جامعة أسيوط تشارك في مؤتمر شبكة جامعة بريكس حول أنظمة المعارف

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
جامعة أسيوط تشارك في مؤتمر شبكة جامعة بريكس حول أنظمة المعارف, اليوم السبت 25 يوليو 2026 04:50 مساءً

وناقش المؤتمر عددًا من القضايا المحورية، من بينها توثيق وحماية أنظمة المعارف التقليدية ومعارف الشعوب الأصلية، ودور التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في حفظها، في إطار قانوني وأخلاقي يضمن حماية حقوق المجتمعات المحلية.

وتلقى الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، تقريرًا حول مشاركة الجامعة من الدكتور عاطف النقيب، عميد معهد بحوث ودراسات تكنولوجيا المواد والنانو، ومنسق جامعة أسيوط بشبكة جامعة بريكس، الذي مثّل الجامعة في جلسات المؤتمر، وذلك تحت إشراف الدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث.

أكد الدكتور أحمد المنشاوي أن مشاركة جامعة أسيوط في هذا الحدث الدولي تعكس مكانتها المتنامية على الساحة الأكاديمية العالمية، وتنسجم مع استراتيجية الجامعة الهادفة إلى توسيع شراكاتها البحثية مع جامعات دول البريكس، والاستفادة من الخبرات الدولية في دعم البحث العلمي وخدمة أهداف التنمية المستدامة، مشددًا على أهمية الحضور الفاعل في المؤتمرات الدولية لتعزيز التعاون العلمي وتبادل الخبرات مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية حول العالم.

من جانبه، أوضح الدكتور جمال بدر أن المؤتمر يمثل منصة دولية لتبادل الخبرات وإطلاق مشروعات بحثية مشتركة بين جامعات دول البريكس، بما يدعم منظومة البحث العلمي، ويسهم في تنمية قدرات الباحثين وطلاب الدراسات العليا، وتعزيز التعاون في المجالات ذات الأولوية المشتركة.

أكد الدكتور عاطف النقيب أن مشاركة جامعة أسيوط أتاحت فرصة للاطلاع على أحدث التجارب الدولية، وبناء قنوات تواصل مع ممثلي الجامعات والمؤسسات البحثية بدول البريكس، بما يسهم في توسيع الشراكات الأكاديمية والبحثية والاستفادة من الخبرات العالمية.

أوضح التقرير أن المؤتمر تضمن ثلاث جلسات رئيسية؛ تناولت الأولى رسم خرائط المعارف التقليدية ومعارف الشعوب الأصلية وآليات حصرها وتوثيقها بصورة منهجية في دول البريكس، فيما ناقشت الثانية سبل حفظها وحمايتها، بينما استعرضت الثالثة دور التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في توثيق هذه المعارف وصونها وتعظيم الاستفادة منها.

اختُتم المؤتمر بالتأكيد على أهمية توثيق المعارف التقليدية ومعارف الشعوب الأصلية، وتعزيز حمايتها القانونية، وتفعيل مبادئ التقاسم العادل للمنافع، والتوسع في استخدام التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي والمستودعات الرقمية بصورة مسؤولة، بما يسهم في الحفاظ على هوية المجتمعات المحلية، ودعم البحوث المشتركة بين دول البريكس، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة على المستويين الإقليمي والدولي.

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق