وتتصاعد جرائم إسرائيل..

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
وتتصاعد جرائم إسرائيل.., اليوم الأحد 12 يوليو 2026 10:50 مساءً

الرئيسية مـقـالات مـقـالات الأحد, 12 يوليو, 2026 - 10:49 م

سناء السعيد

سناء السعيد

لا مجال للعقاب أو الحساب أو الأخذ على يد اسرائيل القاتلة التي أمعنت المضي قدما في ارتكاب جرائم البتر والقتل إلى حد طالت معه عمدا ومع سبق الإصرار والترصد الأطفال الفلسطينيين مما أدى إلى وقوع إبادة جماعية وجرائم حرب ضد الإنسانية في قطاع غزة فضلا عن جرائم حرب في الضفة الغربية. أكد ذلك مؤخرا تقرير أممي جديد قام بتسجيل كل ما تقوم به إسرائيل من ارتكاب جرائم ضد القانون الدولي. ويقول التقرير: "إن السلطات وقوات الأمن الإسرائيلية ارتكبت عمدا جرائم بشعة أدت إلى مقتل مئات الآلاف من الأطفال الفلسطينيين، وإلحاق أذى بالغ بهم جسديا ونفسيا. وأن عمليات القتل استمرت حتى بعد وقف إطلاق النار في غزة في أكتوبر الماضي".

ولقد أوضحت اللجنة الأممية أن لديها أسبابا وجيهة لتخلص إلى أن ما تقوم به إسرائيل من آثام تشكل جزءا من استراتيجية متعمدة لتدمير مستقبل الفلسطينيين في قطاع غزة من خلال استهداف أطفالهم. غير أن وزارة الخارجية الإسرائيلية خرجت لترد بفجاجة وتقول: (بأنها ترفض رفضا قاطعا تقرير اللجنة المذكورة واصفة إياه بأنه زيف تشهيري ودعاية شائنة كسابقتها).

وكان الجيش الإسرائيلي قد شن حربا في غزة ردا على الهجوم غير المسبوق الذي شنته حركة حماس على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023، والذى أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص واحتجاز 251 آخرين كرهائن. ومنذ ذلك الحين بلغ عدد القتلى جراء الهجمات الإسرائيلية على غزة أكثر من ثلاثة وسبعين ألف فلسطيني بينهم أكثر من 21 ألفا ومائتين وثمانين طفلا وفقا لوزارة الصحة في قطاع غزة، والتي تعدها الأمم المتحدة مرجعا موثوقا.

في بيان صدر يوم الثلاثاء الماضى أعلنت لجنة التحقيق بالتزامن مع تقريرها استمرار النطاق المكثف والطابع المنهجي للعمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة والتي أسفرت عن عدد غير مسبوق من القتلى والجرحى وإحداث الصدمات النفسية بين الأطفال الفلسطينيين. وبادر الفقيه القانوني الذى يرأس اللجنة قائلا: "حتى بعد اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025 ما زال الأطفال يقتلون ويصابون بجروح خطيرة في ظل استمرار تجاهل إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار، وللحماية التي يكفلها القانون الدولي للأطفال الفلسطينيين". وأضاف التقرير: "إن حماية الأطفال الفلسطينيين ورعايتهم وبقائهم على قيد الحياة أمر لا ينفصل عن حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، حيث إنها باستهدافها للأطفال عمدا تهاجم إسرائيل قدرة الشعب الفلسطيني على الوجود، وقدرته على تحديد مستقبله".

الجدير بالذكر أن التقرير الجديد للجنة الأممية يفيد بأن إسرائيل استهدفت الأطفال الفلسطينيين في غزة بشكل مباشر وذلك بإطلاق النار على أعضائهم الحيوية باستخدام أسلحة دقيقة كالطائرات المسيرة والقناصة، باستخدام أسلحة شديدة التأثير في غارات على المباني السكنية والمدارس ومخيمات النزوح المكتظة بالعديد من الأطفال.

أما ما شجع إسرائيل على ارتكاب الآثام فهو التعامل معها بوصفها نسيجا آخر خلافا لكل الدول، فهي مبرأة دائما مما ترتكبه من جرائم. ولهذا أمعنت في ارتكاب جرائم الحرب وهى مطمئنة إلى أنها لن تمس ولن تضار ولن تتهم ولن يقام عليها الحد.إنها نموذج آخر من الدول التي يتم التعامل معها بوصفها عملة نادرة لا تنطبق عليها المعايير التي يتم استخدامها مع دول العالم. ولقد اعتاد المجتمع الدولي على هذا، ومن ثم فهو لا يحرك ساكنا إزاء ما ترتكبه إسرائيل من جرائم تجاوزت من خلالها كل الأعراف والقوانين لتمضي في غيها بارتكاب المزيد من الجرائم كل يوم معتمدة في ذلك على الدعم الأمريكي الدائم لها، وهو ما يشجعها على تنفيذ المزيد من الجرائم، واقتراف الآثام غير عابئة بالنتائج فمن أمن العقاب أساء الأدب.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق