نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أكثر من 4000 لغم في أسبوعين.. "مسام" تسابق الزمن لإنقاذ اليمنيين, اليوم الاثنين 20 يوليو 2026 09:44 مساءً
كشف مشروع "مسام" السعودي لنزع الألغام في اليمن عن إنجازات ميدانية كبيرة خلال يوليو الجاري، حيث تمكنت فرقه المتخصصة من نزع أكثر من 4 آلاف لغم وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة خلال الفترة من بداية الشهر وحتى العاشر منه.
وفي تفاصيل أدق، أعلنت غرفة عمليات المشروع – في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي – أن الفرق نجحت خلال الأسبوع الثالث من يوليو في نزع 1786 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة، موزعة على 1688 ذخيرة غير منفجرة، و70 لغماً مضاداً للدبابات، و23 لغماً مضاداً للأفراد، فضلاً عن 5 عبوات ناسفة.
وعلى صعيد عمليات التطهير، تمكنت فرق المشروع خلال الأسبوع الماضي من تأمين مساحة تقدر بـ335 ألفاً و331 متراً مربعاً من الأراضي اليمنية، لترتفع المساحة الإجمالية التي تم تأمينها منذ بداية الشهر وحتى 17 يوليو إلى أكثر من مليون متر مربع.
وبلغ إجمالي ما تم نزعه منذ بداية يوليو 3971 ذخيرة غير منفجرة، و237 لغماً مضاداً للدبابات، و59 لغماً مضاداً للأفراد، و19 عبوة ناسفة.
وفي سياق متصل، أكدت غرفة عمليات المشروع في مدينة ميدي بمحافظة حجة أن فرق "مسام" تمكنت منذ بدء عملها في المنطقة من نزع 10 آلاف و881 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة، في إطار الجهود المستمرة لحماية المدنيين وتهيئة المناطق لعودة الحياة الطبيعية.
وعلى المستوى الإجمالي، أوضح المشروع في إحصائية شاملة أن فرقه نجحت منذ انطلاقه نهاية يونيو 2018 وحتى 17 يوليو 2026 في نزع 575 ألفاً و411 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة، في مؤشر يعكس حجم التهديد الهائل الذي تشكله مخلفات الحرب على المدنيين في مختلف المناطق اليمنية.
وأوضح مدير عام المشروع، أسامة القصيبي، في بيان صحفي، أن الفرق نجحت خلال هذه الفترة في نزع 405 ألف و453 ذخيرة غير منفجرة، و152 ألفاً و129 لغماً مضاداً للدبابات، بالإضافة إلى 7574 لغماً مضاداً للأفراد، و8567 عبوة ناسفة، مؤكداً استمرار جهود المشروع في التعامل مع التهديدات التي خلفتها الحرب في الأراضي اليمنية.
وأشار القصيبي إلى أن فرق "مسام" تمكنت منذ انطلاق المشروع وحتى 17 يوليو 2026 من تطهير 83 مليوناً و74 ألفاً و957 متراً مربعاً من الأراضي اليمنية، ما أسهم في إعادة مساحات واسعة إلى الاستخدام الآمن، وتهيئة الظروف لعودة السكان واستئناف الأنشطة المدنية والزراعية.

















0 تعليق