الاتحاد النرويجي يطالب بـ استقالة رئيس الفيفا جاني إنفانتينو

0 تعليق ارسل طباعة

أعلنت رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم، ليزه كلافينيس، عن خطوة تصعيدية غير مسبوقة بمطالبة الاتحاد بـ استقالة رئيس الفيفا جاني إنفانتينو بشكل فوري. وجاء هذا الإعلان الرسمي عقب اجتماع حاسم لمجلس إدارة الاتحاد النرويجي، حيث أكدت كلافينيس أن إنفانتينو لم يعد يحظى بالثقة المؤسسية اللازمة لقيادة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بشكل مستقر في ظل الأزمات الحالية، مشددة على أنه لا يوجد طريق للعودة بالنسبة للمسؤول الإيطالي-السويسري الذي يقود المنظمة الرياضية الأكبر عالمياً منذ عام 2016.

أسباب جوهرية تدفع النروج للمطالبة بـ استقالة رئيس الفيفا

تأتي هذه المطالبة النروجية في وقت يواجه فيه جاني إنفانتينو ضغوطاً متزايدة وانتقادات حادة بسبب عدة ملفات مثيرة للجدل. ومن أبرز هذه الملفات خطته التي كُشف عنها مؤخراً لفتح الباب أمام مستثمرين من القطاع الخاص للاستثمار في مسابقات الفيفا الكبرى، وعلى رأسها بطولة كأس العالم، وهي الخطة التي واجهت معارضة شديدة وأُلغيت لاحقاً.

بالإضافة إلى ذلك، قرر الاتحاد النرويجي إحالة ثلاث قضايا رئيسية إلى لجنة الأخلاقيات في الفيفا للتحقيق فيها، وهي:

خطة فتح بطولات الاتحاد الدولي أمام المستثمرين من القطاع الخاص التي تم إلغاؤها لاحقاً. قرار رفع إيقاف اللاعب الأمريكي فولارين بالوغون خلال بطولة كأس العالم 2026، والذي جاء بعد تدخل مباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. منح الاتحاد الدولي لكرة القدم “جائزة السلام” للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو ما اعتبره الكثيرون تسييساً واضحاً للمنظمة الرياضية.

صراع القيادة وإرث الفيفا بين الماضي والحاضر

يتولى المحامي الإيطالي-السويسري جاني إنفانتينو رئاسة الفيفا منذ عام 2016، عندما تم انتخابه في أعقاب أكبر فضيحة فساد هزت أركان الاتحاد الدولي وأطاحت بالإدارة السابقة بقيادة سيب بلاتر. ورغم أن إنفانتينو جاء برؤية إصلاحية، إلا أن منتقديه يرون أن الوعود بالإصلاح لم تتحقق بالكامل على أرض الواقع.

ويستعد إنفانتينو لخوض انتخابات رئاسة الفيفا المقررة في شهر مارس المقبل، سعياً للفوز بولاية رابعة وأخيرة. وحتى الآن، يُعد إنفانتينو المرشح الوحيد المعلن للمنصب قبل إغلاق باب الترشح في 18 نوفمبر، حيث يحتاج إلى أغلبية أصوات الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحاداً لضمان إعادة انتخابه.

تأثيرات متوقعة على مستقبل الكرة العالمية ودور المرأة

تحمل هذه الخطوة الجريئة من الاتحاد النرويجي تداعيات واسعة النطاق على المستويين الإقليمي والدولي. فمن الناحية السياسية والرياضية، قد تشجع هذه الخطوة اتحادات أوروبية أخرى على الخروج عن صمتها ومطالبة الفيفا بمزيد من الشفافية والالتزام بالمعايير الأخلاقية، خاصة فيما يتعلق بالتدخلات السياسية مثل قضية اللاعب بالوغون مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

على صعيد آخر، برز اسم ليزه كلافينيس كمرشحة محتملة لخلافة إنفانتينو، وهو ما حظي بدعم من شخصيات بارزة مثل رئيس الفيفا السابق سيب بلاتر، الذي صرح عبر منصة “إكس” بأن كلافينيس كانت الوحيدة التي اتخذت موقفاً واضحاً ولم تساير التيار، مؤكداً أن الوقت قد حان لتتولى امرأة قيادة الفيفا. ورغم هذه التكهنات، أبدت كلافينيس تواضعاً مشيرة إلى أن التركيز الحالي يجب أن ينصب على القضايا والملفات الساخنة وليس على الأشخاص، مؤكدة رغبة الاتحاد النرويجي في إجراء مراجعة شاملة لكافة الإصلاحات التي تعهد إنفانتينو بتنفيذها سابقاً.

قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار الرياضية فى هذا المقال : الاتحاد النرويجي يطالب بـ استقالة رئيس الفيفا جاني إنفانتينو, اليوم الجمعة 7 أغسطس 2026 02:38 مساءً

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق