نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الأخضر لغز.. المغرب قوة جديدة.. ومصر تثأر للسنوات العجاف, اليوم الثلاثاء 21 يوليو 2026 05:03 صباحاً
وسمحت النسخة الموسَّعة، بمشاركة تاريخيَّة للعرب، بلغت 8 منتخبات عربيَّة، فهل كان العرب في الموعد؟.

رغم الطَّفرة غير المسبوقة التي تعيشها الكرة السعوديَّة، منذ إطلاق رُؤية المملكة 2030، لم يظهر منتخبنا الوطني بالوجه الذي يعكس حجم الدعم الذي تلقاه الرياضة السعوديَّة بصفة عامَّة، وكرة القدم بصفة خاصَّة، حتى باتت مشاركة الأخضر في المونديال لغزًا، بعدما اكتفى بانجازه عام 1994 بالصعود لدور الـ16، وارتفع سقف الطموحات مع انطلاقة مونديال 2022 بقطر، بعد الفوز التاريخي للصقور على الأرجنتين (2-1)، لكنْ ودَّع الأخضر البطولة من دور المجموعات، كما حدث مع النسخة المنتهية للتوِّ في الولايات المتحدة الأمريكيَّة.
وفي مونديال 2026، أحرز «الصقور الخضر» نقطتين أمام الأوروجواي (1-1)، والرأس الأخضر (0-0)، لكنَّهم تكبَّدوا بينهما خسارة مؤلِّمة أمام إسبانيا 0-4.

أسود الأطلس
دخل المغرب المونديال وبجعبته نتيجة تاريخيَّة حصدها في قطر 2022، عندما أصبح أوَّل منتخب إفريقي وعربي يبلغ نصف النهائي، مطيحا في طريقه بأمثال برتغال كريستيانو رونالدو، وإسبانيا التي أحرزت كأس أوروبا بعد عامين.
أكد «أسود الأطلس» أنَّ بلوغهم نصف النهائي قبل ثلاث سنوات ونصف لم يكن فلتة عابرة، فعادوا وبلغوا ربع النهائي، لكنَّهم لا يزالون بحاجة لقيمة مضافة للتفوُّق على المنتخبات الكبرى، وإحراز اللقب المرموق.
ارتفع سقف الطموحات، لدرجة أنَّ الجماهير باتت ترغب بالنتائج والعرض سويًّا، فأُقصي قائد حملة 2022، المدرب وليد الركراكي، قبل البطولة بثلاثة أشهر، واستُقدم بدلًا منه محمد وهبي عقب تحقيقه نتيجة مدوِّية وإحراز كأس العالم للشَّباب، لكن المغرب ودَّع من دور الثمانية، بعد مباراة أمام فرنسا، لم يظهر فيها المغرب بمستواه المعروف، حيث سيطرت فرنسا بشكل شبه كامل وفازت 2-0.

ثأر الفراعنة
مفاجأة العرب في هذه البطولة كان المنتخب المصري الذي خاض مشاركته الرابعة فقط، رغم إحرازه كأس أمم إفريقيا سبع مرَّات قياسيَّة.
تعادل افتتاحي مع بلجيكا 1-1، ثم فوز أوَّل في تاريخه على نيوزيلندا 3-1، قبل نهاية مباراة صاخبة مع إيران بالتعادل 1-1، فحقق لاعبو المدرب حسام حسن مشوارًا من دون خسارة للمرة الأولى.
لم يكتفِ «الفراعنة» بالتأهُّل، بل تخطُّوا أستراليا بركلات الترجيح، ثم كانت مواجهة العملاق الأرجنتيني، قبل أنْ تتحوَّل إلى موقعة مع حامل اللقب.
اعتقدت مصر أنَّها ستفجر واحدة من أضخم المفاجآت في تاريخ النهائيَّات، بعدما تقدَّم محمد صلاح ورفاقه 2-0 حتى الدقيقة 79، لكن ليونيل ميسي ورفاقه كان لهم رأي آخر بقلبهم الطاولة 3-2 في مباراة مجنونة في أتلانتا.
وكانت الجزائر ثالثة المنتخبات العربيَّة المتأهلة، بتعادل مشوِّق مع النمسا 3-3، وذلك بعد افتتاح مشوارها بخسارة أمام الأرجنتين 0-3، ثمَّ فوز على الأردن 2-1.
بلغ «محاربو الصحراء» الدور الإقصائي للمرة الثَّانية بعد 2014، لكن مشوارهم توقف أمام سويسرا 0-2.
عرب آسيا.. الحاضر الغائب
أظهرت النتائج تفوُّق عرب إفريقيا، مقابل خروج قطر والأردن والعراق والسعودية مبكِّرًا إضافة إلى تونس.
وحدها تونس خرجت عن تألق عرب إفريقيا، وبنتائج صادمة، فاستمرَّت عقدتها مع تخطِّي الدور الأول.
للمرَّة الأُولى في تاريخ المونديال، أُقيل مدرب بعد المباراة الأولى، إذ دفع صبري لموشي ثمن سقوط نسور قرطاج افتتاحًا أمام السويد 1-5.
استُدعي الفرنسي هيرفي رينارد على عجل، لكن الفريق الأحمر بدا منهارًا، فخسر أمام اليابان 0-4، ثم هولندا 1-3 بعدما فقد الأمل.
قدم رينارد تقييمًا صريحًا لضعف تونس التي قرَّرت عدم استكمال المشوار معه بعد المونديال «لم نكن في المستوى المطلوب لهذه الكأس العالميَّة. هذا أمر واضح. لا نقاش في ذلك».
على غرار تونس، كان مشوار العراق مخيِّبًا، فخسر افتتاحًا أمام النرويج 1-4، ثم فرنسا 0-3، قبل أنْ يتعرَّض وهو منقوص لصفعةٍ ختاميَّةٍ أمام السنغال 0-5. بعد مشاركة ثانية (الأولى في 1986) لم يحقق فيها أيِّ نقطة، قال مدرب العراق الأسترالي جراهام أرنولد «عندما ترتكب الأخطاء التي ارتكبناها، تُعاقَب في كأس العالم. كانت مجموعتنا صعبةً للغاية هنا».
وبعد نقطة غير مسبوقة افتتاحًا أمام سويسرا جاءت نتيجة رأسيَّة المدافع المخضرم بوعلام خوخي، هزمت قطر أمام كندا بنتيجة ثقيلة، وفي حين كانت تأمل بفوز يؤهِّلها على البوسنة، مُنيت مضيفة 2022 بخسارة جديدة 1-3.
مدرب الأردن فخور
ورغم توديعه المنافسات باكرًا في مشاركته الأولى، بخسارتين أمام النمسا 1-3 والجزائر 1-2، ركز مدرب الأردن، المغربي جمال سلامي، على الإيجابيات.
قال مدرب «النشامى» قبل مباراة فريقه الثالثة أمام الأرجنتين التي خسرها 1-3: «كمشاركة أُولى في كأس العالم نحن سعداء، وفخورون بالأداء الذي قدمناه في المباراتين السابقتين. كانت تجربة مهمَّة لنا جميعًا».
أقال الاتحاد الأردني سلامي، الذي كان عقده سينتهي بعد كأس آسيا 2027، ثم عيَّن مواطنه بادو الزاكي الأحد.


















0 تعليق