ترامب يبحث مع نتنياهو 3 خيارات بشأن إيران في اجتماع الـ90 دقيقة.. وخريطة سوريا على الطاولة

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ترامب يبحث مع نتنياهو 3 خيارات بشأن إيران في اجتماع الـ90 دقيقة.. وخريطة سوريا على الطاولة, اليوم الجمعة 31 يوليو 2026 05:07 صباحاً

كشف مسؤول إسرائيلي كبير تفاصيل الاجتماع المغلق الذي جمع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، والذي استمر 90 دقيقة، مؤكدًا أن الملف الإيراني تصدر المباحثات، وسط شكوك إسرائيلية بشأن فرص التوصل إلى اتفاق مع طهران، وبحث الجانبين خيارات تتراوح بين المسار الدبلوماسي وتشديد الضغوط الاقتصادية والعسكرية.


ونقل موقع "أكسيوس" عن المسؤول الإسرائيلي أن اجتماع الثلاثاء، الذي كان الأول بين ترامب ونتنياهو منذ اندلاع الحرب على إيران في 28 فبراير/شباط، تناول ثلاثة مسارات محتملة للتعامل مع إيران خلال المرحلة المقبلة، بالتزامن مع استمرار جهود الإدارة الأميركية للتوصل إلى اتفاق مع طهران، إلى جانب دراسة إمكانية استئناف عمليات عسكرية واسعة.


وأوضح المسؤول أن الخيار الأول يتمثل في مواصلة المفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق، مشيرًا إلى استمرار مبعوثي واشنطن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في إجراء محادثات مع الإيرانيين، رغم أن الفجوات بين الجانبين لا تزال كبيرة، فيما أبلغ نتنياهو ترامب بأنه يشكك في إمكانية الوصول إلى اتفاق.


أما الخيار الثاني، فيتعلق باستمرار الحصار البحري المفروض على إيران مع زيادة الضغوط الاقتصادية عليها، بينما يشمل الخيار الثالث استئناف الضربات العسكرية وتكثيفها.


وقال المسؤول الإسرائيلي إن الجانبين ناقشا هذه الخيارات "باستفاضة وبصراحة كبيرة"، بهدف تقييم نتائج كل مسار وتحديد الخيار الأنسب، وليس ترجيح خيار معين على آخر.


نتنياهو يترقب قرار ترامب ويحذر من رد على أي هجوم إيراني


وأشار المسؤول إلى أن نتنياهو ينتظر القرار الذي سيتخذه ترامب بشأن المرحلة المقبلة، لكنه أبلغه بأن أي هجوم إيراني على إسرائيل سيقابل برد إسرائيلي "فوري وقوي".


وأضاف أن ترامب أعرب خلال اللقاء عن قلقه من تأثير الحرب على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي، فيما قال نتنياهو إن إيران تحاول استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط رئيسية لإجبار الولايات المتحدة على تقديم تنازلات.


وأوضح المسؤول أن نتنياهو لم يتجاهل المخاوف المرتبطة بالاقتصاد العالمي، لكنه أكد وجود وسائل أخرى لزيادة الضغط على الاقتصاد الإيراني، الذي وصفه بأنه يواجه ضغوطًا شديدة.


كما بحث الجانبان إمكانية استمرار الحصار وزيادة الضغوط الاقتصادية عبر وسائل عسكرية وأخرى غير عسكرية.


وزعم المسؤول الإسرائيلي وجود خلافات داخل القيادة الإيرانية بين مسؤولين يخشون انهيار الاقتصاد، وآخرين أكثر تشددًا يرون قدرة النظام على الصمود طالما يحتفظ بالسيطرة على السلاح ويحافظ على دعم قاعدته.


وادعى المسؤول وجود مشكلات في إمدادات الوقود داخل إيران، من بينها طوابير أمام محطات الوقود ونقص في الديزل، إضافة إلى احتجاجات محدودة بسبب الوضع الاقتصادي، لكنه لم يقدم أدلة تدعم هذه التقديرات.


الملف السوري حاضر.. ونتنياهو يعرض خريطة على ترامب


وتناول الاجتماع كذلك الوضع في سوريا، حيث عرض نتنياهو على ترامب خريطة قال إنها تظهر أن مساحة المناطق التي تسيطر عليها تركيا داخل سوريا أكبر من مساحة المناطق التي تحتلها إسرائيل، وفق المسؤول الإسرائيلي.


وادعى المسؤول أن تركيا تسيطر على نحو 5% من الأراضي السورية، بينما تسيطر إسرائيل على نحو 0.1% منها.


في المقابل، أوضح مسؤول أميركي أن الوجود العسكري التركي في شمال سوريا يتم بموافقة الحكومة السورية وبدعوة منها، بخلاف الوجود الإسرائيلي في مناطق جنوب سوريا.


وقال المسؤول الإسرائيلي إن نتنياهو أبلغ ترامب بأن إسرائيل ستواصل وجودها في "المنطقة العازلة" جنوبي سوريا ما دام هناك تهديد، موضحًا أن الهدف من عرض الخريطة كان تقديم معلومات وصفها بالدقيقة أمام الرئيس الأميركي.


نتنياهو يطرح خفض المساعدات الأميركية لإسرائيل خلال 10 سنوات


وكشف المسؤول الإسرائيلي أن نتنياهو أبلغ ترامب ونائب الرئيس جي دي فانس والمبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف بأنه جاد في خفض المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل تدريجيًا وصولًا إلى الصفر خلال 10 سنوات.


وأضاف أن نتنياهو يرغب في بدء مفاوضات بشأن مذكرة تفاهم جديدة تنظم هذا المسار، فيما أبلغه ترامب وفريقه بوجود مخاوف لدى أعضاء جمهوريين من اتهامهم بمعاداة إسرائيل إذا دعموا الإلغاء التدريجي للمساعدات.


وقال المسؤول إن نتنياهو رد بأنه سيتولى قيادة هذا التوجه أمام الرأي العام، بهدف تحقيق الاستقلال الدفاعي لإسرائيل.


وبحسب المسؤول، اقترح نتنياهو أن تتضمن مذكرة التفاهم الجديدة 16 مليار دولار من المساعدات العسكرية الأميركية المباشرة، إضافة إلى ما بين 5 و10 مليارات دولار لدعم تطوير منظومات الدفاع الصاروخي، وإنشاء صندوق إسرائيلي أميركي مشترك بقيمة 16 مليار دولار لتمويل الأبحاث وتطوير أنظمة تسليح جديدة.


إسرائيل تبحث تطوير مقاتلة بديلة عن F-35


وأوضح المسؤول أن نتنياهو وجّه الصناعات الدفاعية الإسرائيلية للعمل على تطوير مقاتلة حديثة خلال 10 سنوات، بهدف الحفاظ على قوة سلاح الجو الإسرائيلي في حال توقفت الولايات المتحدة مستقبلًا عن تزويد إسرائيل بطائرات F-35 وغيرها من الطائرات المتقدمة.


وأضاف أن نتنياهو لا يريد استمرار اعتماد إسرائيل على "حسن نية الكونجرس الأميركي"، معتبرًا أن المواقف السياسية تجاه المساعدات العسكرية بدأت تتغير داخل الحزبين الديمقراطي والجمهوري.


وقال المسؤول إن نتنياهو يرى أن الوضع الاقتصادي لإسرائيل يسمح لها بالتخلص تدريجيًا من الاعتماد على المساعدات العسكرية الأميركية.


نتنياهو ينفي الضغط على ترامب لاستئناف الهجمات على إيران


وفي مقابلة مع شبكة "أي بي سي نيوز" الأميركية، نفى نتنياهو أنه حاول إقناع ترامب باستئناف الهجمات على إيران، وقال إن هذا التصوير "كاريكاتوري" وغير صحيح.


وأضاف أن النقاش تناول ثلاثة خيارات للتعامل مع إيران، وهي التفاوض على اتفاق أوسع، ومواصلة حصار مضيق هرمز، واتخاذ إجراءات عسكرية إضافية، مشيرًا إلى أن القرار النهائي يعود إلى ترامب.


وجاءت تصريحات نتنياهو بعد إعلان القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" استئناف الهجمات على إيران عبر غارات استهدفت، بحسب واشنطن، عشرات المواقع التابعة للحرس الثوري الإيراني، ردًا على محاولة طهران مهاجمة قوات أميركية.


وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا في 28 فبراير/شباط الماضي هجمات على إيران، وفق ما ورد، فيما أعلنت طهران سقوط أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، وردت بهجمات استهدفت مواقع ومعدات عسكرية أميركية في دول عربية.


نتنياهو يشكك في المفاوضات ويحذر من البرنامج النووي الإيراني


وقال نتنياهو إن هدفه هو منع إيران من امتلاك أسلحة نووية، مؤكدًا أن هذا الأمر يمثل نقطة اتفاق بينه وبين ترامب.


وأعرب عن تشككه في جدوى المفاوضات مع طهران، قائلًا إن إيران "تكذب وتغش وتماطل دائمًا"، لكنه أضاف أن الضغط الدبلوماسي والاقتصادي قد يختبر إمكانية حدوث تغيير.


وتحدث نتنياهو كذلك عن مستقبل النظام الإيراني، وقال إن إيران أضعف من أي وقت مضى، وإن إسرائيل أقوى من أي وقت مضى، مضيفًا أنه لا يستطيع الجزم بانهيار النظام لكنه توقع سقوطه في نهاية المطاف.


كما قال إن مضيق هرمز لن يستمر في التأثير على أسواق النفط العالمية بعد انتهاء الصراع، مشيرًا إلى إمكانية نقل خطوط إمدادات الطاقة إلى البحر الأحمر ومنه إلى البحر المتوسط عبر إسرائيل.


نتنياهو يتحدث عن تراجع الدعم الشعبي الأميركي لإسرائيل


وتطرق رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى تراجع الدعم الشعبي الأميركي لإسرائيل، وقال إن هناك علاقة مباشرة بين انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتراجع الدعم، مدعيًا أن دولًا ذات سيادة تتلاعب بالرأي العام عبر برامج إلكترونية.


وأضاف أن الحرب في غزة أثرت على صورة إسرائيل، بحسب وصفه، في ظل استمرار الغضب الشعبي والرسمي في أنحاء العالم بسبب الحرب التي بدأت في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023.


وأكد نتنياهو أهمية استمرار الدعم من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، وقال إن الولايات المتحدة هي الحليف الأكبر لإسرائيل، وإنه رغم كونه شريكًا أصغر فإنه سيتصرف عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن مصالح بلاده وأمنها.


وفيما يتعلق بخلافاته مع نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، قال نتنياهو إنه أجرى معه "محادثة مثمرة للغاية".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق