صف واحد

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
صف واحد, اليوم الأحد 2 أغسطس 2026 09:12 مساءً

الرئيسية مـقـالات مـقـالات الأحد, 2 أغسطس, 2026 - 9:09 م

أمجد عبد الحليم

أمجد عبد الحليم

في منطقة ملتهبة تتقلب فيها الأحوال كل لحظة لا بديل أمامنا سوى التماسك، وأن نظل شعبا ومؤسسات وقيادة في صف واحد لا ينكسر ضد كل من تسول له نفسه أن يعبث بأمن واستقرار هذا الوطن، لم يعد الأمر مجرد حديث عابر، ولكنها أفعال وأحداث تدور من حولنا شرقًا وغربًا وفي كل الاتجاهات ولا مجال لإنكارها أو التقليل من آثارها علينا وعلى شعوب كل المنطقة، نحن في قلب الأحداث نحاول أن نظل متماسكين وأن تظل الدولة المصرية لها ملامحها المميزة من الثبات في المواقف والاستمرارية فى البناء وتسيير دواليب العمل، فهذا شعب له متطلباته التي لا يمكن التقصير فيها مهما كانت الظروف الخارجية والاستهدافات من حولنا.

ورغم أن الحديث عن خطر تداول ونشر الشائعات أصبح مكررًا إلا أننا لا نملك سوى أن نكتب مجددًا، فلازال أغلب الناس يقعون في هذا الفخ دون أن يتحققوا من مصدر أو حقيقة الأمر. ففي لحظات الشك وعدم اليقين يصبح الصمت أفضل وترك الأمور لمن يملك المعلومة والقرار فرضًا لا ترفًا، اختلف مع الأشخاص، لكن لا تختلف مع وطنك، لا تشمت، لا تتبع الهوى، لا تسقط فريسة سهلة لكل مُغرِض، الكُل يخطئ ويصيب ويبقي الوطن أكبر من الجميع، إنه أوان الاصطفاف واليقظة فربما نحن في بداية القصة، والبقاء لمن يتشبث بأرضه ومؤسساته الوطنية مهما ضاقت الأحوال وتأزمت فالبديل مُر.

اليوم ونحن لا ندري ماذا يدور في عقول هؤلاء العابثين بمنطقتنا ليس أمامنا سوى الاصطفاف خلف راية واحدة اسمها الوطن وأرضه ومؤسساته، وأن نصبح أكثر فطنة في تداول الأخبار والمعلومات من مصادرها الموثوقة، وألا ننسى كيف سقط البعض من حولنا بأخبار مغلوطة أدت إلى انهيار الدول من داخلها حين فقد الناس الثقة في أنفسهم بفعل تلك الطاقات السلبية التي تبث ليل نهار عبر مواقع التواصل لتكسر عزيمة الشعوب فيسهل إسقاطها دون أي جهد أو تكلفة، نحن على المحك مثلنا مثل كل شعوب المنطقة العربية التي باتت أسخن بقاع الأرض وأشدها تقلبًا، فكيف لا نصطف ونتحد وتمزقنا الآراء والتوجهات، لا حرية اليوم في تداول الشائعات والتحليلات الساذجة، وإنما هي جريمة في حق الوطن لا يمكن السكوت عليها.. حفظ الله بلادنا من كل مكروه وشر، حفظ الله الوطن ومؤسساته وأرضه وشعبه.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق