خبير اقتصادي يمني يكشف سرًا صادمًا: كيف قضى 5 أشهر في صنعاء دون تعبئة بنزين واحدة؟

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
خبير اقتصادي يمني يكشف سرًا صادمًا: كيف قضى 5 أشهر في صنعاء دون تعبئة بنزين واحدة؟, اليوم الأحد 12 يوليو 2026 12:44 صباحاً

أكد الخبير الاقتصادي اليمني علي التويتي أن الاعتماد على سيارات "الهايبرد" (الهجينة) يمثل خيارًا اقتصاديًا مجديًا وعمليًا في ظل الارتفاع المستمر لتكاليف الوقود، مشيرًا إلى تجربته الشخصية التي أثبتت جدوى هذا النوع من المركبات في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها المواطنون اليمنيون.

وقال التويتي إن تجربته مع سيارة الهايبرد مكنته من الاستغناء الكامل عن تعبئة البنزين داخل العاصمة صنعاء لأكثر من خمسة أشهر متواصلة، فيما اقتصر استخدام الوقود على الرحلات خارج المدينة فقط، ما يعني توفيرًا ماديًا كبيرًا على المدى الطويل.

وأوضح التويتي أن سيارته تُشحن في المنزل خلال فترة زمنية لا تتجاوز ثلاث ساعات، وهو ما يكفي للتنقل بحرية داخل العاصمة صنعاء لمدة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أيام، مع إمكانية قطع مسافة تصل إلى 80–100 كيلومتر يوميًا عند الحاجة، ما يجعلها مناسبة تمامًا للاستخدام اليومي والتنقلات المكثفة.

وأضاف أن سيارته تعمل بنظام "الهايبرد" المتطور، الذي يجمع بين المحرك الكهربائي ومولد يعمل بالبنزين، حيث يتدخل المولد تلقائيًا لشحن البطارية عندما تنخفض نسبة الشحن إلى 30%، مما يوفر كفاءة أعلى بكثير في استهلاك الوقود مقارنة بالسيارات التقليدية التي تعتمد كليًا على البنزين.

وأشار إلى أن بطارية سيارته تبلغ سعتها 19 كيلوواط/ساعة، وهي سعة متواضعة مقارنة بسيارات الكهرباء بالكامل التي تصل بطارياتها إلى نحو 86 كيلوواط/ساعة، مع مدى قيادة يتراوح بين 450 و500 كيلومتر للشحنة الواحدة، لكنه أكد أن هذا النوع من المركبات الهجينة يوفر حلولًا عملية واقتصادية للتنقل اليومي، خاصة في ظل انقطاع التيار الكهربائي المتكرر وغياب البنية التحتية لمحطات الشحن في اليمن.

واعتبر التويتي أن سيارات الهايبرد تمثل بديلًا واقعيًا للمواطن اليمني الذي يعاني من ارتفاع أسعار الوقود وصعوبة توفره في بعض المناطق، داعيًا إلى زيادة الوعي بأهمية هذا النوع من المركبات وتشجيع استيرادها لتخفيف العبء الاقتصادي على الأسر اليمنية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق