دراسة تكشف .. حقن إنقاص الوزن تفتح بابًا جديدًا لعلاج إدمان الكحول

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
دراسة تكشف .. حقن إنقاص الوزن تفتح بابًا جديدًا لعلاج إدمان الكحول, اليوم الخميس 23 يوليو 2026 04:10 مساءً

وحلل باحثون أمريكيون بيانات أكثر من 40 ألف بالغ لديهم تاريخ من اضطراب تعاطي الكحول، بينهم أشخاص بدأوا مؤخرا باستخدام حقن إنقاص الوزن. وقارن الفريق معدلات دخول المستشفى بسبب الكحول بين مستخدمي هذه الأدوية وأشخاص لم يستخدموها من قبل.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين استخدموا حقن إنقاص الوزن كانوا أقل عرضة لدخول المستشفى بسبب مضاعفات مرتبطة بالكحول مقارنة بغيرهم، كما بدت هذه الأدوية أكثر فاعلية في تقليل هذه المخاطر من بعض العلاجات التقليدية المستخدمة حاليا لمواجهة اضطراب تعاطي الكحول.

وركزت الدراسة على تأثير أدوية ناهضات مستقبلات الببتيد الشبيه بالغلوكاغون-1 (GLP-1) في تقليل الحاجة إلى دخول المستشفى بسبب مشكلات مرتبطة بالكحول.

وأجرى الباحثون، بقيادة خبراء من جامعة واشنطن، أربع تحليلات منفصلة صممت لمحاكاة ظروف واقعية مختلفة. ووجدوا أن مرضى السكري من النوع الثاني الذين يستخدمون هذه الحقن كانوا أقل عرضة بنسبة 63% لدخول المستشفى لأسباب مرتبطة بالكحول مقارنة بالأشخاص الذين يتلقون أدوية تقليدية لعلاج إدمان الكحول.

كما ارتبط استخدام هذه الحقن بانخفاض خطر دخول المستشفى بنسبة تصل إلى 26% مقارنة ببعض أدوية السكري الأخرى. وبين مستخدميها لعلاج السمنة، انخفض احتمال دخول المستشفى بنحو الثلث مقارنة بمن يستخدمون علاجات أخرى للسمنة.

وفي فئة الأشخاص الذين يعانون السمنة واضطراب تعاطي الكحول في الوقت نفسه، وجد الباحثون أن استخدام هذه الأدوية ارتبط بانخفاض خطر دخول المستشفى بسبب الكحول بنسبة 65%.

وأوضح الباحثون أن هذه النتائج تشير إلى إمكانية استخدام أدوية GLP-1 مستقبلا ضمن خيارات علاج اضطراب تعاطي الكحول، لكنها أكدوا أن هناك حاجة إلى مزيد من التجارب السريرية قبل اعتمادها لهذا الغرض، خاصة أن الدراسة الحالية اعتمدت على بيانات رصدية ولم تقيم بشكل كامل اختلاف درجات شدة الإدمان بين المشاركين.

وتعمل أدوية GLP-1 من خلال محاكاة هرمون طبيعي يفرزه الجسم بعد تناول الطعام، ما يساعد على زيادة الشعور بالشبع وتقليل الشهية. ويعتقد الباحثون أنها قد تؤثر أيضا على نظام المكافأة في الدماغ المسؤول عن بعض السلوكيات المرتبطة بالإفراط في تناول الطعام والإدمان.

وتشمل أشهر هذه الأدوية "ويغوفي" المستخدم لإنقاص الوزن، و"أوزمبيك" المستخدم لعلاج السكري، وكلاهما يحتوي على المادة الفعالة "سيماغلوتايد". كما يستخدم "مونجارو"، الذي يحتوي على "تيرزيباتيد"، على نطاق واسع لإنقاص الوزن، وقد ساعد بعض المستخدمين على فقدان نسبة كبيرة من وزن الجسم.

وقالت الدكتورة ماري سبريكلي، خبيرة إدارة الوزن في جامعة كامبريدج، والتي لم تشارك في الدراسة، إن النتائج تضيف إلى مجموعة متزايدة من الأدلة التي تشير إلى احتمال تأثير أدوية GLP-1 على السلوكيات المرتبطة باستهلاك الكحول. لكنها شددت على ضرورة إجراء مزيد من الدراسات قبل اعتبار هذه الحقن علاجا مثبتا لاضطراب تعاطي الكحول.

وتأتي هذه النتائج ضمن سلسلة من الأبحاث التي تبحث في الفوائد المحتملة لأدوية إنقاص الوزن خارج نطاق علاج السمنة. فقد أشارت دراسة نشرت في مجلة JAMA Psychiatry إلى أن دواء "سيماغلوتايد" قد يقلل كمية الكحول المستهلكة بنسبة 40% ويخفض الرغبة في الشرب.

كما وجدت دراسة أخرى أن حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بانخفاض خطر الإدمان على الكحول والسجائر والمخدرات غير المشروعة بنسبة تصل إلى الربع.

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق