إرهاب المستوطنين يحرق الضفة".. مسجدان بلهيب الانتقام وقيود إسرائيلية جديدة تشعل الغضب

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
إرهاب المستوطنين يحرق الضفة".. مسجدان بلهيب الانتقام وقيود إسرائيلية جديدة تشعل الغضب, اليوم الأحد 26 يوليو 2026 11:43 صباحاً


اشتعلت الضفة الغربية مساء السبت على وقع تصعيد خطير، بعد إقدام مستوطنين على إضرام النار في مسجدين ومهاجمة ممتلكات فلسطينيين، في أعقاب مقتل إسرائيليين في هجوم بمنطقة نابلس، وسط إجراءات عسكرية إسرائيلية جديدة تزيد من حدة التوتر.


حريقان في بيتين من بيوت الله

أقدم مجهولون ليل السبت على إضرام النيران في -مسجد ببلدة قصرة جنوب نابلس-، وخطوا على مدخله عبارة "الانتقام لبنياهو" في إشارة إلى بنياهو ميليت أحد قتلى هجوم الجمعة، كما رسموا نجمة داود على الجدران.


وفي حادثة ثانية، طالت النيران -مسجداً آخر في قرية كور قرب طولكرم-، حيث كُتبت على جدرانه عبارة بالعبرية: "الدم اليهودي ليس مباحاً".

ولم يصدر الجيش الإسرائيلي حتى الآن أي تعليق رسمي بشأن حريق كور.


الجيش يعلن التمشيط والمشتبه بهم يفرون

وأعلن الجيش الإسرائيلي دفع تعزيزات إلى قصرة عقب الحريق، مؤكداً أن قواته نفذت عمليات تمشيط بحثاً عن المتورطين الذين "فروا قبل وصول القوات".

وأضاف في بيان أن الشرطة ستدخل البلدة لاحقاً لجمع الإفادات، مشدداً على أنه "يدين الاعتداء على دور العبادة".


حرق مركبات واعتداءات وإصابات

لم يتوقف التصعيد عند المساجد. ففي -قرية بيتيلو- أُحرقت 5 مركبات فلسطينية، كما طالت النيران جرارات وشاحنات قرب خربة أبو فلاح.

وأُصيب فلسطينيان يُعتقد أنهما تعرضا للضرب خلال الهجمات، ونُقلا إلى المستشفى.


قيود جديدة على العمال الفلسطينيين

وفي تطور موازٍ، أصدر قائد المنطقة الوسطى بالجيش الإسرائيلي اللواء آفي بلوط قراراً يقضي بمنع دخول العمال الفلسطينيين إلى المستوطنات في الضفة باستثناء المناطق الصناعية، في محاولة "للحد من الاحتكاك" وفق مصدر أمني. وقد تُمنح بعض مواقع البناء استثناءات بطلب من المجالس المحلية.


ردود غاضبة.. "إرهاب يهودي" و"برميل بارود"

أدان النائب العربي أحمد الطيبي الحادث ووصفه بأنه "إرهاب يهودي وليس تدفيع ثمن"، قائلاً عبر "إكس": "تخيلوا رد الفعل لو أحرق فلسطيني كنيساً".


من جانبه هاجم زعيم حزب "الديمقراطيين" يائير غولان الحكومة واتهمها بتحويل الضفة إلى "برميل بارود"، داعياً إلى "القضاء على الإرهاب اليهودي وتفكيك المليشيات المسلحة".

أما عضو الكنيست جلعاد كاريف فقال إن "حكومة المتعصبين تستغل الدماء لأغراض سياسية"، محذراً من أن "الإسرائيليين والفلسطينيين سيدفعون الثمن".


في المقابل دعا رئيس حزب "نوعام" -آفي ماعوز- إلى شن عملية عسكرية واسعة وفورية في كافة مناطق الضفة.


خلفية التصعيد

جاءت هذه الأحداث بعد يومين من مقتل -بنياهو ميليت- منسق الزراعة في مستوطنة حفات جلعاد، و-الرائد يوفال عزرا- (27 عاماً) قائد كتيبة مدفعية، في هجوم إطلاق نار الجمعة، والذي أسفر أيضاً عن مقتل 4 فلسطينيين.


إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق