نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"إيران الرابعة عالمياً".. قيادي كبير بالنظام يفاجئ الإيرانيين بوعد "غير مسبوق" ويطالبهم بالصبر, اليوم الجمعة 7 أغسطس 2026 02:02 صباحاً
في تصريحات أثارت جدلاً واسعاً على المستويين الداخلي والإقليمي، زعم محسن رضائي، أحد أبرز وجوه النظام الإيراني وأمين عام مجمع تشخيص مصلحة النظام، أن بلاده تسير بخطى حثيثة نحو الانضمام إلى نادي الدول العظمى، لتحتل المرتبة الرابعة عالمياً من حيث القوة الشاملة، خلف الولايات المتحدة الأمريكية والصين وروسيا فحسب.
وقال رضائي، في خطاب متلفز وجّهه إلى الشعب الإيراني مساء أمس، إن ما تشهده البلاد حالياً من أزمات اقتصادية خانقة وغلاء معيشي متصاعد، إنما هو "مرحلة انتقالية" لا بد من تجاوزها، داعياً المواطنين إلى "التحلي بالصبر وتحمّل الظروف الراهنة لفترة يسيرة".
وأضاف القيادي الإيراني البارز: "أطلب من جميع الإيرانيين أن يتحملوا هذه الظروف قليلاً بعد، لأننا سنصبح، بعد الولايات المتحدة والصين وروسيا، القوة الرابعة في العالم. هذه مجرد مرحلة انتقالية".
يأتي هذا التصريح في وقت تتفاقم فيه الأزمات المعيشية داخل إيران، حيث يعاني ملايين الإيرانيين من انهيار قيمة العملة المحلية (الريال) أمام الدولار، وارتفاع معدلات التضخم إلى مستويات قياسية، فضلاً عن نقص حاد في السلع الأساسية وانقطاع متكرر للتيار الكهربائي في عدة محافظات.
ويعتبر رضائي، الذي سبق أن ترشح لمنصب الرئاسة أكثر من مرة، من الشخصيات المقربة من المرشد الأعلى علي خامنئي، ويُنظر إليه على أنه يعبّر بصيغة أو بأخرى عن توجهات جزء من المؤسسة الحاكمة في طهران، رغم أن تصريحاته غالباً ما تثير موجة من السخرية والانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي داخل إيران.
ويرى مراقبون أن هذه التصريحات تأتي في سياق محاولة النظام تهدئة الشارع الإيراني، الذي شهد احتجاجات متقطعة على خلفية الأوضاع الاقتصادية المتردية، خاصة بعد فشل المحاولات الدبلوماسية في رفع العقوبات الدولية المفروضة على قطاعات حيوية في الاقتصاد الإيراني.
في المقابل، يرى محللون سياسيون أن مثل هذه الوعود "المجردة" قد تزيد من حدة الاستياء الشعبي، خاصة وأن إيران تواجه عزلة دولية متزايدة، واتهامات مستمرة بدعم الجماعات المسلحة في عدة دول عربية، ما يضعف فرص جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة التي يحتاجها الاقتصاد الإيراني المتعثر.
















0 تعليق