نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
جامعة الزقازيق تفتح أبواب الهندسة أمام أطفال المستقبل, اليوم الخميس 23 يوليو 2026 12:30 مساءً
وتأتي الفعاليات تحت رعاية الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق، والأستاذ الدكتور إيهاب الببلاوي نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، وبإشراف الأستاذ الدكتور أحمد حسين عميد كلية الهندسة، والأستاذ الدكتور محمد محمد بسيوني وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الدكتور إسلام حامد رئيس فريق جامعة الطفل بجامعة الزقازيق.
استقبلت كلية الهندسة طلاب البرنامج وأولياء أمورهم بحفاوة، حيث رحب الأستاذ الدكتور أحمد حسين بالحضور، مؤكدًا أن الكلية تضع إمكاناتها العلمية والبحثية في خدمة المجتمع، وتحرص على المشاركة في المبادرات التعليمية التي تستهدف اكتشاف الموهوبين وتنمية قدراتهم العلمية منذ سنواتهم الأولى.
وأشار إلى أن تعريف الأطفال بالعلوم الهندسية داخل المعامل المتخصصة يسهم في تكوين شخصية علمية واعية، ويمنحهم فرصة مبكرة لاكتشاف ميولهم وقدراتهم، بما ينعكس إيجابًا على مستقبلهم الدراسي والمهني.
تضمن البرنامج جولات ميدانية داخل عدد من المعامل المتخصصة بكلية الهندسة، شملت معامل قسم الميكانيكا، ومعامل الاتصالات بقسم الهندسة الكهربائية، ومعامل المواد، ومعمل التربة والخرسانة والأسفلت، بالإضافة إلى معمل المياه.
وقدم أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة عروضًا مبسطة للتجارب العلمية والتطبيقات الهندسية، بأسلوب يناسب الفئات العمرية للأطفال، مع توضيح دور هذه التخصصات في تنفيذ المشروعات القومية، ودعم التنمية المستدامة، وتحسين جودة الحياة.
أكد الدكتور خالد الدرندلي أن برنامج "جامعة الطفل" يمثل أحد أهم البرامج الوطنية الهادفة إلى إعداد جيل يمتلك أدوات المعرفة والابتكار، مشيرًا إلى أن الجامعة تحرص على فتح معاملها وإمكاناتها العلمية أمام الأطفال، ليعيشوا تجربة تعليمية حقيقية تنمي لديهم حب البحث والاستكشاف.
وأضاف أن الجامعة تؤمن بأن الاستثمار في العقول الصغيرة هو الضمان الحقيقي لبناء مستقبل أكثر تقدمًا، وأن رعاية الموهوبين تمثل إحدى أولوياتها في إطار رؤية الدولة المصرية لبناء مجتمع المعرفة.
من جانبه، أوضح الدكتور إيهاب الببلاوي أن برنامج "جامعة الطفل" يقوم على رؤية علمية وتربوية متكاملة تراعي خصائص كل مرحلة عمرية، وتعتمد على الدمج بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي.
وأشار إلى أن البرنامج يسهم في تنمية التفكير النقدي والإبداعي لدى الأطفال، ويعزز لديهم مهارات الابتكار والعمل الجماعي وحل المشكلات، بما يهيئهم لمواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية المتسارعة.
شهدت الفعاليات تفاعلًا كبيرًا من الطلاب، الذين أبدوا اهتمامًا لافتًا بالتجارب العلمية، وحرصوا على طرح الأسئلة والاستفسارات، والمشاركة في مناقشات مع أعضاء هيئة التدريس حول ما شاهدوه من تطبيقات ومشروعات هندسية، في مشهد عكس نجاح البرنامج في تحفيز روح الفضول العلمي لديهم.
كما عبر أولياء الأمور عن سعادتهم بما وفرته الجامعة من تجربة تعليمية ثرية لأبنائهم، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تسهم في توسيع مدارك الأطفال وربطهم بالعلوم الحديثة بطريقة عملية وممتعة.
تواصل جامعة الزقازيق ترسيخ دورها الرائد في خدمة المجتمع، ليس فقط من خلال التعليم الجامعي والبحث العلمي، وإنما أيضًا عبر المبادرات التي تستهدف إعداد أجيال جديدة من العلماء والمبتكرين، القادرين على قيادة مسيرة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة.
ويؤكد برنامج "جامعة الطفل" أن الجامعة لا تكتفي بتخريج الطلاب، بل تسهم في صناعة الحلم منذ الطفولة، وتفتح أبواب المعرفة أمام العقول الصغيرة، لتغرس فيها قيم الإبداع والابتكار، وتؤهلها لتكون جزءًا من مستقبل أكثر إشراقًا لمصر.
يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل













0 تعليق