وفاة فرانكو باريزي.. ميلان يودع قائد الجيل الذهبي عن 66 عاماً

0 تعليق ارسل طباعة

أعلن نادي ميلان الإيطالي، اليوم الجمعة، عن نبأ مفجع هز الأوساط الرياضية العالمية، وهو وفاة فرانكو باريزي، القائد التاريخي والأسطوري للنادي اللومباردي ومنتخب إيطاليا، عن عمر يناهز 66 عاماً. ونعى النادي اللومباردي ببالغ الحزن والأسى رحيل أحد أعظم المدافعين في تاريخ كرة القدم، والذي ارتبط اسمه بالقميص رقم 6 التاريخي الذي تم حجبه تكريماً لعطائه الاستثنائي طوال مسيرته الكروية التي قضاها بالكامل مدافعاً عن ألوان “الروسونيري”.

مسيرة حافلة بالإنجازات وصناعة التاريخ مع ميلان

ولد فرانكينو “فرانكو” باريزي في إقليم لومبارديا في مايو 1960، وبدأ رحلته مع ميلان منذ الصغر حيث انضم إلى قطاع الناشئين عام 1974. ولم يمضِ وقت طويل حتى تم تصعيده للفريق الأول في عام 1978 قبل أن يكمل الثامنة عشرة من عمره. وبفضل شخصيته القيادية الفذة ورؤيته العميقة داخل الملعب، أصبح باريزي قائداً للفريق في سن الـ22، ليقود ميلان في واحدة من أزهى فترات النادي التاريخية خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي.

خلال مسيرته الطويلة التي بلغت 719 مباراة بقميص ميلان (وهو رقم قياسي لم يتجاوزه سوى رفيقه باولو مالديني)، توج باريزي بثلاثة ألقاب في دوري أبطال أوروبا (كأس الأندية الأوروبية البطلة) وستة ألقاب في الدوري الإيطالي “الكالتشيو”، مشكلاً مع مالديني، ماورو تاسوتي، وأليساندرو كوستاكورتا خط دفاع يوصف بأنه الأقوى والأكثر رعباً في تاريخ كرة القدم الأوروبية.

تفاصيل الأيام الأخيرة وسبب وفاة فرانكو باريزي

على الرغم من أن نادي ميلان لم يحدد بدقة السبب المباشر لوفاة الأسطورة، إلا أن التقارير الطبية تشير إلى تدهور حالته الصحية بعد خضوعه لعملية جراحية دقيقة في أغسطس 2025 لاستئصال عقدة رئوية. وكان باريزي قد صرح عقب الجراحة بفترة وجيزة قائلاً: “سيستغرق الأمر بعض الوقت لاستعادة كامل قوتي”.

وكان آخر ظهور علني للراحل قبل أشهر قليلة وسط حشود غفيرة في مدرجات ملعب “سان سيرو” الشهير، وذلك خلال حفل افتتاح أولمبياد ميلانو الشتوي، وهو الحدث العالمي الذي ساهم باريزي في إبرازه كأحد الرموز الرياضية الخالدة لإيطاليا.

الإرث الإنساني والرياضي لعملاق الدفاع الإيطالي

يمتد تأثير باريزي إلى ما هو أبعد من المستطيل الأخضر؛ فعلى الصعيد الدولي، مثل منتخب إيطاليا في 81 مباراة دولية، وتوج بلقب كأس العالم عام 1982، كما نال وصافة مونديال 1994 بعد مباراة نهائية دراماتيكية أمام البرازيل بركلات الترجيح.

وبعد اعتزاله اللعب عام 1997، لم يبتعد باريزي عن بيته الأول ميلان، حيث شغل عدة مناصب إدارية وفنية، وتوج مسيرته الإدارية بتعيينه نائباً فخرياً لرئيس النادي عام 2020. وخارج إيطاليا، خاض تجربة قصيرة كمدير فني لنادي فولهام الإنجليزي، لكنه سرعان ما عاد إلى ميلانو مؤكداً أن “الحبل السري الذي يربطه بميلان لا يمكن أن ينقطع أبداً”.

كما تميز باريزي بأعماله الإنسانية من خلال مؤسسة ميلان الخيرية، حيث زار مناطق متعددة تعاني من الفقر في كينيا والمغرب ولبنان، مشاركاً الأطفال شغف كرة القدم في الشوارع، وهي التجارب التي وصفها بأنها “أكملت شخصيته الإنسانية”. إن رحيل باريزي يمثل خسارة فادحة لجمهور كرة القدم حول العالم، حيث تتدفق برقيات التعازي من مختلف الأندية والاتحاد الدولي لكرة القدم تأكيداً على مكانته المرموقة.

قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار الرياضية فى هذا المقال : وفاة فرانكو باريزي.. ميلان يودع قائد الجيل الذهبي عن 66 عاماً, اليوم الجمعة 31 يوليو 2026 01:19 مساءً

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق