نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
في أكبر اقتحام منذ أشهر.. بن غفير وأكثر من 2500 مستوطن يقتحمون الأقصى بحماية الشرطة الإسرائيلية, اليوم الخميس 23 يوليو 2026 01:38 مساءً
القدس – ارتفع عدد المستوطنين الإسرائيليين المقتحمين للمسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة، امس الأربعاء، إلى أكثر من 2500، بمشاركة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، وسط حراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية، في أكبر اقتحام يشهده المسجد منذ أشهر.
وجاء الاقتحام استجابة لدعوات أطلقتها جماعات يمينية إسرائيلية متطرفة بمناسبة ذكرى ما يسمى “خراب الهيكل”.
وقال مسؤول في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، فضل عدم الكشف عن هويته، للأناضول، إن “أكثر من 2500 مستوطن اقتحموا المسجد الأقصى”، مضيفًا أن الاقتحامات “لا تزال مستمرة بأعداد كبيرة جدًا”.
وأوضح أن الاقتحامات ترافقت مع “انتهاكات واسعة، شملت أداء صلوات تلمودية جماعية، والصلاة بصوت مرتفع، وما يسمى بالسجود الملحمي”.
وأضاف شهود عيان للأناضول أن الشرطة فرضت منذ صلاة الفجر قيودًا مشددة على دخول المصلين إلى المسجد، فيما اقتحم المستوطنون باحاته على شكل مجموعات كبيرة.
وتداول نشطاء من اليمين الإسرائيلي مقاطع فيديو أظهرت مستوطنين يؤدون صلوات جماعية قبالة قبة الصخرة المشرفة، فيما أظهر مقطع آخر رفع العلم الإسرائيلي داخل باحات المسجد وترديد النشيد الوطني الإسرائيلي، بحضور الشرطة الإسرائيلية.
ونشر بن غفير، عبر حسابه على منصة “تلغرام”، مقطع فيديو من داخل المسجد الأقصى، قال فيه: “نشهد أيضًا تقدمًا هائلًا في جبل الهيكل”، في إشارة إلى المسجد الأقصى.
وأضاف: “انظروا إلى ما يحدث هنا، اليهود الذين يصلّون يشعرون وكأنهم أصحاب البيت هنا، ولم يكن الوضع هكذا من قبل”، زاعمًا أن “دولة إسرائيل هي صاحبة البيت”، ومضيفًا: “لا يزال هناك المزيد لنفعله، وسنحرز تقدمًا بإذن الله”.
من جانبها، قالت حركة “السلام الآن” اليسارية الإسرائيلية، في منشور على منصة شركة “إكس” الأمريكية، إن “استفزازًا خطيرًا وقع هذا الصباح في ساحة المسجد الأقصى”.
واعتبرت أن أداء اليهود صلوات جماعية داخل باحات المسجد “حيث تحظر الصلاة” يشكل “انتهاكًا صارخًا للوضع القائم الهش”.
وأضافت أن هناك “صلة مباشرة بين إرهاب المستوطنين المتفشي، الذي وصفه رئيس الوزراء بالسرطان، وجماعة من مفتعلي الحرائق الذين يسعون لإشعال حرب دينية”.
واتهمت الحركة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، ووزيرة الاستيطان أوريت ستروك، بتوفير الدعم والتمويل والحماية لهذه الجماعات.
وكانت جماعات يمينية إسرائيلية متطرفة دعت إلى اقتحام واسع للمسجد الأقصى بمناسبة ذكرى ما يسمى “خراب الهيكل”.
وتسمح الشرطة الإسرائيلية للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى منذ عام 2003 بشكل أحادي، في حين تطالب دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس مرارًا بوقفها دون استجابة من السلطات الإسرائيلية.
ويحيي اليهود سنوياً، بالصيام والحداد، ما يسمونه “ذكرى خراب الهيكل”، إذ يدّعون أن البابليين والرومان دمّروا الهيكلين الأول والثاني عامي 586 قبل الميلاد و70 للميلاد.
ويقول الفلسطينيون إن إسرائيل تعمل بشكل مكثف على تهويد مدينة القدس الشرقية، وطمس هويتها العربية والإسلامية، فيما يتمسكون بها عاصمة لدولتهم المستقبلية.
الأناضول













0 تعليق