نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سامسونج توسع نطاق منظومة جالاكسي لتشمل النظارات الذكية اليومية, اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 09:23 مساءً
الرياض – 22 يوليو 2026 – كشفت شركة سامسونج للإلكترونيات اليوم عن نظارتها الذكية الجديدة خلال فعالية Galaxy Unpacked المُقامة في لندن، وقد طُورت هذه النظارات استناداً إلى أحدث المفاهيم التي كشفت عنها الشركة خلال أحدث نسخة من مؤتمر Google I/O، وبتصاميم أنيقة من العلامتين العالميتين المتخصصتين في النظارات جنتل مونستر وواربي باركر. وتعكس هذه الخطوة رؤية سامسونج الرامية إلى توسيع نطاق منظومة جالاكسي خارج حدود الهاتف الذكي، لتقديم تجربة جديدة تدمج الذكاء الاصطناعي بسلاسة في الحياة اليومية، سواءً أثناء العمل، أو السفر، أو التنقل، أو إنجاز المهام، ودون الحاجة إلى استخدام اليدين.
أحدث المزايا:
- صُممت النظارات الذكية للاستخدام اليومي، فهي تجمع بين إطار خفيف الوزن وتصميم نحيف، مع مستويات عالية من المتانة والراحة تلبي متطلبات الارتداء طوال اليوم.
- طُورت النظارات بالتعاون مع جنتل مونستر وواربي باركر، وبالاستفادة من خبراتهما الرائدة في عالم التصميم، ما أثمر عن مجموعة متنوعة من أشكال الإطارات والألوان وخيارات العدسات، بما يلائم مختلف الأذواق وأنماط الحياة
وفي هذا الصدد، قال وون-جون تشوي، الرئيس التنفيذي للعمليات لقطاع تجربة الأجهزة المحمولة لدى شركة سامسونج للإلكترونيات: “إن الذكاء الاصطناعي الوكيل يُعيد صياغة تجارب الأجهزة المحمولة، ولذا تتمثل الخطوة التالية في جعل هذه التجارب أكثر سهولةً في الاستخدام وقدرةً على تلبية تفضيلات كل مستخدم. وتمثل النظارات الذكية نقطة تفاعل جديدة، تُدخل المساعدات الذكية الشخصية إلى تفاصيل الحياة اليومية بصورة طبيعية وسلسة.”

أهمية النظارات
مع دخول الذكاء الاصطناعي مرحلة جديدة قائمة على الوكلاء الأذكياء، لم يعد السؤال يقتصر على مدى تطور هذا الذكاء، بل أصبح يتمحور أيضاً حول نقاط تفاعله مع المستخدمين وأشكال هذا التفاعل. فبينما يظل الهاتف الذكي محور التجارب الرقمية المتصلة، تضيف الأجهزة المختلفة ضمن منظومة جالاكسي أبعاداً مميزة تُثري مختلف لحظات الحياة اليومية. وتمثل النظارات الذكية خطوة جديدة في هذا المسار، إذ تقرّب قدرات الذكاء الاصطناعي من المستخدم أينما كان، سواءً أثناء التنقل، أو العمل، أو التواصل، أو الاستكشاف، دون أن تبدأ كل تجربة بالتفاعل مع الشاشة.
وقد صُممت النظارات الذكية لتواكب هذه اللحظات، حيث تضع قدرات الذكاء الاصطناعي مباشرة في مجال رؤية المستخدم، حيث توفر المعلومات والمساعدة في الوقت المناسب، مع الحفاظ على تفاعله الطبيعي مع الأشخاص والأماكن والمهام المحيطة به. كما تساعده أدوات التحكم الواضحة وآليات الحماية المدمجة على استخدام النظارات بصورة مسؤولة وآمنة، بينما تتيح تجربة الاستخدام دون الحاجة إلى اليدين تأمين المساعدة للمستخدم بسلاسة دون أن يضطر إلى التوقف عما يقوم به أو الانتقال إلى شاشة أخرى.
تجربة جديدة مع النظارات الذكية
صُممت النظارات الذكية لتناسب الاستخدام اليومي، إذ تجمع بين إطار خفيف الوزن وتصميم نحيف وعمر بطارية مميز، يوفر ما يصل إلى تسع ساعات من التشغيل بعملية شحن واحدة، مع إمكانية الحصول على سبع عمليات شحن كاملة إضافية عبر علبة الشحن[1]. وتضيف الكاميرا المدمجة بُعداً بصرياً إلى تجربة الذكاء الاصطناعي، فيما توفر منصة Snapdragon® AR1 Gen1[2] أداءً متقدماً للذكاء الاصطناعي يتيح تقديم المساعدة الفورية في الوقت الفعلي، إلى جانب تحسين التفاعل باللمس، والاتصال، وكفاءة استهلاك الطاقة، والإدارة الحرارية، ضمن إطار النظارات المدمج.
وتوفر النظارات امتداداً طبيعياً لتجربة جالاكسي دون الحاجة إلى استخدام اليدين، بما يتيح البقاء في قلب اللحظة والتركيز على ما يدور حول المستخدم. وقد طُورت بالشراكة مع جوجل، مع دمج نموذج Gemini في تصميم مألوف للأجهزة القابلة للارتداء، بما يجعل التفاعل أكثر طبيعية وفورية وبديهية.
وقال سمير سامات، رئيس منظومة أندرويد في جوجل: “تتشارك جوجل وسامسونج رؤية واحدة تهدف إلى تقديم ذكاء اصطناعي مفيد ومدرك للسياق في الحياة اليومية. وتجمع هذه النظارات الذكية، القائمة على منصة Android XR، بين التصاميم عالمية المستوى ودعم Gemini المتقدم الذي يستجيب بشكل طبيعي لما تراه، ما يوفر مساعدة على مدار اليوم دون الحاجة لاستخدام اليدين. ونحن متحمسون لمواصلة هذا الزخم وإتاحة هذه التجربة للمستخدمين قريباً”.
وتشمل أبرز التجارب التي توفرها النظارات ما يلي:
- البقاء في قلب اللحظة: تعمل النظارات على تلخيص الرسائل الطويلة، وقراءة المعلومات الأساسية بصوت عالٍ، ودعم الترجمة الفورية، مع إمكانية التحكم في التجربة من خلال الأوامر الصوتية أو الإيماءات البسيطة عبر الأجهزة المتصلة.[3]
- استيعاب السياق: عند الطلب، تلتقط النظارات ما يراه المستخدم، مثل السبورة البيضاء أو مجريات الاجتماعات، ثم تنظم المعلومات الأساسية في تطبيق الملاحظات Notes، بما يسهل مراجعتها ومشاركتها والرجوع إليها لاحقاً[4].
- التفاعل في الوقت الفعلي: تتيح النظارات الحصول على إرشادات تستند إلى الموقع، مثل العثور على المسارات، أو تحديد الوجهات، أو فهم البيئة المحيطة، كما تدعم الترجمة الفورية لتيسير التواصل بلغة أخرى[5].
- مساعدة مدركة للسياق: يقدم الجهاز تفاعلات متابعة أكثر فاعلية من خلال فهم السياق الحالي وربط المعلومات ذات الصلة عبر المهام المختلفة، ما يساعد على استكمال العمل من النقطة التي توقف عندها المستخدم مع تقليل الحاجة إلى تكرار الخطوات[6].
- المشاركة البصرية المباشرة: تتيح النظارات مشاركة ما يراه المستخدم أثناء المكالمات أو تسجيل المشاهد من منظوره الشخصي، بما يجعل التواصل أكثر سرعة مع الحفاظ على حرية استخدام اليدين[7].
نهج أكثر ملاءمة للطابع الشخصي في عالم النظارات
تمثل النظارات منتجاً عملياً يعكس في الوقت نفسه الذوق والأسلوب الشخصي. وانطلاقاً من ذلك، تعاونت سامسونج مع كل من جنتل مونستر وواربي باركر لتطوير نظارات ذكية تجمع بين التصميم المتقن والراحة والملاءمة للاستخدام اليومي. ويدمج هذا التعاون خبرة سامسونج في تطوير الأجهزة مع الرؤية التصميمية المميزة لكل من العلامتين التجاريتين، لتقديم مجموعة أوسع من التصاميم التي تلائم مختلف الأذواق وأنماط الحياة والمناسبات.
وخلال فعالية Galaxy Unpacked، كشفت سامسونج عن تصميمين مميزين للنظارات؛ الأول بتوقيع جنتل مونستر والثاني يحمل بصمة واربي باركر.
ويتميز إصدار جنتل مونستر بإطار أسود نحيف يجمع بين خط علوي مستقيم وحواف سفلية منحنية بانسيابية، ليمنح النظارات مظهراً راقياً وعصرياً. أما إصدار واربي باركر، فيأتي بإطار منحنٍ انحناءةً خفيفة إلى الأعلى عند خط الحاجبين، مع لون بني غني يمنحه مظهراً أنيقاً ومتعدد الاستخدامات يناسب مختلف الأنشطة اليومية.
وعلى امتداد مرحلة التصميم، عملت سامسونج بالتعاون الوثيق مع شركائها المتخصصين في صناعة النظارات على تحسين نقاط الارتكاز الأساسية، مثل الجبهة والأذنين. وأسهمت هذه الخبرات في تطوير التصاميم النهائية بما يوفر مستوى أعلى من الراحة والملاءمة للاستخدام اليومي، مع عناية دقيقة لمعايير القياس والمواءمة في جميع الطرازات، إلى جانب ضمان المتانة والأداء الموثوق.

لمحة عن سامسونج للإلكترونيات
تعمل شركة سامسونج للإلكترونيات على إلهام العالم ورسم ملامح المستقبل من خلال الأفكار الإبداعية والتقنيات المبتكرة.
وتعيد الشركة تعريف قطاعات أجهزة التلفزيون واللوحات الرقمية والهواتف الذكية والأجهزة القابلة للارتداء والأجهزة اللوحية والتجهيزات المنزلية الرقمية وأنظمة الشبكات والذواكر وتكامل الأنظمة على نطاق واسع وخدمات التصنيع.
كما تسهم سامسونج في تطوير تقنيات التصوير الطبي، وحلول التدفئة والتهوية وتكييف الهواء، والروبوتات، وتقدم منتجات مبتكرة في مجالات السيارات والصوت عبر شركة هارمان التابعة لها. ومع منظومة SmartThings، والتعاون المفتوح مع الشركاء، والتكامل الواسع لتقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن محفظة الشركة، توفر سامسونج تجربة سلسة وذكية ومتصلة بالكامل.
للاطلاع على آخر المستجدات، يرجى زيارة غرفة أخبار سامسونج على http://news.samsung.com















0 تعليق