تُوفيت ليلة زفافها.. تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة «مريم» عروس الشرقية

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تُوفيت ليلة زفافها.. تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة «مريم» عروس الشرقية, اليوم الأربعاء 5 أغسطس 2026 10:50 مساءً

الرئيسية مـحـافـظـات مـحـافـظـات الأربعاء, 5 أغسطس, 2026 - 10:47 م

مريم عروس الشرقية

محمود الوروارى

بين أحلام بدأت تتشكل بمستقبل واعد في دراسة الطب بإيطاليا، واستعدادات لحياة زوجية جديدة، أسدل القدر الستار على قصة الشابة مريم محمد عبد العزيز، ذات الـ24 عامًا، بعدما رحلت بصورة مفاجئة عقب ساعات من زفافها، لتتحول الزغاريد إلى دموع، والفرحة التي جمعت الأهل والأحبة إلى جنازة مهيبة وداعًا لـ"عروس الجنة"، في واقعة هزت مشاعر الجميع وأثارت حالة واسعة من الحزن والتعاطف.

وكانت مريم تدرس بكلية الطب البشري في إيطاليا، عُرفت بين أسرتها وأصدقائها بالتفوق الدراسي وحسن الخلق، وكانت تستعد للعودة إلى إيطاليا لاستكمال دراستها عقب انتهاء شهر العسل، إلا أن القدر لم يمهلها، إذ فارقت الحياة بعد ساعات قليلة من بدء حياتها الزوجية.

وقال زوجها، محمود علي، ابن قرية الظاهرية التابعة لمركز التل الكبير بمحافظة الإسماعيلية: إن مريم كانت مثالًا للأخلاق الرفيعة والالتزام، مشيرًا إلى أنها كانت محافظة على صلاتها، وبارة بوالديها، وتحظى بمحبة كل من عرفها، سواء من أفراد أسرتها أو زميلاتها.

وأضاف الزوج، في تصريحات مؤثرة لموقع «الأسبوع»، أنهما كانا يحلمان بحياة زوجية مستقرة وسعيدة، وأنهما توجها إلى الشقة التي كان من المقرر أن يقضيا بها شهر العسل، إلا أن الفرحة لم تكتمل، وتحولت في ساعات إلى مأساة مؤلمة بعد وفاتها، مؤكدًا أن الخبر كان صادمًا له وللأسرتين" ربنا يصبرني على فراقها ".

وناشد الزوج الجميع الدعاء لزوجته بالرحمة والمغفرة، وأن يتغمدها الله بواسع رحمته، وأن يرزق أهلها وذويها الصبر والسلوان على هذا المصاب الأليم.

من جانبه، قال أحمد عطية مصطفى، عم الفقيدة، إن مريم كانت من النماذج المشرفة في الأخلاق والتفوق، وكانت تحظى بمحبة واحترام كل من تعامل معها، مؤكدًا أن وفاتها المفاجئة شكّلت صدمة كبيرة للأسرة والأقارب وكل من عرفها.

وأشار إلى أن الراحلة كانت تخطط لاستكمال مسيرتها العلمية بكلية الطب في إيطاليا بعد انتهاء شهر العسل، وكانت تحمل طموحات كبيرة في مستقبلها العلمي والمهني، لكن إرادة الله سبقت كل الأمنيات، لتودع الدنيا في ليلة كان الجميع ينتظر أن تكون بداية فصل جديد من حياتها.

وتحولت مراسم الزفاف إلى مشاهد من الحزن والدموع، فيما شيّع المئات جثمان الراحلة في جنازة مهيبة، داعين الله أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يجعل ما أصابها في ميزان حسناتها، وأن يلهم أسرتها وزوجها الصبر والسلوان.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق