ناقلتان تحملان نحو 2.8 مليون برميل من النفط السعودي تعبران باب المندب رغما عن التهديدات الحوثية

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ناقلتان تحملان نحو 2.8 مليون برميل من النفط السعودي تعبران باب المندب رغما عن التهديدات الحوثية, اليوم الأحد 26 يوليو 2026 08:04 مساءً

ناقلتان تحملان نحو 2.8 مليون برميل من النفط السعودي تعبران باب المندب

نجحت ناقلتا نفط تحملان نحو 2.8 مليون برميل من الخام السعودي في عبور مضيق باب المندب، اليوم الأحد 26 يوليو/تموز 2026، في طريقهما إلى الأسواق الآسيوية، بعد أيام من التوقف في البحر الأحمر على خلفية التوترات الأمنية وتهديدات مليشيات الحوثي للملاحة المرتبطة بالمملكة العربية السعودية.


وبحسب بيانات تتبع حركة الناقلات التي رصدتها منصة "الطاقة"، غادرت الناقلتان البحر الأحمر عبر باب المندب باتجاه آسيا، في تطور يعكس تحسنًا محدودًا في حركة الملاحة، رغم استمرار المخاطر الأمنية التي فرضها التصعيد الحوثي الأخير على السفن التجارية وناقلات النفط.


وأظهرت بيانات شركة "كبلر" أن الناقلة "لاهور" عبرت المضيق وعلى متنها نحو 757 ألفًا و696 برميلًا من الخام السعودي، متجهة إلى باكستان، ومن المتوقع وصولها إلى ميناء كراتشي في 29 يوليو/تموز الجاري.


كما تمكنت الناقلة العملاقة "نيو إكسبلورر" من اجتياز باب المندب، حاملة نحو مليونين و42 ألفًا و484 برميلًا من الخام السعودي في طريقها إلى الصين، على أن تصل إلى ميناء نينغبو في 15 أغسطس/آب المقبل، وفق بيانات الملاحة.


وكانت الناقلتان ضمن سفن اضطرت إلى التوقف أو تغيير مساراتها في البحر الأحمر، عقب إعلان مليشيات الحوثي في 20 يوليو/تموز الجاري فرض ما سمته "حظرًا بحريًا" على السفن المرتبطة بالسعودية، وتهديدها باستهداف السفن التي تخالف القرار.


وفي وقت سابق، أظهرت بيانات ملاحية أن عددًا من ناقلات النفط غيّر مساره لتجنب العبور عبر باب المندب، فيما عادت ناقلات أخرى أدراجها من المضيق، وسط مخاوف متزايدة من تأثير التصعيد على حركة صادرات النفط السعودية والتجارة الدولية عبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم.


ويأتي عبور الناقلتين في ظل تصعيد متواصل في البحر الأحمر، بدأ بإعلان الحوثيين حظرًا بحريًا على الملاحة المرتبطة بالسعودية، أعقبه استهداف ناقلات نفط سعودية، ما دفع التحالف بقيادة السعودية إلى تنفيذ ضربات جوية على أهداف عسكرية للحوثيين في محافظة الحديدة، قبل أن تعلن الجماعة لاحقًا استهداف منشآت تابعة لشركة أرامكو في جيزان وينبع.


وأثارت الهجمات الحوثية على السفن إدانات عربية ودولية وتحذيرات من تداعياتها على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية، فيما حذر المبعوث الأممي إلى اليمن من أن التصعيد البحري يهدد مكتسبات التهدئة ويدفع البلاد نحو مواجهة أوسع.


ويُنظر إلى نجاح ناقلتي "لاهور" و"نيو إكسبلورر" في عبور باب المندب باعتباره مؤشرًا محدودًا على استمرار تدفق جزء من النفط السعودي إلى الأسواق الآسيوية عبر البحر الأحمر، إلا أن استقرار حركة الملاحة يظل مرتبطًا بمسار التطورات الأمنية والعسكرية خلال الأيام المقبلة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق