هرمز أولًا.. هل ينجح ترمب في انتزاع اتفاق جديد مع إيران دون تصعيد عسكري؟

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
هرمز أولًا.. هل ينجح ترمب في انتزاع اتفاق جديد مع إيران دون تصعيد عسكري؟, اليوم الثلاثاء 28 يوليو 2026 09:33 صباحاً

يرى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن هناك فرصة جيدة لتحقيق تقدم في جولة جديدة من المحادثات مع إيران، تتواصل فيه الوساطة العُمانية لإعادة فتح الملاحة في مضيق هرمز واستئناف المسار الدبلوماسي.

ويشكل استئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز أبرز نقاط الخلاف بين واشنطن وطهران، إذ يطالب ترامب بإعادة فتح الممر البحري الاستراتيجي للمساهمة في خفض أسعار النفط، فيما تسعى سلطنة عُمان إلى تقريب وجهات النظر بين الطرفين.

بحسب وكالة «بلومبرج»، يواصل مسؤولون من إيران وسلطنة عُمان محادثاتهم بعد اجتماع عقد في طهران خلال عطلة نهاية الأسبوع، وسط آمال بإحراز تقدم خلال الأيام المقبلة، رغم عدم وجود ضمانات للتوصل إلى اتفاق نهائي.

مقترح لإعادة فتح الممر الأوسط

وكشفت مصادر مطلعة أن أحد المقترحات المطروحة يقضي بإعادة فتح الممر الأوسط في مضيق هرمز، الذي تجنبته السفن منذ اندلاع الحرب، إلا أن استخدامه قد يتطلب أولًا إزالة ألغام بحرية يُعتقد أن إيران زرعتها خلال الفترة الماضية.

ورغم الحديث عن تقدم في المفاوضات، لا تزال هناك خلافات بين طهران ومسقط بشأن عدد من الملفات، أبرزها فرض رسوم على عبور السفن، وفقًا لما نقلته صحيفة «وول ستريت جورنال».

وذكر موقع «أكسيوس» أن المحادثات تتركز بين إيران وسلطنة عُمان، بمشاركة مصر وقطر وباكستان، إلى جانب مبعوثي ترامب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، فيما أكدت الخارجية الإيرانية زيارة دبلوماسيين عُمانيين إلى طهران لمناقشة الأزمة.

أوروبا تعرض إزالة الألغام

وأبدت بريطانيا وفرنسا وعدد من الدول الأوروبية استعدادها للمشاركة في عمليات إزالة الألغام من مضيق هرمز، لكنها اشترطت تحسن الأوضاع الأمنية قبل بدء أي عمليات.

ويسعى وزير الحرب الأمريكي، بيت هيجسيث، إلى عقد قمة مع نظيره البريطاني لبحث آليات حماية الملاحة في مضيق هرمز وضمان أمن خطوط التجارة الدولية.

وفي المقابل، نفت إيران تصريحات ترامب بشأن طلبها وقف الضربات الأمريكية مقابل استئناف المفاوضات.

وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن أي تواصل مع واشنطن يتم فقط عبر وسطاء، دون وجود محادثات مباشرة.

خلاف حول تفسير بنود الاتفاق

وتقول واشنطن إن الاتفاق كان يضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز، بينما ترى طهران أن أحد بنوده يمنحها حق تنظيم حركة السفن داخل المضيق، وهو ما أدى إلى تصاعد الخلافات واستهداف ناقلات نفط سلكت مسارات بديلة.

وأدى تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار النفط مجددًا فوق 100 دولار للبرميل، ما دفع الولايات المتحدة إلى إعادة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية واستئناف الضربات الجوية.

ترامب يلوح بالتصعيد ثم يتراجع

وكان ترامب قد هدد خلال الأيام الماضية بتوسيع الهجمات ضد إيران واستهداف منشآت وبنى تحتية استراتيجية، بينها منشأة «جبل بيكاكس»، قبل أن يتراجع عن هذا الخيار بعد تحذيرات من مسؤولين أميركيين بشأن استنزاف مخزون بعض الذخائر.

وأكد الرئيس الأمريكي أن الضربات العسكرية هي السبب الرئيسي وراء عودة إيران إلى المفاوضات، قائلاً: «السبب الوحيد لرغبتهم في الاجتماع هو أننا نضربهم بقوة شديدة◄5.

وشدد على أن الولايات المتحدة تمتلك «الكثير من الذخيرة»، رغم إقراره بأن جزءًا منها أُرسل إلى أوكرانيا.

اقرأ أيضاً
بتهمة قتل عناصر أمنية.. إيران تعدم رجلين على خلفية احتجاجات يناير

ترامب: نجري محادثات ودية للغاية مع إيران

ترامب: أعتقد أن الإيرانيين يريدون التوصل لصفقة ولن أعطي وقتا طويلا للمفاوضات

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق