أحمد عامر: الجلوس 3 مواسم في الاحتياط قطع مشواري مع المنتخب

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أحمد عامر: الجلوس 3 مواسم في الاحتياط قطع مشواري مع المنتخب, اليوم الجمعة 31 يوليو 2026 11:02 مساءً

كشف مهاجم الحمرية، المنتقل حديثاً من كلباء، أحمد عامر (28 عاماً)، عن تفاصيل المرحلة الأصعب في مسيرته الكروية، مؤكداً أن الجلوس على مقاعد البدلاء طوال ثلاثة مواسم في دوري المحترفين حرمه من مواصلة مشواره مع المنتخب الوطني، رغم الإشادات المستمرة التي كان يتلقاها من الأجهزة الفنية خلال التدريبات والاجتماعات الفنية.

وقال عامر لـ«الإمارات اليوم» إن انتقاله إلى الحمرية يمثل نقطة انطلاق جديدة لاستعادة مستواه الحقيقي، موضحاً أن أهدافه لا تقتصر على مساعدة الفريق، بل تمتد إلى المنافسة بقوة على لقب هداف دوري الدرجة الأولى، والعودة مجدداً إلى صفوف المنتخب الوطني.

وأكد أن كلباء سيبقى محطة مهمة في مسيرته الرياضية، وقال: «أدين بالكثير للنادي ولجمهور (النمور)، فقد عشت هناك سنوات جميلة، اكتسبت خلالها خبرات كبيرة، وحظيت بدعم أسهم في تطوير مستواي. ولن أنسى وقفة عدد كبير من المسؤولين، وفي مقدمتهم رئيس مجلس الإدارة السابق علي اللوغاني، ومدير الفريق والحارس الدولي السابق محمد عبدالله الزعابي، فقد قدما لي الكثير، وكان لهما دور بارز في مسيرتي وتطوري».

وعن عدم حصوله على فرصة المشاركة بانتظام، قال: «حتى هذه اللحظة لا أملك إجابة واضحة. كنت أتلقى دائماً إشادات من المدربين في التدريبات، وكانوا يؤكدون لي أنني جاهز للعب أساسياً، كما كنت أشارك في الاجتماعات الفنية بصورة طبيعية، لكن عندما يحين موعد المباراة لا أحصل على دقائق المشاركة».

وعند سؤاله عما إذا كان وجود مهاجمين أفضل منه، أو الاعتماد على اللاعبين الأجانب، هو السبب وراء بقائه احتياطياً، أوضح: «لا أستطيع الجزم بذلك، لأن لكل مدرب قناعاته الفنية، لكنني واثق بأنني لم أكن سبب المشكلة. فقد كنت ملتزماً في التدريبات، ومنضبطاً بشكل كامل، وربما كانت هناك أسباب تتعلق بالخيارات الفنية أو حتى بقرارات إدارية، لكن الحقيقة أنني لا أعرف السبب الحقيقي».

وقال: «فوجئت بأحاديث عن أشياء أخذت أكبر من حجمها الحقيقي. نعم، في بعض أيام الإجازة كنت أتأخر قليلاً في النوم، ضمن ما يسمح به بروتوكول الفريق، وهذا جزء من أسلوب حياتي، لكنه لم يؤثر يوماً في التزامي، إذ كنت أواظب على الحضور إلى التدريبات في مواعيدها، وأؤدي عملي باحترافية كاملة، لذلك أعتقد أن هذا الموضوع جرى تضخيمه».

وأضاف أن تمسكه بالبقاء مع كلباء كلّفه الكثير، موضحاً: «رفضت خلال السنوات الماضية عروضاً عدة من أندية مميزة، لأنني كنت مؤمناً بأن فرصتي مع (النمور) ستأتي في النهاية، لكن الأمور لم تسر بالطريقة التي كنت أتطلع إليها».

وتحدث عامر عن أكثر سؤال كان يؤرقه طوال الفترة الماضية، قائلاً: «كنت أتساءل دائماً: كيف يمكن للجهاز الفني أو الإداري تقييم لاعب لا يشارك في المباريات؟ أي لاعب يحتاج إلى دقائق داخل الملعب حتى يثبت إمكاناته، أما وهو باقٍ على دكة البدلاء لفترات طويلة، فمن الصعب إصدار حكم عادل على مستواه، وهذا الأمر حرمني من فرص كثيرة لإظهار قدراتي».

وأكد أن أكبر خسارة تعرض لها بسبب قلة المشاركة كانت الابتعاد عن المنتخب الوطني، وقال: «أكثر ما كان يؤلمني هو فقدان فرصة الاستمرار مع المنتخب، فمن الطبيعي أن يبتعد أي لاعب عن المنتخب عندما لا يشارك مع ناديه، وهذا ما كنت أخشاه، وقد حدث بالفعل. لقد مثّلت منتخبات الإمارات للناشئين والشباب والأولمبي، كما خضت مباراتين مع المنتخب الأول، إحداهما أمام تايلاند».

وعن إمكانية العودة إلى تمثيل المنتخب، أجاب بثقة: «بكل تأكيد، فارتداء قميص المنتخب شرف لأي لاعب، وأتمنى أن أستعيد مستواي مع الحمرية حتى أعود مجدداً إلى تمثيل المنتخب الوطني».

وعن أهدافه مع فريقه الجديد، قال: «أريد أن أكون إضافة حقيقية للحمرية، وأن أساعد الفريق على تحقيق أفضل مركز ممكن، وعلى الصعيد الشخصي أسعى إلى المنافسة بقوة على لقب هداف دوري الدرجة الأولى».

وكشف أن انتقاله إلى الحمرية لم يتضمن أي شرط يتعلق بالمشاركة أساسياً، وقال: «لم أطلب أي ضمانات للمشاركة، لكنني شعرت بسعادة كبيرة خلال المفاوضات، لأن إدارة النادي أكدت لي ثقتها الكاملة بإمكاناتي، وأوضحت أنها تعاقدت معي لإيمانها بقدرتي على استعادة مستواي. ومنذ أول جلسة شعرت بأنني أحد أبناء النادي، وهذا منحني دافعاً معنوياً كبيراً».

وعن إمكانية تحطيم الرقم القياسي الذي حققه مهاجم العروبة السابق، والظفرة الحالي، محمد الحمادي، بعدما سجل 17 هدفاً في الموسم الماضي، قال: «بالتأكيد أتمنى تحقيق ذلك، لكن الأولوية بالنسبة لي تبقى خدمة الحمرية. وإذا تمكنت من تسجيل عدد كبير من الأهداف، وأسهمت في انتصارات الفريق، فسأكون سعيداً، سواء حققت الرقم القياسي أم تجاوزته».

وأشار إلى أن دوري الدرجة الأولى أصبح أكثر قوة في السنوات الأخيرة، وقال: «المسابقة تطورت كثيراً، ولم تعد كما كانت سابقاً، فاليوم نشاهد أسماء عالمية تعمل فيها، مثل أندريس إنييستا، وغيره، وهذا يعكس حجم التطور وقوة المنافسة، ولذلك أنا متحمس جداً لخوض هذه التجربة مع الحمرية».

وفي ختام حديثه، وجّه أحمد عامر رسالة إلى جماهير كلباء، قائلاً: «سيظل جمهور كلباء الأقرب إلى قلبي، فقد وقف معي دائماً وساندني في أصعب الظروف، وأشكرهم على كل ما قدموه لي، ولن أنسى محبتهم طوال مسيرتي».

كما وجّه رسالة إلى جماهير الحمرية، متعهداً ببذل كل ما لديه لتقديم أفضل مستوياته وإسعادهم خلال الموسم المقبل.

أحمد عامر:

. يشيدون بإمكاناتي وعندما يحين موعد المباراة لا أحصل على دقائق المشاركة.

. نعم.. كنت أتأخر قليلاً في النوم، ضمن ما يسمح به بروتوكول الفريق.

. كيف يمكن للجهاز الفني أو الإداري تقييم لاعب لا يشارك في المباريات.

. انتقالي من كلباء إلى الحمرية نقطة انطلاق جديدة لاستعادة مستواي الحقيقي.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App

0 تعليق