نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ريمة تعلن الجاهزية القتالية.. قيادات السلطة والجيش والأمن تتوعد بالمشاركة في معركة استعادة الدولة, اليوم الثلاثاء 21 يوليو 2026 06:45 مساءً
أكدت قيادة السلطة المحلية والقيادات العسكرية والأمنية بمحافظة ريمة، جاهزية القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والمقاومة الشعبية لتنفيذ المهام الوطنية، ورفع مستوى الاستعداد الأمني والعسكري، تنفيذاً لتوجيهات فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة الدكتور رشاد محمد العليمي وتوجّهات وزارتي الدفاع والداخلية، داعية أبناء المحافظة إلى توحيد الصفوف والالتفاف حول القيادة السياسية ومؤسسات الدولة، ورفض دعوات الحشد والتعبئة التي تطلقها مليشيا الحوثي الإرهابية.
جاء ذلك خلال اللقاء الموسع الذي عقد برئاسة محافظ محافظة ريمة اللواء محمد علي الحوري، وبحضور رئيس محكمة الاستئناف، والقيادات العسكرية والأمنية، وعدد من القيادات التنفيذية والشخصيات الاجتماعية، لمناقشة المستجدات الوطنية والأوضاع الميدانية، والوقوف أمام المسؤوليات الوطنية في ظل التطورات الراهنة.
وأكد المجتمعون، في بيان صادر عن اللقاء، رفع مستوى الجاهزية والاستعداد الأمني والعسكري، وتعزيز التنسيق بين مختلف الوحدات العسكرية والأمنية بما يكفل تنفيذ المهام الوطنية، والمشاركة الفاعلة في معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.
ودعا البيان أبناء محافظة ريمة في المناطق الواقعة تحت سيطرة المليشيات الحوثية إلى عدم الانجرار وراء حملات الحشد والتعبئة التي تنفذها المليشيات، وعدم الزج بأنفسهم في معارك تخدم أجندات خارجية وتطيل أمد الحرب وتفاقم معاناة اليمنيين.
وجدد المجتمعون رفضهم القاطع لتحويل محافظة ريمة إلى ساحة للصراع أو منصة لتجنيد المقاتلين أو إطلاق العمليات العسكرية، مؤكدين أن أمن المحافظة وسلامة أبنائها يمثلان أولوية، وأن أبناء ريمة سيظلون جزءاً أصيلاً من المشروع الوطني الجمهوري الممتد منذ ثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة، وسنداً للدولة ومؤسساتها الشرعية.
كما دعا البيان الشخصيات الاجتماعية والقبلية والوجاهات والمثقفين وكافة أبناء المحافظة إلى توحيد الصفوف، وتعزيز الوعي الوطني، والحفاظ على السلم المجتمعي، والوقوف إلى جانب مؤسسات الدولة في هذه المرحلة.
وأكد المجتمعون تأييدهم الكامل للقيادة السياسية ومجلس القيادة الرئاسي، واستعدادهم لتنفيذ المهام الوطنية والمشاركة الفاعلة في معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.
وفي اللقاء، أكد محافظ محافظة ريمة اللواء محمد علي الحوري أن السلطة المحلية وكافة أبناء المحافظة من القبائل والشباب والمناضلين على جاهزية كاملة للمشاركة في معركة التحرير واستعادة مؤسسات الدولة، مشيراً إلى أن ريمة ستظل وفية للمشروع الجمهوري، ولن تكون إلا في صف الدولة والشرعية.
وشدد المحافظ على أهمية توحيد الصف الجمهوري وتعزيز التلاحم الوطني خلف القيادة السياسية ومجلس القيادة الرئاسي، ودعم القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والمقاومة الشعبية في معركتها الوطنية، مؤكداً أن قيادة المحافظة تواصل التنسيق مع القيادة السياسية والعسكرية لاستكمال الترتيبات الأمنية والعسكرية اللازمة لتحرير المحافظة ورفع المعاناة عن المواطنين.
من جانبه، أكد مدير أمن محافظة ريمة العميد أحمد العواضي أن أبناء المحافظة يتحملون مسؤولية وطنية في استعادة الأمن والاستقرار، وأن ريمة لن تكون منصة لتهديد أمن اليمن أو منطلقاً لخدمة مشاريع المليشيات الحوثية.
وأشار إلى أن أبناء ريمة كانوا ولا يزالون في مقدمة الصفوف بمختلف جبهات القتال دفاعاً عن الجمهورية، مؤكداً رفض أبناء المحافظة محاولات المليشيات تحويل ريمة إلى ساحة للصراع أو الزج بأبنائها في معارك لا تخدم مصالح الوطن.
بدوره، أكد قائد اللواء (81) مشاة العميد نبيل المسوري أن القوات المسلحة ماضية في أداء واجبها الوطني والدستوري دفاعاً عن الجمهورية والثوابت الوطنية، وأنها على أعلى درجات الجاهزية لتنفيذ مهامها في استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.
وأوضح أن المليشيات الحوثية أثبتت خلال السنوات الماضية عدم التزامها بخيارات السلام، واستمرت في التصعيد العسكري وانتهاكاتها بحق اليمنيين، الأمر الذي يستوجب مواصلة الجهود الوطنية لاستعادة الدولة وحماية أمن واستقرار البلاد.
وجدد قائد اللواء العهد بأن تظل القوات المسلحة المؤسسة الوطنية الحامية للجمهورية، وأن أفرادها سيواصلون أداء واجبهم بإخلاص حتى استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار في جميع أنحاء اليمن.














0 تعليق