تواصل الضربات.. ووسطاء يقترحون 10 أيام هدنة

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تواصل الضربات.. ووسطاء يقترحون 10 أيام هدنة, اليوم الثلاثاء 21 يوليو 2026 01:25 صباحاً

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجيَّة الإيرانيَّة إسماعيل بقائي، أمس، أنَّ إيران تلقت مقترحات من الوسطاء لوقف إطلاق النار وخفض تصعيد النزاع مع الولايات المتحدة الأمريكيَّة.
وقال بقائي، خلال مؤتمر صحفي، ردًّا على سؤال حول وجود مقترحات لوقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة: «هناك مقترحات، وقد تلقيناها، ولكن لن أخوض في التفاصيل».
وأشار بقائي إلى أنَّ الوسطاء يعملون على خفض حدة التوترات التي تصاعدت بين طهران وواشنطن في يوليو الجاري.
وقال مسؤول إيراني كبير، ‌لوكالة «رويترز»، ​إنَّ ‌الوسطاء قدَّموا ​لطهران مقترحًا لتهدئة الحرب مع الولايات المتحدة، ‌ينص ‌على ​وقف ‌إطلاق النار ‌لمدة 10 ‌أيام بهدف إيجاد سبل لإحياء الاتفاق المؤقت الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي.
وفي وقت سابق أمس، أعلنت القيادة المركزيَّة الأمريكيَّة (سنتكوم)، استكمال الموجة التاسعة على التوالي من الضربات ضد إيران، التي بدأت مساء أمس الأحد، مستهدفة عددًا من المواقع والقدرات العسكريَّة الإيرانيَّة.
وأوضحت أنّ الضربات استهدفت مراكز قيادة عسكريَّة ومنظومات دفاع جوي ومواقع للمراقبة الساحليَّة وقدرات بحريَّة ومواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيَّرة، إلى جانب شبكات اتَّصالات.
ووسَّعت الولايات المتحدة نطاق ضرباتها، مستهدفة محافظات في مختلف أنحاء الجمهوريَّة الإسلاميَّة، وشمل قصفها مدينة بوشهر التي تضمُّ محطة للطاقة النوويَّة، فيما واصلت طهران استهداف دول خليجية والأردن وأعلنت مسؤوليتها عن مهاجمة ناقلتَي نفط في مضيق هرمز.
وقال الرئيس دونالد ترامب للصحافيِّين لدى عودته إلى واشنطن عقب حضوره نهائيٍِّ كأس العالم في كرة القدم، «ضربناهم بقوة شديدة مجددًا الليلة»، مشيرًا إلى أنَّ هذه الضربات جاءت ردًّا على مقتل الجنود الأمريكيِّين الثلاثة في الأيام الماضية في الحرب.
وأضاف إنَّ هؤلاء الجنود قتلوا لكي «لا تتمكن إيران من امتلاك سلاح نووي».
والسبت، قضى جندي آخر أثناء تفجير ذخائر غير منفجرة تعود لطائرة إيرانيَّة مسيَّرة أُسقطت في شمال العراق، ما يرفع عدد العسكريين الأمريكيِّين القتلى منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير إلى 17.
وتشير آخر حصيلة رسميَّة نشرتها وزارة الصحة الإيرانيَّة إلى مقتل خمسين شخصًا وإصابة أكثر من 500 بجروح منذ استئناف القتال مطلع يوليو.
من جهته، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أمس، «ضرورة تعاون جميع مؤسَّسات الدولة والاهتمام بالاقتصاد ومعيشة المواطنين لدعم صمود الشعب، في ظل التحدِّيات الراهنة إثر الحرب مع الولايات المتحدة»، موضِّحًا أنَّ إيران «لم تتراجع عن أي بند من بنود التفاوض مع أمريكا»، وفق تعبيره.
وأضاف الرئيس الإيراني: «لم تقدِّم أيَّ امتيازات تتعارض مع مصالح البلاد، بل إنَّ المراجعة الدقيقة لبنود الاتفاق، أظهرت أنَّ الجزء الأكبر من مكاسبه يصب في مصلحة الجمهوريَّة الإسلاميَّة الإيرانيَّة، ولا يمكن عمليًّا العثور على أيِّ بند يحقِّق منفعة أحاديَّة الجانب للطرف الأمريكي».
واعتبر بزشكيان أنَّ «الحرب اليوم ضد إيران ليست مجرَّد حرب صواريخ»، مضيفًا إنَّ «العدو توصل إلى نتيجة مفادها أنَّه لا يمكن إجبار الشعب الإيراني على الاستسلام من خلال الهجمات العسكريَّة».
بدوره، صرَّح وزير الخارجيَّة الأمريكي ماركو روبيو، أمس، بأنَّ مقتل الجندي الأمريكيِّ في العراق، كان «حادثًا عرضيًّا» وقع أثناء التعامل مع طائرة مسيَّرة إيرانيَّة جرى إسقاطها.
وأضاف روبيو، في حديث لصحفيين، أنَّ «صاروخًا إيرانيًّا واحدًا نجح، يوم الجمعة الماضي، في اختراق الدفاعات الجويَّة في الأردن، رغم اعتراض معظم الصواريخ».
وأكَّد أنَّ «الولايات المتحدة منفتحة على التوصل إلى حل دبلوماسيِّ مع إيران»، مشيرًا إلى أنَّ «طهران ترسل إشارات تعكس رغبتها في التفاوض».
وحذَّر روبيو من أن «فشل الجهود الدبلوماسيَّة لن يكون في مصلحة طهران»، مؤكِّدًا أنَّ واشنطن منفتحة على «دبلوماسيَّة حقيقيَّة» تلتزم بها إيران في أيِّ اتفاق.
وأضاف روبيو إنَّ «إيران كان من المفترض أنْ تعلن فتح مضيق هرمز، لكنَّها بدلًا من ذلك هاجمت السفن»، معتبرًا أنَّ سيطرة الأطراف الإيرانيَّة الراغبة في التفاوض على مجريات الأمور «ستكون تطورًا إيجابيًّا، لكن ذلك لم يحدث»، على حد قوله.
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق