صورة تاريخية تعود للواجهة.. بن بريك يوضح ملابسات لقاء "مريب" جمع قيادة إماراتية بأمجد خالد

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
صورة تاريخية تعود للواجهة.. بن بريك يوضح ملابسات لقاء "مريب" جمع قيادة إماراتية بأمجد خالد, اليوم الاثنين 3 أغسطس 2026 01:22 صباحاً

عادت صورة تاريخية التقطت عام 2015 إلى دائرة الضوء مجدداً، لكن هذه المرة محملة بتساؤلات سياسية وأمنية خطيرة، بعدما أوضح نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، هاني بن بريك، ملابسات ظهور شخصية مثيرة للجدل إلى جانب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

الصورة التي تداولها نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع خلال الساعات الماضية، تظهر الشيخ محمد بن زايد في لحظة تكريم قيادات المقاومة الشعبية عقب تحرير مدينة عدن من قبضة ميليشيات الحوثي وصالح، إلا أن اللافت كان وجود "أمجد خالد"، القيادي المرتبط لاحقاً بعمليات اغتيال ومقتل قيادات عسكرية، ضمن المحتفى بهم في تلك المراسم الرسمية.

وفي تعليق ناري على الصورة المتداولة، قال بن بريك إن أمجد خالد كان ضمن الكشف الرسمي لقيادات المقاومة المدعوين إلى حفل التكريم الذي أقيم في العاصمة المؤقتة عدن عقب عملية التحرير، موضحاً أن دعوة الأخير جاءت بناءً على دوره كأحد قادة مقاومة حي دار سعد، أحد أهم معاقل المقاومة في المدينة.

وأضاف بن بريك، في تصريحات أثارت جدلاً واسعاً، أن أمجد خالد سبق له الالتحاق بكلية زايد العسكرية في دولة الإمارات ضمن منحة تدريبية حكومية يمنية، ما منحه في حينها صفة رسمية تبرر تواجده في مثل هذه المناسبات القيادية.

لكن المفاجأة التي كشفها نائب رئيس الانتقالي، تكمن في إقراره بأنه لم تكن متوفرة لديه، ولا لدى الجهات الإماراتية الشقيقة، أي معلومات استخباراتية أو أمنية في ذلك التوقيت تفيد بارتباط أمجد خالد بجماعة الإخوان المسلمين، التي تصنفها أبوظبي ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية.

وأشار بن بريك إلى أن "القناع سقط" لاحقاً، وانكشفت حقيقة انتماء أمجد خالد للتنظيم الإخواني عقب أول مواجهة مسلحة مع تنظيم القاعدة في مدينة عدن، حيث باتت تحركاته وولاءاته السياسية مكشوفة أمام الجميع.

وجاء توضيح بن بريك في محاولة لإطفاء غضب شعبي وسياسي متصاعد، إذ أثارت الصورة المتداولة موجة من التساؤلات حول كيفية ظهور قيادي إخواني إلى جانب أعلى هرم القيادة الإماراتية، في وقت كانت فيه العلاقات بين أبوظبي والإخوان المسلمين في أدنى مستوياتها.

وفي سياق متصل، فإن اسم أمجد خالد لم يبرز للعلن من خلال هذه الصورة فحسب، بل سبق أن أثار جدلاً أمنياً حاداً، بعدما أصدرت اللجنة الأمنية في محافظة حضرموت (شرقي اليمن) اتهامات مباشرة له بالضلوع في قضية اغتيال الصحفي محمد عيضة، وفق ما أوردته مصادر محلية مطلعة، ما يضع علامات استفهام أكبر حول خلفيات الشخصية التي احتفت بها قيادات عسكرية وسياسية رفيعة المستوى قبل سنوات.

وتبقى الصورة شاهدة على مرحلة ملتبسة من تاريخ اليمن المعاصر، حيث تداخلت فيها أدوار المقاومة الشعبية مع حسابات سياسية معقدة، وظهرت فيها وجوه لم يكشف النقاب عن حقيقتها إلا بعد فوات الأوان.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق