ مكانة النخلة بوصفها أحد أبرز رموز الهوية الإماراتية، وتشجيع أفراد المجتمع على زراعتها والعناية بها، انطلاقاً من قيم الاستدامة والحفاظ على الإرث الثقافي، وربط الأجيال الجديدة بالموروث المحلي، من خلال فعاليات تفاعلية ومنافسات نوعية.
وتشهد نسخة هذا العام استحداث شوط «تمرة البيت»، الذي يأتي امتداداً للنجاح الذي حققه شوط «نخلة البيت» في النسخة الماضية، ويهدف إلى تشجيع أصحاب المنازل على الاهتمام بالنخيل وجودة إنتاجه، وتعزيز حضور هذه الشجرة المباركة داخل البيئة المنزلية، باعتبارها جزءاً أصيلاً من الثقافة الإماراتية.
كما يستعد الحدث للإعلان عن مبادرة جديدة يكشف عنها الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، عبدالله حمدان بن دلموك، في خطوة تعكس توجه المركز نحو مواصلة تطوير «دبي للرطب»، وتعزيز مكانته كإحدى أبرز المبادرات الوطنية الداعمة للتراث والاستدامة.
ومنذ انطلاقه، شهد «دبي للرطب» تطوراً متسارعاً على مستوى حجم المشاركة وتنوع الأشواط والبرامج المصاحبة، ليصبح منصة تجمع المزارعين وأصحاب المزارع، والجهات الحكومية والمؤسسات والأسر والمهتمين بقطاع النخيل، ضمن منظومة متكاملة تجمع بين المنافسة وتبادل الخبرات، ونقل المعرفة وتعزيز الهوية الوطنية.
أرقام تعكس النجاح
حققت النسخة الثانية من «دبي للرطب» حضوراً لافتاً، إذ استقطبت نحو 28 ألف زائر خلال ثمانية أيام، بينما سجلت أكثر من 92 مليون تفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما يعكس اتساع نطاق تأثير الحدث مجتمعياً وإعلامياً.
كما أسهمت الأشواط المستحدثة، وفي مقدمتها «نخلة البيت» و«الجهات الحكومية»، في توسيع قاعدة المشاركين، وتعزيز ثقافة زراعة النخيل داخل المنازل والمؤسسات، بما ينسجم مع أهداف الحدث في ترسيخ قيم المشاركة المجتمعية.
مبادرات نوعية
لم تقتصر رسالة «دبي للرطب» على المنافسات، بل امتدت إلى إطلاق مبادرات ذات أبعاد اجتماعية واقتصادية واستدامية، من أبرزها «وقف التمور» الذي أُطلق بالشراكة مع مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة، بهدف تعزيز مفاهيم الوقف المجتمعي ودعم الأمن الغذائي.
كما شهدت النسخة الماضية استحداث «كأس الندّر» الذي استقطب نخبة من ملاك النخيل، وأسهم في رفع القيمة السوقية للأصناف النادرة، حيث بيعت إحدى النخلات المشاركة مقابل 200 ألف درهم قبل انطلاق المنافسات، في مؤشر يعكس القيمة الاقتصادية المتنامية لهذا القطاع.
وإلى جانب المنافسات، يواصل الحدث دعمه للقطاع الزراعي عبر تخصيص منصات تعرض أحدث التقنيات في زراعة النخيل، وأنظمة الري الحديثة، وأساليب مكافحة الآفات، وتحسين جودة الإنتاج، إضافة إلى استعراض التجارب الزراعية الناجحة، بما يسهم في تبادل المعرفة بين المزارعين والجهات المختصة، ويعزز استدامة قطاع النخيل في دولة الإمارات.
وتحظى العائلات هذا العام ببرنامج غني من الورش والأنشطة التفاعلية، التي تعزز ارتباط الأطفال والأسر بالتراث الإماراتي. وتشمل الفعاليات ورشة لتلوين «فنجان النخلة»، حيث يصمم المشاركون فناجين مزخرفة بعناصر مستوحاة من شجرة النخيل، في تجربة تسلط الضوء على رمزية النخلة في الثقافة الإماراتية، وعلاقتها بالقيادة والهوية الوطنية.
كما تتضمن الفعاليات ورشة لتحويل كرب النخيل إلى أطباق مزخرفة، بأساليب إبداعية مستوحاة من الممارسات التراثية، بهدف تعريف المشاركين بقيم إعادة الاستخدام والاستفادة من الموارد الطبيعية، وترسيخ مفهوم الاستدامة بأسلوب عملي.
وتستضيف الفعالية، كذلك، جلسات لتبادل المعرفة، تقدم تجربة ثقافية تفاعلية، تتيح للزوار التعرف إلى تاريخ النخلة، والممارسات الموسمية المرتبطة بها، ودورها في الحياة الإماراتية، بما يعزز الوعي بأهميتها الثقافية والاقتصادية، ويؤكد مكانة «دبي للرطب» بوصفه منصة وطنية تحتفي بإرث النخلة، وتربط الماضي بالحاضر، وتفتح آفاقاً جديدة لمستقبل أكثر استدامة.
• النسخة الجديدة تشهد استحداث شوط «تمرة البيت»، ويهدف إلى تشجيع أصحاب المنازل على الاهتمام بالنخيل وجودة إنتاجه.
• الفعاليات تتضمن ورشة لتحويل كرب النخيل إلى أطباق مزخرفة، بأساليب إبداعية مستوحاة من الممارسات التراثية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news















0 تعليق