مختص: معظم مبتزي الأطفال إلكترونيا ينشطون من خارج الأردن

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مختص: معظم مبتزي الأطفال إلكترونيا ينشطون من خارج الأردن, اليوم الأحد 12 يوليو 2026 07:31 مساءً

  • مختصم بجرائم الابتزاز الإلكترونية: لعبة "روبلوكس" من أكثر الألعاب التي تجذب الأطفال نفسيا
  • مختصم بجرائم الابتزاز الإلكترونية: الألعاب الإلكترونية أصبحت بيئة للاستدراج والابتزاز النفسي للأطفال

أكّد محامي مختص في جرائم الابتزاز الإلكتروني، رامي السليحات، الأحد، أن الواقع المرتبط بمخاطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال "قد يكون أخطر بكثير من التحذيرات الصادرة".

وشدد السليحات، خلال حديثه لـ "المملكة"، على أن منصات الألعاب الإلكترونية تحولت إلى بيئات خصبة للاستدراج والابتزاز والتأثيرات النفسية، في ظل ضعف الوعي المجتمعي بحجم المشكلة.

وقال، إنّ الألعاب الإلكترونية يمكن تقسيمها إلى 3 أقسام؛ الأول يضم الألعاب التي تترك تأثيرا نفسيا مباشرا على الطفل أو اللاعب، والثاني يجمع بين التأثير النفسي والاستدراج والابتزاز من خلال اللعبة، فيما يضم القسم الثالث الألعاب التي تقوم بشكل أساسي على الاستدراج أو الابتزاز الجنسي.

وأضاف أن "الواقع قد يكون أعلى بكثير من مستوى التحذيرات، وهو مؤلم للغاية"، معتبرا أن المشكلة الأساسية تكمن في عدم إيمان كثير من الأهالي بحجم المخاطر الحقيقية، واستمرار النظر إلى الجانب الترفيهي فقط في هذه الألعاب، رغم أنها -بحسب وصفه- "أكبر بيئة للاستدراج، وأكبر بيئة للابتزاز، وأكبر بيئة للتأثير النفسي على الطفل".

وأشار إلى أن حجم حالات الابتزاز والاستدراج التي تتم عبر الألعاب الإلكترونية كبير جدا، لافتا إلى أن استعراض هذه الحالات يكشف حجم المشكلة التي يواجهها الأطفال.

وأوضح السليحات أن لعبة "روبلوكس" من أكثر الألعاب التي تجذب الأطفال نفسيا، لأنها تنقل اللاعب من الحياة الواقعية إلى العالم الافتراضي، حيث يقوم الطفل ببناء المجتمع داخل اللعبة بالطريقة التي يريدها، الأمر الذي يعزز اندماجه في هذا العالم.

وتابع أن خطورة "روبلوكس" لا تقتصر على ذلك، بل تمتد إلى جانب الاستدراج والابتزاز، موضحا أنه رغم تقييد المحادثات داخل اللعبة، فإن اللاعبين ينتقلون إلى المجموعات المغلقة عبر تطبيق "ديسكورد"، الذي وصفه بأنه "عالم مخيف ومرعب" لمن يتعمق في محتواه.

وقال إن المجموعات المغلقة على "ديسكورد" تشهد -بحسب خبرته- ممارسات تتعلق بالابتزاز الجنسي، والاستدراج، وما وصفه بـ"الدياثة الرقمية"، إضافة إلى الترويج للمثلية الجنسية، مؤكدا أن الأطفال يتعرضون داخلها لضغوط نفسية كبيرة، سواء عبر المحادثات أو بعد استدراجهم من الألعاب إلى تلك المجموعات.

وأوضح السليحات أن تطبيق "ديسكورد" محظور في الأردن، إلا أنه لا يزال يستخدم من خلال برامج "VPN"، مشيرا إلى أن ملايين اللاعبين حول العالم يلتقون داخل مجموعاته المغلقة.

وأكد أن الصعوبة الأكبر لا تكمن فقط في الجرائم ذاتها، وإنما في عدم اقتناع كثير من الآباء والأمهات بوجود المشكلة من الأساس، مشيرا إلى أن أغلب من يمارسون عمليات الاستدراج، والحصول على الصور العائلية، أو صور الأم أو الأخت، ثم ابتزاز الأطفال ماديا أو جنسيا أو عاطفيا، يوجدون خارج الأردن، ما يزيد من صعوبة ملاحقتهم قانونيا.

وشدد على أنه لا يؤيد أسلوب المنع المطلق، موضحا أن الطفل سيبحث عن وسائل أخرى للوصول إلى هذه الألعاب، وأن الحل يكمن في بناء القناعة لدى الطفل بالمخاطر الموجودة، حتى يدرك أنه قد يدخل اللعبة ببراءة، لكنه يتعامل مع أشخاص متخصصين في استدراج الأطفال، وقد يعتقد أنه يلعب مع طفل في 12 من عمره، بينما يكون الطرف الآخر شخصا يبلغ 38 أو 40 عاما.

وفيما يتعلق بدور الأسرة، قال السليحات إنه لا يرى مانعا من متابعة الأهل لما يجري داخل الألعاب التي يستخدمها الأبناء، معتبرا أن الأمر لا يتعلق بانتهاك الخصوصية بقدر ما يتعلق بالحماية.

وأشار إلى أنه ينبغي على الأهل الاطلاع بشكل مستمر على الأشخاص الذين يلعب معهم الطفل، وعدم السماح باستخدام السماعات أثناء اللعب، بحيث يكون الصوت مسموعا داخل المنزل، إلى جانب العمل على إعادة الطفل إلى الحياة الطبيعية، وتشجيعه على الألعاب التقليدية والأنشطة الواقعية، والابتعاد قدر الإمكان عن العالم الرقمي الذي وصفه بأنه "عالم مخيف وواسع".

وأكد أن التوعية يجب أن تبدأ بالأهل قبل الأطفال، لأن المشكلة الحقيقية تكمن في أن كثيرا من الآباء لا يؤمنون بوجود هذا الخطر، ويعتقد كل منهم أن أبناء الآخرين قد يتعرضون له، بينما أبناؤهم بمنأى عنه، وهو ما ينعكس سلبا على أساليب الحماية داخل الأسرة.

وأشار إلى أن السيطرة الكاملة على العالم الرقمي أصبحت شبه مستحيلة، فمع حظر لعبة معينة تظهر أخرى، وإذا جرى الحد من المحادثات داخل لعبة ما ينتقل المستخدمون إلى منصات أخرى، ولذلك تبقى التوعية السلاح الأكثر أهمية.

وحول الحاجة إلى إجراءات تنظيمية، بين السليحات أن بعض الألعاب تشكل أعباء نفسية كبيرة، وضرب مثالا بلعبة "دوكي دوكي ليتريتشر كلوب"، فيما اعتبر أن "روبلوكس" تمثل، بحسب رأيه، بيئة متخصصة في الاستدراج والتأثيرات النفسية، مشيرا إلى تسجيل حالات مرتبطة بالفكر المتطرف داخلها.

وأضاف أن حظر المحادثات داخل اللعبة لا يكفي، لأن المستخدمين ينتقلون مباشرة إلى "ديسكورد"، داعيا إلى حظر اللعبة بالكامل، إلى جانب إيجاد حلول تقنية تحد من استخدام برامج "VPN" التي تسمح بالوصول إلى التطبيقات والألعاب المحظورة في الأردن.

وأكّد السليحات، أن التوعية تبقى الوسيلة الأهم لمواجهة هذه الظاهرة، قائلا إن محاربة هذه الآفة، مهما تعددت وسائل الحظر والإجراءات، لن تنجح من دو

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق