نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
كشف معلومات مهمة عن تحركات لهذه القيادات الحوثية في العراق.. ما علاقتها بالهجوم الأخير على السعودية؟, اليوم الاثنين 27 يوليو 2026 09:45 مساءً
كشف الصحفي العراقي عثمان المختار، عن معطيات تشير إلى وجود نشاط مكثف لقيادات تابعة لمليشيات الحوثي في العراق، مرجحًا وجود تنسيق بين الجماعة ومليشيات عراقية موالية لإيران، على خلفية الهجوم الأخير بالطائرات المسيّرة الذي استهدف المملكة العربية السعودية.
وقال المختار، في منشور، على منصة إكس، طالعه "المشهد اليمني"، إن مدينة المسيّب شمال محافظة بابل شهدت، السبت الماضي، وجود عدد من الشخصيات التابعة لمليشيات الحوثي، مشيرًا إلى أنه جرى التعرف على أحدهم، ويدعى "أبو علي العزي".
وأضاف أن محافظة بابل أصبحت تمثل المعقل الأبرز لبعثة الحوثيين في العراق، برئاسة أبو إدريس الشرفي، وذلك بعد إغلاق مكتب الجماعة في منطقة الجادرية بالعاصمة بغداد، وإنهاء نشاطه بطلب من الحكومة العراقية السابقة.
وأشار إلى أن الجماعة تمتلك مقرًا آخر في منطقة جرف الصخر داخل مزرعة قال إنها تعود لجاسم الجنابي، موضحًا أن هذا المقر أُنشئ بعد غارة أمريكية استهدفت المنطقة أواخر يوليو/تموز 2024، وأسفرت، عن مقتل القيادي الحوثي حسين مستور الشبل، وقيادي في كتائب حزب الله.
وأوضح المختار أن ممثلي الحوثيين يتحركون داخل العراق تحت غطاء سياسي وأمني توفره مليشيا كتائب حزب الله، ويتنقلون باستخدام مركبات تابعة للواء 45 المنضوي ضمن هيئة الحشد الشعبي.
كما تحدث عن انتشار مليشيات عراقية موالية لإيران، بينها كتائب حزب الله والنجباء وسيد الشهداء، في المناطق الحدودية الممتدة بمحاذاة الأراضي السعودية، معتبرًا أن هذا الانتشار يتيح لمليشيات الحوثي حرية الحركة والنشاط قرب الحدود.
وسرد المختار أسماء عدد من الشخصيات الحوثية التي تنشط داخل العراق، من بينهم أبو إدريس الشرفي، وأبو علي العزي، ومحمد عبد العظيم الحوثي، وفضل الشرفي، وعبد الملك مرتضى الملقب بـ"أبو طالب"، إضافة إلى شخصية تُعرف باسم "أبو هبة"، قال إنها تعمل في الجانب الأمني أو الاستخباري.
ورأى الصحفي العراقي أن هذه المعطيات تشير إلى أن الهجوم الأخير على الأراضي السعودية جاء في إطار تنسيق للتصعيد بين الحوثيين ومليشيات عراقية موالية لإيران، وليس مرتبطًا بشكل مباشر بسياق المواجهة الإيرانية الأمريكية، وفق تقديره.
ويأتي ذلك بعد إعلان وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير عدد من الطائرات المسيّرة التي حاولت استهداف منشآت بترولية في المنطقة الشرقية ومدينة الرياض، مؤكدة أن المسيّرات أُطلقت من الأراضي العراقية. وأعقب ذلك بدقائق إعلان للناطق العسكري باسم مليشيات الحوثي زعم فيه مسؤولية جماعته عن استهداف منشآت لنقل وإمداد النفط السعودي، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لتبني هجوم أكدت الرياض إن مصدره الأراضي العراقية، وسط تصاعد الاتهامات لإيران ووكلائها بتنسيق الهجمات ضد المملكة وتهديد أمن المنطقة والملاحة الدولية.

















0 تعليق