هل تعود الحرب بعد انهيار مسار التهدئة وتزايد ضغوط الحوثيين؟

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
هل تعود الحرب بعد انهيار مسار التهدئة وتزايد ضغوط الحوثيين؟, اليوم الأحد 12 يوليو 2026 05:42 مساءً

تشهد الساحة اليمنية تصاعداً جديداً في التوترات العسكرية والسياسية، مع تجدد الاشتباكات في عدد من الجبهات، وتصاعد الخلافات حول مطار صنعاء وملف الأسرى، وسط مخاوف من تراجع مسار التهدئة الذي بدأ منذ عام 2022.


وشهدت مديرية حيس بمحافظة الحديدة مواجهات بين الحوثيين والقوات الحكومية، أسفرت وفق مصادر عسكرية وطبية عن مقتل وإصابة العشرات، فيما امتدت حالة التوتر إلى محافظات مأرب وتعز والضالع، بالتزامن مع اضطرابات قبلية في الجوف أثارت تحديات جديدة أمام نفوذ الحوثيين في مناطقهم.


كما زادت المخاوف بشأن أمن الملاحة في البحر الأحمر بعد إعلان الجيش البريطاني تعرض سفينة شحن لهجوم قبالة سواحل الحديدة، في وقت تواصل فيه جماعة الحوثي إطلاق تهديدات مرتبطة بحركة السفن في المنطقة.


وفي الجانب السياسي، تصاعد الخلاف بشأن وصول طائرة إيرانية إلى مطار صنعاء، حيث رفضت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً طلباً لتسيير رحلة تابعة لشركة “ماهان إير”، معتبرة أن تشغيل خطوط جوية مباشرة خارج الترتيبات القائمة يمثل مساساً بملف السيادة وإدارة المطار.


كما تعثرت مجدداً مفاوضات تبادل الأسرى بين الحكومة والحوثيين، بعد تبادل الاتهامات بشأن تأجيل تنفيذ الاتفاق الذي يشمل أكثر من 1600 محتجز، ما زاد من تعقيد المسار الإنساني والسياسي.


ويرى مراقبون أن التطورات الأخيرة لا تشير إلى استعداد فوري لحرب واسعة، لكنها تكشف هشاشة الهدنة وتزايد استخدام الأطراف للأدوات العسكرية والسياسية للضغط، في ظل استمرار تأثير الصراعات الإقليمية على الملف اليمني.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق