نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
25 ولاية أميركية تقاضي ترامب على خلفية الرسوم الجديدة, اليوم الأربعاء 5 أغسطس 2026 03:22 صباحاً
أقامت 25 ولاية أميركية، بينها اثنتان يحكمهما «جمهوريون»، دعوى قضائية على إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على خلفية فرضه رسوماً جمركية على 60 دولة، معتبرة أن الرئيس تجاوز صلاحياته.
وجاء في مذكرة للولايات مقدمة إلى محكمة التجارة الدولية الأميركية في نيويورك: «لا توجد أي علاقة منطقية بين المشكلة المزعومة، المتمثلة في العمل القسري ضمن سلاسل التوريد الدولية، والرسوم الجمركية العالمية الشاملة التي فرضها مكتب الممثل التجاري الأميركي».
ودخلت حيز التنفيذ، يوم الجمعة الماضي، حزمة جديدة من الرسوم الجمركية الأميركية تستهدف 60 شريكاً تجارياً، لتحل محل رسوم عالمية فرضها ترامب في وقت سابق من العام الجاري وانتهت مدتها.
وقال الممثل التجاري الأميركي، جيميسون غرير، إن «الولايات المتحدة تطبق حظراً على استيراد السلع المنتجة بالسخرة منذ نحو قرن، وتنفذ هذا الحظر بصرامة، وقد حان الوقت لكي يحذو شركاؤنا التجاريون حذونا».
وأثارت هذه الرسوم، التي تراوح نسبتها بين 10 و12.5%، وتطال اقتصادات كبرى مثل الصين والهند والاتحاد الأوروبي، احتجاجات من بكين وغيرها.
وسارعت إدارة ترامب إلى إعادة بناء منظومة الرسوم الجمركية، بعدما أبطلت المحكمة العليا، في فبراير 2026، مجموعة من الرسوم التي فرضها، في خطوة حدّت من قدرته على فرض رسوم جمركية باهظة متى شاء ذلك.
وردّ البيت الأبيض على لسان الناطق باسمه، كوش ديساي، معتبراً أن إجراءات ترامب قانونية، وأضاف: «تستخدم الولايات المتحدة صلاحياتها القانونية لإلغاء الممارسات والسياسات والإجراءات غير المقبولة التي تفرض أعباء على التجارة الأميركية».
وتابع: «أثبتت الرسوم المفروضة بموجب المادة 301، منذ الولاية الأولى للرئيس، أنها أداة قانونية متينة، وهي لاتزال كذلك». وتتيح المادة 301 من قانون التجارة لعام 1974، للولايات المتحدة التحقيق في ممارسات أجنبية تعتبرها تمييزية، والرد عليها بفرض رسوم جمركية.
وكان الممثل التجاري الأميركي قد استند إلى هذه المادة لتبرير فرض هذه الرسوم، ومنذ عودته إلى البيت الأبيض لولاية رئاسية ثانية، أحدث ترامب اضطراباً على مستوى التجارة العالمية، عبر فرض رسوم جمركية واسعة على شركاء بلاده ومنافسيها على السواء، تحت حجة أن الشركاء التجاريين للولايات المتحدة استفادوا طويلاً على حساب الاقتصاد الأميركي.
ومن بين الولايات الـ25 المشاركة في الدعوى، 23 يقودها حكام ديموقراطيون، بينما يقود ولايتَي نيفادا وفيرمونت حاكمان جمهوريان.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
















0 تعليق