هيئة المفقودين في سوريا تكشف مصير أب ونجله بعد 13 عامًا من اختفائهما

0 تعليق ارسل طباعة

أعلنت الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا، الثلاثاء، التوصل إلى مصير المواطن بسام بحرة ونجله سميح، اللذين فُقدا في دمشق عام 2013، مؤكدة أن التحقيقات أثبتت مقتلهما على يد عناصر تابعة للأجهزة الأمنية في عهد النظام السابق، وذلك بعد استكمال عمليات البحث والتحقق وجمع المعلومات بالتنسيق مع وزارة الداخلية السورية.

التحقيقات تكشف تفاصيل الواقعة

وقالت الهيئة، في بيان، إن أعمال التحقيق والتحقق أظهرت أن الأب ونجله قُتلا بعد اقتيادهما من قبل عناصر أمنية إلى أحد المنازل في العاصمة دمشق، عقب اعتقالهما في 28 أبريل/نيسان 2013.

وأضافت أنها أبلغت أفراد العائلة بنتائج التحقيق وفق الإجراءات المعتمدة، بما يضمن حقهم في معرفة الحقيقة ويحفظ كرامة الضحيتين.

وبحسب ما نشرته كندا بحرة، ابنة الضحية، عبر صفحتها على "فيسبوك"، فإن والدها وشقيقها اختُطفا على يد أمجد يوسف وشريكه كامل عباس، قبل نقلهما إلى منزل في حي التضامن، حيث قُتلا في اليوم نفسه.

نشاط إغاثي ومشاركة في الحراك السلمي

وأوضحت كندا بحرة أن والدها كان يشارك في تقديم المساعدات للمصابين في ضواحي دمشق التي تعرضت للقصف، فيما كان شقيقها سميح، وهو طالب في السنة الخامسة بكلية الطب وعازف موسيقى، من المشاركين في المظاهرات السلمية منذ بداية الاحتجاجات، قبل أن يتجه إلى العمل الإغاثي.

البحث مستمر عن الرفات

وأكدت الهيئة الوطنية للمفقودين أن جهودها ستتواصل لتحديد مكان رفات الضحيتين، بالتنسيق مع الجهات المختصة، تمهيدًا لإجراء فحوص التحقق من الهوية وتسليم الرفات إلى ذويهما لدفنهما بما يليق بكرامتهما.

ويأتي الإعلان بعد أشهر من إعلان وزير الداخلية السوري أنس الخطاب القبض على أمجد يوسف، المتهم الرئيسي بارتكاب مجزرة حي التضامن في دمشق عام 2013.

قضية ضمن ملف واسع للمفقودين

ويُعد هذا الملف أحدث تطور في جهود الهيئة الوطنية للمفقودين لكشف مصير ضحايا الإخفاء القسري في سوريا. وكانت الهيئة قد أعلنت في 30 مايو/أيار الماضي توصلها إلى نتائج وصفتها بـ"الموثوقة والمتقاطعة" بشأن مقتل أطفال الطبيبة رانيا العباسي، في واحدة من أبرز قضايا الإخفاء القسري في البلاد.

ووفق التحقيقات التي أعلنتها السلطات السورية، فإن استجواب أمجد يوسف بعد اعتقاله في أبريل/نيسان 2026 قاد إلى مؤشرات على تورطه في قتل أطفال العباسي الستة، إلى جانب والديهم، بعد اعتقال الأسرة من منزلها في مشروع دمر بدمشق عام 2013.

ما بين 130 ألفًا و300 ألف مفقود

وتشير تقديرات المؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين في سوريا، التي أعلنتها رئيستها كارلا كينتانا في يوليو/تموز الماضي، إلى أن البلاد شهدت اختفاء نحو 130 ألف شخص قبل سقوط النظام السابق، بينما تقدر الهيئة الوطنية للمفقودين أن العدد الإجمالي قد يتراوح بين 130 ألفًا و300 ألف مفقود.

وأكدت كينتانا أن معالجة أكثر من 75 ألف وثيقة خلال العام الماضي أسهمت في إحراز تقدم في عمليات البحث، مشيرة إلى أن "كل أسرة سورية تقريبًا تعرف شخصًا مفقودًا أو فقدت أحد أفرادها"، في إشارة إلى اتساع نطاق ملف المفقودين في سوريا.

للمزيد تابع

خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك

قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار الرياضية فى هذا المقال : هيئة المفقودين في سوريا تكشف مصير أب ونجله بعد 13 عامًا من اختفائهما, اليوم الثلاثاء 4 أغسطس 2026 07:17 مساءً

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق