نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
6 تحديات تنتظر زيدان في أول مهمة مع منتخب فرنسا.. ماذا ترك ديشامب؟, اليوم الثلاثاء 28 يوليو 2026 02:26 مساءً
02:13 م | الثلاثاء 28 يوليو 2026
زين الدين زيدان
أخبار متعلقة
يبدأ زين الدين زيدان مرحلة جديدة مليئة بالتحديات مع منتخب فرنسا، بعد إعلان توليه القيادة الفنية لمنتخب فرنسا، بعد سنوات ظل اسمه يتردد باعتباره الخليفة الطبيعي لديشامب، ليصل أخيرا إلى المنصب بعد نهاية كأس العالم 2026، لكنه يجد نفسه أمام منتخب يضم نخبة من أفضل لاعبي العالم، تحكمهم بعض الأزمات التي ستكون التحدي الأكبر له في السنوات الأربع المقبلة.
ديدييه ديشامب ترك إرثًا ثقيلًا لزين الدين زيدان، من الأزمات والانتقادات التي صاحبت أداء المنتخب في المونديال الأخير، لتبدأ رحلة «الأول» مع «الديوك»، وسط 6 تحديات رئيسية ستحدد شكل المشروع الجديد.
أول اختبار لزيدان
أصعب ما سيواجهه زيدان لن يكون المنافسين، بل المقارنة المستمرة مع الإنجازات التي قدمها ديدييه ديشامب، الذي أمضى 14 عاما على رأس المنتخب الفرنسي، قاد خلالها الفريق للتتويج بكأس العالم 2018، وبلوغ نهائي يورو 2016، ونهائي مونديال 2022، ثم احتلال المركز الرابع في كأس العالم 2026.
ورغم الانتقادات التي طالت أسلوب لعب ديشامب، ووصفه أحيانًا بـ«المتحفظ»، فإن أرقامه جعلت المنتخب الفرنسي حاضرا باستمرار في المراحل الأخيرة من البطولات الكبرى، وهو ما يعني أن أي نتيجة يحققها زيدان ستخضع للمقارنة منذ المباراة الأولى.
تغيير الهوية الفنية بعد صدمة إسبانيا
كشفت خسارة فرنسا أمام إسبانيا في نصف نهائي كأس العالم 2026، عن مشكلات تكتيكية واضحة، بعدما فرض المنتخب الإسباني سيطرته على وسط الملعب، بينما عجز «الديوك» عن مجاراة المباراة بالكامل أو إيجاد حلول هجومية تغير مجرى اللقاء، ما يزيد الضغوط على زيدان، الذي ينتظر منه تقديم هوية مختلفة تعتمد على المبادرة والاستحواذ والقدرة على صناعة الفرص، مستفيدًا من فلسفته التي قاد بها ريال مدريد إلى 3 ألقاب متتالية في دوري أبطال أوروبا.
معالجة ثغرات المونديال
ورغم امتلاك فرنسا مجموعة من أبرز اللاعبين في العالم، فإن البطولة الأخيرة أظهرت وجود نقاط ضعف يصعب تجاهلها؛ إذ إن حراسة المرمى لم تقدم المستوى المنتظر، بعدما لم ينجح مايك ماينان في الظهور بالصورة التي اعتادها الجمهور، كما ظهرت معاناة واضحة في مركزي الظهير، في ظل تراجع مردود بعض الأسماء التي اعتمد عليها ديشامب خلال البطولة.
وسيكون على زيدان إيجاد حلول لهذه المراكز، إذا أراد بناء منتخب قادر على المنافسة في السنوات المقبلة.
ولن يواجه زيدان أزمة نقص المواهب، بل على العكس، سيقود مجموعة تضم كيليان مبابي، وعثمان ديمبيلي، ومايكل أوليزي، وريان شرقي، وأوريلين تشواميني، وجول كوندي، ودايو أوباميكانو.
لكن امتلاك هذه الأسماء لا يضمن النجاح تلقائيًا؛ إذ سيكون على المدرب الجديد تحويل هذه المجموعة إلى منظومة متجانسة، خاصة أن المنتخب الفرنسي تعرض سابقًا لانتقادات بسبب اعتماده على الحلول الفردية أكثر من الأداء الجماعي.
ضخ دماء جديدة دون خسارة الخبرة
تنتظر المنتخب الفرنسي أيضًا مرحلة انتقالية، مع اقتراب بعض اللاعبين أصحاب الخبرة من نهاية مشوارهم الدولي، وفي مقدمتهم نجولو كانتي ولوكاس هيرنانديز، اللذان تراجع حضورهما خلال كأس العالم.
وسيكون على زيدان تحقيق التوازن بين منح الفرصة للوجوه الجديدة، والحفاظ على عنصر الخبرة داخل غرفة الملابس، حتى لا يفقد المنتخب استقراره الفني.
ولن يحصل زيدان على فترة طويلة للتأقلم؛ إذ يبدأ مشواره رسميا في سبتمبر المقبل بمواجهة تركيا خارج الأرض في دوري الأمم الأوروبية، قبل لقاء بلجيكا، ثم يخوض أول مباراة له على ملعب «ستاد دو فرانس» أمام إيطاليا.
//=$news_item['coverage_name']?> //= OLD_IMG_ARCHIVE . $related_article['old_image'] ?> //= $related_article['title'] ?> //= $related_article['title'] ?> //= WIDE_IMG . $related_article['main_image']; ?> //= $related_article['title'] ?> //= $related_article['title'] ?> //= WIDE_IMG . $related_article['video_image']; ?> //= $related_article['title'] ?> //= $related_article['title'] ?> //= WIDE_IMG . $album_img[1]; ?> //= $related_article['title'] ?> //= $related_article['title'] ?> //= SITE_URL . 'ar/1/' . $related_article['section_id'] . '/' . $related_article['id']; ?> //= $related_article['title']; ?> //= IMG . "black-shawla.png"; ?> //= SITE_URL . 'ar/1/' . $related_article['section_id'] . '/' . $related_article['id']; ?> //= $related_article['title']; ?> //= $related_article['description']; ?>
















0 تعليق