نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
لقلب الطاولة على الحوثيين.. تحركات قوية للرئيس العليمي مع روسيا والصين قبل جلسة مجلس الأمن, اليوم الاثنين 13 يوليو 2026 12:45 صباحاً
الرئيس العليمي يلتقي سفيرا الصين وروسيا لدى اليمن
استقبل رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي،الأحد، القائم بأعمال سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى اليمن، تشاو تشنغ، لبحث العلاقات الثنائية والتطورات المرتبطة بما وصفته الحكومة اليمنية بالانتهاك الإيراني للسيادة اليمنية عبر تسيير رحلة جوية إلى مطار صنعاء.
وخلال اللقاء، نقل القائم بأعمال السفارة الصينية تحيات الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى رئيس مجلس القيادة، وتمنياته له بموفور الصحة والسعادة، وللشعب اليمني بالأمن والاستقرار والسلام، فيما حمّل العليمي السفير نقل تحياته إلى الرئيس الصيني، وتمنياته للشعب الصيني بمزيد من التقدم والازدهار.
وجدد رئيس مجلس القيادة اعتزاز اليمن بعلاقاتها التاريخية مع جمهورية الصين الشعبية، مشيداً بدورها في دعم التنمية والاستقرار، ومؤكداً تطلع الحكومة إلى توسيع آفاق التعاون بين البلدين بما يخدم المصالح المشتركة.
وبحث اللقاء المشاورات التي تجريها الحكومة اليمنية مع الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، قبيل الجلسة الطارئة المقرر عقدها غداً، بناءً على طلب الحكومة، لمناقشة ما وصفته بالانتهاك الإيراني للسيادة اليمنية من خلال تسيير رحلة جوية إلى مطار صنعاء الخاضع لسيطرة جماعة الحوثي.
وأشار العليمي إلى خطورة المساس بالاختصاصات السيادية الحصرية للدولة اليمنية، محذراً من أن تكرار هذه المحاولة سيمثل تصعيداً خطيراً واختباراً جديداً لقدرة المجتمع الدولي على حماية المبادئ التي قام عليها النظام الدولي.
وشدد رئيس مجلس القيادة على أن الحكومة اليمنية وحدها هي السلطة المختصة قانوناً بمنح تصاريح تشغيل الرحلات الدولية إلى الأراضي اليمنية، مؤكداً أنه لا يجوز لأي جماعة مسلحة ممارسة اختصاصات سيادية أو إقامة علاقات خارجية باسم الدولة اليمنية.
كما حذر من أن أي تعامل مباشر مع جماعة الحوثي في هذه الاختصاصات يقوض قرارات مجلس الأمن، ويمنح سلطات الأمر الواقع صلاحيات غير معترف بها، مؤكداً أن مثل هذه الممارسات قد تشكل سابقة خطيرة تشجع جماعات مسلحة أخرى حول العالم على ممارسة وظائف سيادية وإقامة علاقات دولية خارج إطار الدول المعترف بها، بما يهدد استقرار النظام الدولي.
وأشاد العليمي بمواقف الصين القائمة على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها ورفض التدخل في شؤونها الداخلية، معرباً عن تطلعه إلى أن ينعكس هذا الموقف في القضية اليمنية، باعتبارها اختباراً عملياً لهذه المبادئ.
كما جدد التزام الجمهورية اليمنية بمبدأ "الصين الواحدة"، ورفضها لأي خطوات تمس وحدة الأراضي الصينية أو سيادتها، معرباً عن تقدير الحكومة اليمنية للدعم الصيني المستمر لوحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه، وتطلعه إلى استمرار هذا الموقف في مواجهة محاولات تقويض مؤسسات الدولة.
وفي وقت سابق الأحد، استقبل رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي،، سفير روسيا الاتحادية لدى اليمن، يفغيني كودروف، لبحث العلاقات الثنائية والتطورات السياسية، وفي مقدمتها مستجدات ما وصفته الحكومة اليمنية بالانتهاك الإيراني للسيادة اليمنية عبر تسيير رحلة جوية إلى مطار صنعاء.
وخلال اللقاء، نقل السفير الروسي تحيات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى رئيس مجلس القيادة، وتمنياته له بموفور الصحة، ولليمن بالأمن والاستقرار والسلام، فيما حمّل العليمي السفير نقل تحياته إلى الرئيس بوتين، وتمنياته للشعب الروسي بمزيد من التقدم والازدهار.
وبحث الجانبان علاقات التعاون بين البلدين وآفاق تعزيزها في مختلف المجالات، إلى جانب مواصلة تطوير الشراكة بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين.
وأشاد العليمي بالعلاقات التاريخية التي تربط الجمهورية اليمنية وروسيا الاتحادية، مثمناً الدور الذي اضطلعت به موسكو في دعم بناء مؤسسات الدولة اليمنية.
وتطرق رئيس مجلس القيادة إلى المشاورات التي تجريها الحكومة اليمنية مع الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، قبيل الجلسة الطارئة المقرر عقدها غداً بناءً على طلب الحكومة، لمناقشة التداعيات الناجمة عن تسيير رحلة إيرانية إلى مطار صنعاء، والتي اعتبرتها الحكومة انتهاكاً للسيادة اليمنية وتحدياً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وحذر العليمي من أن أي محاولة إيرانية جديدة لتكرار هذا السلوك ستمثل تصعيداً خطيراً ورسالة لاختبار مدى التزام المجتمع الدولي بإنفاذ قرارات مجلس الأمن، مؤكداً أن الحكومة اليمنية لم تعترض على تشغيل مطار صنعاء للأغراض المدنية، وإنما ترفض استخدامه لأغراض عسكرية.
وأوضح أن الحكومة قدمت مبادرة تقضي بتسيير الرحلات عبر الخطوط الجوية اليمنية إلى أي وجهة يتم الاتفاق عليها، مع توفير الضمانات اللازمة لحماية الرحلات وأطقمها، إضافة إلى إمكانية استئجار طائرة لنقل عناصر جماعة الحوثي من طهران وفق الأطر القانونية المعمول بها.
وأضاف أن رفض هذه المبادرة كشف، بحسب قوله، أن القضية لا تتعلق بالجوانب الإنسانية، وإنما بمحاولة إحلال الرحلات الإيرانية محل الناقل الوطني، وهو أمر لا يمكن لأي حكومة مسؤولة القبول به.
وجدد العليمي التأكيد على أن إدارة المجال الجوي والموافقة على الرحلات الدولية والتنسيق مع سلطات الطيران المدني تعد اختصاصات سيادية حصرية للدولة اليمنية، محذراً من أن أي تعامل مباشر مع جماعة مسلحة في هذه الملفات يقوض قرارات مجلس الأمن، وفي مقدمتها القراران 2140 و2216.
وأكد رئيس مجلس القيادة أن تداعيات مثل هذه الخطوات لن تقتصر على اليمن، بل قد تؤسس لسابقة خطيرة تسمح لجماعات مسلحة في مناطق أخرى بممارسة اختصاصات سيادية خارج إطار الدولة، بما يقوض أحد المبادئ الأساسية التي يقوم عليها النظام الدولي.
وأعرب العليمي عن تطلع الحكومة اليمنية إلى موقف دولي منسجم مع مبادئ الأمم المتحدة يحمي سيادة الدول، مجدداً تأكيد حرص اليمن على إقامة علاقات متوازنة مع مختلف الدول.
















0 تعليق