نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
10 أخطاء تؤثر في اختيار المسار الجامعي لطلبة الصف الـ 12 , اليوم الخميس 9 يوليو 2026 03:22 صباحاً
حدد تربويون ومسؤولون عن القيد والقبول في الجامعات، لـ«الإمارات اليوم» 10 أخطاء شائعة بعد آخر امتحان، قد تقود طلبة الـ12 إلى فقدان مقعد جامعي، أو اختيار تخصص لا يناسب قدراتهم، وتشمل: اختيار التخصص تحت تأثير المجتمع أو الأصدقاء، واختيار تخصص غير ملائم لقدراتهم، والتأخر في تقديم طلبات القبول، وعدم متابعة رسائل الجامعات، وتجاهل مواعيد الوثائق والإجراءات، والاعتقاد بأن المعدل وحده يضمن القبول، ومقارنة النتائج بالآخرين، وتغيير التخصص قبل التعرف إلى طبيعته ومتطلباته، وإهمال تطوير المهارات، والاعتقاد بأن مرحلة ما بعد الثانوية أقل أهمية من الامتحانات.
وأكد التربويون والمسؤولون أن المرشد الأكاديمي يتحول، في مرحلة ما بعد الاختبار الأخير لطلبة الـ12، إلى شريك استراتيجي للطالب في رسم مساره الجامعي، عبر 15 مهمة محورية، تبدأ باحتواء قلق النتائج، وتمتد إلى اختيار التخصص واستكمال إجراءات القبول.
وأوضح مسؤول قسم الطلبة المحتملين بجامعة هيريوت-وات دبي، الدكتور جاري فيرنانديز، أن أكثر الأخطاء شيوعاً بين الطلبة المقبولين حديثاً يرتبط بإجراءات بسيطة يمكن تفاديها من خلال التحضير المبكر والتواصل المستمر مع الجامعة، داعياً الطلبة إلى متابعة بريدهم الإلكتروني وبوابة القبول بانتظام، لاستكمال شروط القبول، ورفع الوثائق المطلوبة، والالتزام بالمواعيد النهائية.
وأشار إلى أن عدداً من طلبة الصف الـ12 يقعون خلال الفترة التي تعقب الامتحانات في أخطاء قد تؤثر في قراراتهم الجامعية ومساراتهم المستقبلية، من أبرزها اختيار التخصص استجابة لضغوط الأسرة أو الأصدقاء بدلاً من توافقه مع قدراتهم وميولهم، والاعتماد على شهرة التخصص من دون دراسة متطلباته وفرصه المستقبلية، فضلاً عن التأخر في تقديم طلبات القبول، أو إهمال متابعة الرسائل الرسمية الصادرة عن الجامعات.
وقال: «يجب على الطلبة معرفة احتياجات سوق العمل لاختيار تخصصاتهم الجامعية بعناية، لضمان تخصص مهني يناسب قدراتهم وتطلعاتهم المستقبلية».
وأكد فيرنانديز أهمية اطلاع الطلبة مبكراً على متطلبات التسجيل، وسداد الرسوم الدراسية، وإجراءات التأشيرة، عند الحاجة، ومتطلبات معادلة الشهادات لدى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، إلى جانب حضور الأيام المفتوحة والأنشطة التعريفية، وتفعيل الحسابات الجامعية، والاستفادة من خدمات فرق القبول والإرشاد الطلابي عند الحاجة.
إرشاد أكاديمي
وأكد طالب الصف الـ12، عمر عبدالحي الحسن، لـ«الإمارات اليوم» أن مرحلة ما بعد الامتحانات أكثر إرباكاً من فترة الاختبارات نفسها، بسبب تعدد القرارات المرتبطة باختيار التخصص والجامعة ومتطلبات القبول، مشيراً إلى أن جلسات الإرشاد الأكاديمي تساعد الطلبة على ترتيب أولوياتهم، واختيار المسار المناسب لقدراتهم وميولهم، ومتابعة مواعيد التقديم واستكمال الوثائق، بما يعزز ثقتهم بقراراتهم الجامعية.
من جانبها، أوضحت الطالبة، فاتنة حميدين، أن قلق انتظار النتائج زاد من ترددها في اختيار التخصص، إلا أن الإرشاد الأكاديمي ساعدها على فهم البرامج الجامعية وفرصها المستقبلية ومتطلبات الالتحاق بها، ووضع خيارات بديلة وسّعت أمامها فرص الاختيار، وخففت الضغوط النفسية، وعززت استعدادها للانتقال إلى الحياة الجامعية.
رحلة اتخاذ القرار
وقال أولياء الأمور: إيهاب زيادة ومروة حسين وعلياء راشد إن فترة ما بعد الامتحانات لا تقل أهمية عن مرحلة الاستعداد لها، إذ تبدأ خلالها قرارات حاسمة بشأن الجامعة والتخصص، مؤكدين أن وجود المرشد الأكاديمي يوفر للأسرة مرجعاً موثوقاً لفهم خيارات القبول ومتطلباته، ويساعد الطلبة على تجنب القرارات المتسرعة التي قد تؤثر في مستقبلهم الأكاديمي.
وأوضحت التربوية، نورة المهيري، لـ«الإمارات اليوم» أن فترة ما بعد الامتحانات الأخيرة تتزايد فيها استفسارات الطلبة وأولياء الأمور حول القبول الجامعي، والمنح الدراسية، ومعادلة الشهادات، واختيار التخصصات، وإجراءات التسجيل، إلى جانب القلق المرتبط بانتظار النتائج، ما يجعل المرشد الأكاديمي محوراً رئيساً في توجيه الطلبة وإدارة هذه المرحلة.
وأضافت: «إن المرشد الأكاديمي لا يقدم إجابات جاهزة، بل يساعد الطالب على طرح الأسئلة الصحيحة، وفهم الخيارات المتاحة، واتخاذ قرارات مدروسة تتوافق مع قدراته وميوله وطموحاته، وذلك لتفادي أخطاء مثل اختيار التخصص تحت تأثير الأسرة أو الأصدقاء، واختيار تخصص غير ملائم لقدراتهم، والتأخر في تقديم طلبات القبول، وعدم متابعة رسائل الجامعات، وتجاهل مواعيد الوثائق والإجراءات، والاعتقاد بأن المعدل وحده يضمن القبول.
وأكدت أن المرشد أصبح شريكاً في صناعة مستقبل الطالب لضمان عدم ضياع فرص تعليمية قد لا تتكرر.
دعم نفسي
وقالت مستشارة الإرشاد الأكاديمي، الدكتورة مروة عمارة: «يجب تقديم الدعم النفسي للطالب ومساعدته على قراءة نتائجه بدقة، تفادياً لخيارات تعليمية خاطئة، وهنا يصبح المرشد الأكاديمي بعد انتهاء امتحانات نهاية العام موجهاً وشريكاً في إدارة واحدة من أكثر المراحل حساسية في حياة الطالب، تبدأ بتقديم الدعم النفسي وتخفيف القلق المرتبط بانتظار النتائج، ومساعدة الطلبة على قراءة نتائجهم بموضوعية، وعدم ربط مستقبلهم بدرجة واحدة أو مادة دراسية بعينها»، وأضافت أن المرشد يركز أيضاً على توجيه الطلبة لاختيار التخصصات الجامعية التي تنسجم مع قدراتهم وميولهم، بعيداً عن الضغوط الأسرية أو الاجتماعية، إلى جانب عقد جلسات إرشادية فردية للطلبة المترددين في اتخاذ القرار، وتوعية أولياء الأمور بكيفية دعم أبنائهم خلال مرحلة الانتقال إلى التعليم العالي، وتعزيز مهارات اتخاذ القرار والاستقلالية وتحمل المسؤولية، فضلاً عن بناء خطة أكاديمية ومهنية أولية تمنح الطالب رؤية واضحة لمستقبله.
مهام تنفيذية
من جانبه، أكد المرشد الأكاديمي، علاء إسماعيل الزرو، على أهمية توجيه الطلبة نحو التخصصات المرتبطة بسوق العمل، ومتابعة الطلبة المتوقع تعثرهم أكاديمياً، ووضع خطط بديلة لهم، لافتاً إلى أن المرشد يتولى خلال هذه المرحلة حزمة من المهام التنفيذية المرتبطة بانتقال الطلبة إلى التعليم العالي، لتجنب الوقوع في أخطاء متداولة تقود إلى نتائج تؤثر في مساره الجامعي، مثل الاعتماد على شهرة التخصص من دون دراسة متطلباته وفرصه المستقبلية، فضلاً عن التأخر في تقديم طلبات القبول أو إهمال متابعة الرسائل الرسمية الصادرة عن الجامعات.
الأسرة
وأكدت المستشارة التربوية الأسرية، أميمة حسين، أن الأسرة تمثل الحلقة الثانية في منظومة الإرشاد الأكاديمي، إذ يؤثر أسلوب تعاملها مع الطالب بصورة مباشرة في قراراته وثقته بنفسه، وأوضحت أن بعض الأسر تسهم في دعم أبنائها ومساعدتهم على اختيار تخصصات تتوافق مع قدراتهم وميولهم، فيما تمارس أسر أخرى ضغوطاً غير مباشرة، تدفع الطلبة إلى مسارات لا تتناسب مع رغباتهم، ما قد يؤدي إلى تراجع الدافعية أو تغيير التخصص بعد الالتحاق بالجامعة. وشددت على ضرورة انتقال الحوار الأسري من التركيز على سؤال «كم حصلت؟» إلى «ماذا تريد أن تصبح؟»، مؤكدة أن بناء المستقبل لا يرتبط بالنتيجة الدراسية وحدها، بل بقدرة الطالب على اختيار المسار الأكاديمي المناسب لقدراته وطموحاته.
7 أسئلة للمرشد الأكاديمي
أكد تربويون وأكاديميون أن على طالب الصف الـ12 طرْح سبعة أسئلة رئيسة على مرشده الأكاديمي، قبل اختيار التخصص الجامعي، في مقدمتها: هل يتوافق التخصص مع قدراتي وميولي؟ وما فرص العمل المستقبلية التي يوفرها ومدى ارتباطه باحتياجات سوق العمل؟ كما ينبغي الاستفسار عن أفضل الجامعات التي تقدمه، وجودة برامجها واعتمادها، وفرص التدريب والشراكات المهنية المتاحة، إلى جانب معرفة شروط القبول من معدلات مطلوبة، واختبارات لغة، ومقابلات ووثائق، وشددوا على أهمية مناقشة ارتباط التخصص بالأهداف المهنية المستقبلية، باعتباره بداية لمسار وظيفي وليس مجرد سنوات دراسة، فضلاً عن سؤال المرشد عن أفضل طرق استثمار الإجازة الصيفية، وتطوير المهارات اللغوية والرقمية استعداداً للحياة الجامعية.
طلبة:
• فترة ما بعد الامتحانات أكثر إرباكاً من الاختبارات نفسها، لكثرة القرارات المتعلقة باختيار التخصص والجامعة.
أولياء أمور:
• وجود المرشد الأكاديمي يمنح الأسرة مرجعاً موثوقاً يساعدها على فهم خيارات القبول الجامعي ومتطلباته.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


















0 تعليق