مستثمرون يبحثون عن بدائل آمنة لأسهم الذكاء الاصطناعي

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مستثمرون يبحثون عن بدائل آمنة لأسهم الذكاء الاصطناعي, اليوم الأربعاء 5 أغسطس 2026 03:25 مساءً

دفعت التقلبات الحادة التي تشهدها أسهم الذكاء الاصطناعي والرقائق الإلكترونية عدداً متزايداً من المستثمرين إلى البحث عن خيارات أكثر تنوعاً، من دون مغادرة سوق الأسهم بالكامل أو التخلي نهائياً عن الشركات المستفيدة من الطفرة التقنية.

وبرزت في هذا السياق أسهم «HALO»، وهي اختصار لشركات الأصول الثقيلة منخفضة التقادم، وتشمل مؤسسات تعتمد قيمتها على بنية مادية يصعب استبدالها سريعاً بالتكنولوجيا، مثل خطوط السكك الحديدية وشبكات الطاقة والمرافق وشركات النقل والصناعات الأساسية.

وأطلقت شركة «راوند هيل» في 14 ماي 2026 صندوق «LOHA» المتداول، الذي يستثمر في 100 شركة أمريكية تعتمد على الأصول المادية والطلب الأساسي والعقود الطويلة الأجل، مع توزيع متساوٍ تقريباً بين مكوناته وإعادة موازنتها كل ثلاثة أشهر.

واتجه مستثمرون آخرون إلى صناديق أكثر تنوعاً، مثل صندوق «Invesco S&P 500 Equal Weight»، الذي يمنح كل شركة داخل مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» وزناً متقارباً، بدلاً من تركيز الجزء الأكبر من الأموال في عمالقة التكنولوجيا. وقد أظهر الصندوق قدرة أفضل على الصمود خلال بعض فترات تراجع أسهم الرقائق والتكنولوجيا في 2026.

وكشفت تحليلات حديثة أن شركات إدارة النفايات والمرافق والبنية التحتية قد توفر قدراً من التوازن أمام تقلبات قطاع أشباه الموصلات، نظراً إلى اعتماد إيراداتها على خدمات أساسية يستمر الطلب عليها حتى عند تراجع الإنفاق التكنولوجي. ولا يعني ذلك أنها سترتفع دائماً عند هبوط أسهم الذكاء الاصطناعي، لكنها قد تساعد على تخفيف تركّز المخاطر داخل المحفظة.

ويلجأ بعض المستثمرين كذلك إلى صناديق أسواق النقد والسندات القصيرة الأجل للاحتفاظ بالسيولة والحصول على عائد أكثر استقراراً، بينما تظل استراتيجية التنويع مرتبطة بدرجة تحمل المخاطر والأهداف المالية لكل شخص، إذ لا توجد أسهم أو صناديق تضمن الحماية الكاملة من الخسائر.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق