نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
فضيحة كأس العالم 2026.. تحقيق دولي يكشف 7 حالات تلاعب ومراهنات بـ240 مليار دولار, اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 02:43 صباحاً
أثارت نتائج تحقيق دولي استشاري حول نزاهة مباريات كأس العالم 2026، الذي استضافته الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، موجة واسعة من الجدل في الأوساط الرياضية والقانونية، بعدما كشفت عن سبع حالات إنذار صفراء تتعلق باحتمالية وجود تلاعب بالنتائج، بناءً على أنماط مراهنات غير طبيعية رصدتها أجهزة المراقبة طوال البطولة.
وأفادت صحيفة "ذا أثلتيك" البريطانية، نقلاً عن مصادر مطلعة على التحقيق، أن "مجموعة كوبنهاغن"، وهي شبكة دولية مستقلة متخصصة في كشف التلاعب بالرياضة ومعاقبته، رصدت خلال عملية مراقبة شملت 104 مباراة من البطولة، مؤشرات متعددة على تجاوزات محتملة في أسواق المراهنات العالمية.
الحالات المثيرة للشك:
ومن بين الحالات التي أثارت قلق المحققين، البطاقة الحمراء التي تلقاها لاعب منتخب جنوب أفريقيا ثيمبا زواني في الدقيقة 84 من مباراة الافتتاح ضد المكسيك، إضافة إلى تأخر غامض دام ثلاث دقائق ونصف في قرار حكم الفيديو المساعد (VAR) بإلغاء هدف للإسباني فيران توريس خلال مباراة فريقه أمام السعودية التي انتهت بأربعة أهداف نظيفة.
كما لفت التقرير الانتباه إلى تحركات مالية غير مسبوقة على منصة "بوليماركت"، وهي سوق توقعات أمريكية تعتمد على العملات المشفرة، حيث بلغ حجم الرهانات على عدم فوز إسبانيا أمام الرأس الأخضر 4.8 ملايين دولار (نحو 3.6 ملايين جنيه إسترليني)، قبل أن تنتهي المباراة بالتعادل السلبي.
قضية بالوغون.. تسريب معلومات أم صدفة؟
وفي حالة أثارت تساؤلات أكبر حول إمكانية تسريب معلومات داخلية، كشف التقرير أن منصة "بوليماركت" فتحت سوقاً مراهنات في الثاني من يوليو 2026، يسأل: "هل سيشارك فولارين بالوغون ضد بلجيكا؟"، وذلك في اليوم ذاته الذي تلقى فيه المهاجم الأمريكي بطاقة حمراء ضد البوسنة والهرسك في دور الـ32.
ولم تعلن اللجنة التأديبية التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن تعليق عقوبة إيقاف بالوغون وإتاحته للمشاركة إلا في الخامس من يوليو. ولفت التقرير إلى أنه لم يُفتح أي سوق مماثل لأي من اللاعبين الـ14 الآخرين الذين طُردوا خلال البطولة، ولم تُعلق عقوبات أي منهم.
موقف فيفا.. تناقض أم تفسير مختلف؟
تزامناً مع ذلك، نشرت فرقة عمل النزاهة التابعة لـ"فيفا"، التي تتعاون مع "مجموعة كوبنهاغن" في مراقبة البطولات، نتائجها الخاصة التي خلصت إلى عدم رصد أي نشاط مراهنات مشبوه أو مؤشرات على تلاعب بالمباريات طوال فترة المسابقة.
إلا أن "مجموعة كوبنهاغن" أكدت في بيان منفصل أنها رفعت سبع "إخطارات صفراء"، موضحة أن هذه الإخطارات تصدر بناءً على مؤشرات متعددة تشمل تقلبات غير مفسرة في الاحتمالات، وشائعات على وسائل التواصل الاجتماعي، ومعلومات من مصادر موثوقة، وتصنف وفق أربع درجات: الأخضر (طبيعي)، الأصفر (تأهب مرتفع قليلاً)، البرتقالي (تأهب مرتفع)، والأحمر (أعلى درجات التأهب).
خبراء: ليست بالضرورة تلاعباً
من جانبه، حذر كريستيان كالب، خبير صناعة المراهنات الذي سبق له العمل مع "مجموعة كوبنهاغن"، من الاستعجال في إصدار الأحكام، مؤكداً أن التقلبات في الأسواق قد تكون ناجمة عن سلوكيات غير مألوفة مثل التحوط المالي، حيث تلجأ شركات المراهنات إلى منصات مثل "بوليماركت" لتقليل مخاطر الخسائر المحتملة.
أرقام ضخمة تثير القلق:
يُذكر أن "مجموعة كوبنهاغن" تقدر حجم الرهانات على مباريات كأس العالم 2026 بنحو 240 مليار دولار، أي ضعف ما تم رصده في نسخة قطر 2022 تقريباً، ما يزيد من مخاوف تنامي ظاهرة التلاعب بالنتائج في ظل غياب رقابة فعالة.

















0 تعليق