الإفراج عن راهول غاندي بعد توقيفه على خلفية احتجاجات تطالب بإصلاح النظام التعليمي في الهند

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الإفراج عن راهول غاندي بعد توقيفه على خلفية احتجاجات تطالب بإصلاح النظام التعليمي في الهند, اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 10:29 صباحاً

أُطلق سراح زعيم المعارضة الهندية راهول غاندي، الأربعاء، بعد توقيفه لفترة وجيزة، غداة دعوته إلى استقالة رئيس الوزراء ناريندرا مودي على خلفية القمع الشديد الذي رافق تظاهرة طلابية طالبت بإصلاح النظام التعليمي.

وجاءت هذه التطورات عقب التظاهرة التي قادتها، الإثنين، حركة “حزب الصراصير” الاحتجاجية، والتي طالبت بإصلاح النظام الجامعي وإقالة وزير التربية دارمندرا برادان، وشكّلت أكبر احتجاج تشهده البلاد منذ وصول مودي إلى السلطة عام 2014.

ويعبّر “حزب الصراصير”، الذي ظهر في أيار/مايو عبر شبكات التواصل الاجتماعي، عن سخط الشباب الهندي إزاء الغش في الامتحانات وتنامي حالة الإحباط بينهم.

وقال زعيم “حزب المؤتمر” راهول غاندي، الثلاثاء، في منشور عبر شبكات التواصل الاجتماعي، أثناء قيادته مسيرة إلى جانب نواب آخرين باتجاه مقر إقامة رئيس الوزراء في نيودلهي، إن على مودي تقديم استقالته بسبب “تدميره مستقبل الشباب الهندي”.

وأضاف غاندي، الذي يتزعم المعارضة في مجلس الشعب، أن “الحكومة لا ترغب في أي محاسبة ولا تريد عقد جلسة نقاش بشأنها في البرلمان”.

وشارك غاندي لاحقًا في اعتصام خارج مقر إقامة مودي، تخللته هتافات من بينها “نريد العدالة” و”ليسقط مودي”.

وبعد ساعات، شاهد مراسلو وكالة فرانس برس الشرطة وهي تنقل غاندي وعددًا من أعضاء البرلمان إلى حافلة قبل اقتيادهم من المكان. وكتب غاندي، عبر منصة “إكس”، أن “هذا القتال من أجل العدالة ومن أجل الطلبة لن يتوقف”.

وكانت المواجهات التي اندلعت، الإثنين، بين المحتجين وقوات الأمن قد أسفرت عن إصابة ما لا يقل عن 180 شخصًا، بحسب الشرطة، فيما قال الطلاب إن عدد المصابين بلغ 200 شخص، بعدما أطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع واستخدمت الهراوات لتفريق المحتجين، الذين ردوا برشقها بالحجارة.

وأشارت الشرطة إلى أن حصيلة الإصابات شملت 60 مدنيًا و118 عنصرًا من قوات الأمن.

كما شهدت مدينتا بومباي وبنغالورو تظاهرات شارك فيها مئات الأشخاص.

وفي ظل الضغوط المتزايدة، أعلن وزير التربية دارمندرا برادان، مساء الثلاثاء، أن الحكومة مصممة على تنفيذ الإصلاحات.

وقال، في منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي: “إننا مدينون للطلاب بإجابات وبإصلاحات وبالشفافية”، مضيفًا، في أول تعليق له منذ تظاهرة الإثنين: “هذا تمامًا ما تتعهد حكومتنا بالقيام به”.

وبحلول الأربعاء، كان المئات لا يزالون معتصمين في موقع التظاهرة في نيودلهي، فيما تعهد “حزب الصراصير”، في اليوم الثالث من حملته، بمواصلة الاحتجاجات.

وتمكنت الحركة، منذ إطلاقها في أيار/مايو، من حشد ملايين الأنصار عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

وتأتي هذه الاحتجاجات في وقت يواجه فيه ملايين السكان في الهند، رغم النمو الاقتصادي المتسارع، صعوبة في العثور على وظائف مستقرة بأجور جيدة.

واندلعت الاحتجاجات عقب سلسلة من الفضائح المرتبطة بالامتحانات، والتي قوضت الثقة في نظام الامتحانات في الهند.

المصدر: أ.ف.ب.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق