لا تهاجموا إنزاغي الآن.. إعلامي هلالي يكشف ما يحدث خلف الكواليس!

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
لا تهاجموا إنزاغي الآن.. إعلامي هلالي يكشف ما يحدث خلف الكواليس!, اليوم الخميس 30 يوليو 2026 09:27 صباحاً

هاي كورة

الموجز:

رأي خاص بالإعلامي بندر الرزيحان

“بالرغم من أني ضد بقاء المدرب إنزاغي نظراً لأن أسلوب اللعب الذي نجح به في أوروبا يختلف مع أسلوب لعب الهلال وإدواته إلآ أنه من الخطأ الحكم على الفريق في مباراة وديه لمعسكر الفريق في بداية موسم نظراً للجهد البدني العالي للاعبين بالاضافة لتجريب بعض اللاعبين في أماكن مختلفة نظراً لنقص الفريق وعدم اكتمال أدوات المدرب.

“أخيراً .. البعض يجدها فرصة للنيل من المدرب لتحقيق أهداف شخصية على حساب الهلال. ملاحظة مهمة.. البعض يحقق أهدافه ومن ضمنها إن عاد الفريق وحقق الانتصارات والبطولات فهذا مبتغاه بحكم هلاليته وإن خسر لا قدر الله سيعود إلى تغريداته السابقة ليقول: ألم أقول لكم؟”.

التحليل:

أبدى الإعلامي الرياضي بندر الرزيحان تحفظه على استمرار المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي على رأس الإدارة الفنية لنادي الهلال، مؤكداً أن فلسفته الأوروبية قد لا تتوافق كلياً مع أدوات الفريق، إلا أنه حذر في المقابل من خطورة إطلاق الأحكام المتسرعة على الفريق بناءً على المباريات الودية التجريبية في فترة المعسكر الصيفي.

أوضح الرزيحان في قراءته للمشهد الهلالي الحالي أن الحكم على المستوى الفني للفريق من خلال المباريات التحضيرية يُعد أمراً خاطئاً، مرجعاً ذلك إلى عدة أسباب جوهرية تتمثل في:

– الضغط العالي والجهد البدني المكثف المبذول من اللاعبين خلال فترة الإعداد والمعسكر الخارجي.

– اضطرار الجهاز الفني لتجربة بعض العناصر في مراكز غير تخصاصاتهم الأصلية، نتيجة النقص العددي وعدم اكتمال أدوات المدرب وقائمة الفريق حتى الآن.

وفي سياق متصل، وجه الإعلامي الهلالي رسالة حادة ومنتقدة لمن وصفهم بـ “أصحاب الأهداف الشخصية”، مبيناً أن البعض يستغل النتائج السلبية في المباريات الودية للنيل من المدرب الإيطالي وتحقيق مكاسب شخصية على حساب مصلحة الكيان الأزرق.

وكشف الرزيحان عن ازدواجية هذه الفئة التي تعتمد على أسلوب “اضمن جميع الجهات”، حيث ينتظر هؤلاء عودة الفريق لتحقيق الانتصارات والبطولات للاحتفال بحكم انتمائهم للهلال، بينما يلجؤون حال التعثر إلى اجترار تغريداتهم السابقة وترديد عبارة “ألم أقل لكم؟” لإثبات وجهة نظرهم فقط، بعيداً عن مصلحة النادي العليا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق