"الصحة العالمية بمصر": تجربة القاهرة في القضاء على فيروس سي نموذج عالمي.. والتصنيف الذهبي بداية لمسؤولية جديدة

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"الصحة العالمية بمصر": تجربة القاهرة في القضاء على فيروس سي نموذج عالمي.. والتصنيف الذهبي بداية لمسؤولية جديدة, اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026 12:29 صباحاً

أكد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، أن تجربة مصر في القضاء على فيروس التهاب الكبد "سي" تمثل نموذجًا عالميًا في مجال الصحة العامة، وتثبت أن القضاء على المرض هدف يمكن تحقيقه من خلال الإرادة السياسية، والقيادة الواعية، وبناء نظام صحي قوي، ودعم المجتمع، والشراكات الفعالة.

وقال عابد، خلال كلمته في فعاليات اليوم العالمي للالتهاب الكبدي الوبائي، إن حصول مصر على التصنيف الذهبي في القضاء على فيروس التهاب الكبد "سي" لم يكن مجرد نتيجة، بل دليل على قدرة تدخلات الصحة العامة المبنية على الأدلة العلمية على تغيير حياة ملايين الأشخاص، وإلهام الدول حول العالم.

وأعرب ممثل منظمة الصحة العالمية عن تقديره لجميع فرق العمل المصرية، ومنظمة الصحة العالمية، وشركاء التنمية، والشركاء الأكاديميين والفنيين، الذين شاركوا في تحقيق هذا الإنجاز، مؤكدًا أن الجميع بذل جهودًا كبيرة وما زال يواصل العمل للحفاظ على هذا النجاح.

وأوضح أن القضاء على الالتهاب الكبدي الوبائي لا يمثل نهاية الطريق، بل بداية مرحلة جديدة من المسؤولية تتطلب الحفاظ على المكتسبات، وتعزيز أنظمة الترصد والوقاية والكشف المبكر والعلاج والمتابعة طويلة الأمد، لضمان استمرار التحسن في صحة الكبد والحد من سرطان الكبد.

وأشار إلى أن إطلاق تقرير منظمة الصحة العالمية حول البرنامج الوطني لأمراض الكبد وترصد سرطان الكبد يمثل خطوة مهمة، ويعكس تحولًا من التعامل مع المرض بشكل منفصل إلى بناء نظام صحي متكامل يعتمد على الوقاية المستمرة، والترصد، والتشخيص المبكر، وتوفير رعاية صحية عادلة لجميع المواطنين.

وأكد عابد أن نجاح مصر في القضاء على فيروس التهاب الكبد "سي" يعكس تطور ونضج النظام الصحي المصري، الذي يعتمد على الحوكمة، والقيادة الفعالة، والبرامج التي تركز على المريض، إلى جانب مكافحة العدوى، وسلامة الدم والحقن، والاعتماد على البيانات والابتكار والبحث العلمي، وتوفير الأدوية بأسعار مناسبة، وإتاحة خدمات صحية ذات جودة عالية.

ولفت إلى أن التوسع في تقديم الخدمات الصحية بالمناطق الريفية وتطبيق اللامركزية في إدارة الخدمات الصحية حتى تصل إلى المناطق النائية كانا من الركائز المهمة في نجاح التجربة المصرية للقضاء على فيروس "سي".

وأضاف أن توطين صناعة الأدوية الجنيسة داخل مصر كان أحد أهم عوامل النجاح، حيث ساهم في خفض تكلفة العلاج وإتاحته بشكل واسع، سواء من خلال توفيره مجانًا من الدولة أو بأسعار مناسبة في القطاع الخاص، مؤكدًا أهمية توطين صناعة الدواء واللقاحات ضمن أولويات منظمة الصحة العالمية.

واختتم ممثل منظمة الصحة العالمية تصريحاته بالتأكيد على أن مصر قدمت للعالم تجربة ملهمة في القضاء على فيروس التهاب الكبد "سي"، وأن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة العمل للحفاظ على الإنجازات، وتعزيز أنظمة الرصد والوقاية، وضمان وصول ثمار هذا النجاح إلى جميع المواطنين.

 

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق