رئيس رابطة علماء ودعاة عدن: مساندة الشرعية فريضة شرعية والسعودية قدمت تضحيات كبيرة لأمن اليمن والمنطقة

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
رئيس رابطة علماء ودعاة عدن: مساندة الشرعية فريضة شرعية والسعودية قدمت تضحيات كبيرة لأمن اليمن والمنطقة, اليوم الأحد 19 يوليو 2026 09:45 مساءً

دعا رئيس رابطة علماء ودعاة عدن وعضو برنامج التواصل مع علماء اليمن الشيخ عمار بن ناشر العريقي العلماء والدعاة والمؤثرين وقادة الرأي في المجتمع إلى العمل على ترسيخ الوعي بالدور الأخوي الإيجابي للمملكة العربية السعودية في اليمن، مؤكدًا أن الشكر والوفاء للأشقاء في المملكة واجب أخلاقي، مشددًا على أن الالتفاف حول الدولة هو السبيل الأوحد لإنهاء الانقلاب وإفشال المشروع الإيراني في اليمن والمنطقة.

وأكد الشيخ عمار بن ناشر العريقي، أن اليمن يمر بمنعطف هو الأخطر في تاريخه المعاصر جراء الانقلاب الحوثي وارتهانه الكامل للمشروع الإيراني التدميري، وشدد الشيخ العريقي على أن مساندة القيادة الشرعية ومؤسسات الدولة في هذه المعركة واجب ديني قطعي وفرض وطين حتمي، تمليه مقاصد الشريعة الإسلامية لحفظ كيان الأمة واستقرارها، حسب تعبيره.

واستهل الشيخ عمار بن ناشر العريقي حديثه ببيان توضيحي للكلفة الباهظة التي دفعها اليمنيون نتيجة الصلف الحوثي، وأوضح أن انقلاب ميليشيا الحوثي على الدولة وارتهانها التام للمخططات الإيرانية هو السبب الرئيس الذي جرّ على البلاد ويلات الحرب والدمار، وتسبب في تعطيل مؤسسات الدولة الحيوية، وحذر رئيس رابطة علماء ودعاة عدن من الأبعاد العقدية والأمنية لهذا الانقلاب، وذكر أن هذا المشروع الدخيل عمل على نشر الفكر الطائفي المنحرف، وبات يهدد بشكل مباشر وعميق أمن اليمن واستقرار المنطقة بأكملها، فضلاً عن استهدافه للمصالح الحيوية للشعب اليمني وجيرانه.

مشددًا على أن الالتفاف حول مؤسسات الدولة الشرعية ومساندتها يقع في قلب مقاصد الشريعة الإسلامية التي تعلي من شأن حفظ الدولة والنظام العام.

ودعا الشيخ العريقي كافة المكونات والنخب إلى وحدة الصف ونبذ الفرقة والابتعاد عن الانقسامات كونها هي السبيل الوحيد والمضمون لاستعادة الأمن والاستقرار، وهي الصخرة التي ستتحطم عليها كل المشاريع الميليشياوية العابرة للحدود.

في سياق متصل أشاد الشيخ عمار العريقي بالوقفة الأخوية الصادقة للمملكة العربية السعودية، قيادة وشعباً، إلى جانب اليمن وشعبه، ولفت إلى أن استجابة المملكة الفورية لطلب القيادة الشرعية جسدت أسمى معاني الأخوة والنخوة العربية، كما نوّه العريقي بالدعم السعودي الذي تميز بالشمولية والديمومة، مضيفًا أن ذلك الدعم لم يقتصر على المسارين العسكري والسياسي فحسب، بل امتد ليشمل شريان الحياة الاقتصادي والإنساني والتنموي، حسب وصفه، وذكر أن السعودية قدمت تضحيات كبيرة دفاعاً عن أمن اليمن والمنطقة، وتجلى دعمها الإنساني الرائد من خلال مشاريع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وجهود البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، وهي الجهود التي أسهمت بشكل مباشر في تخفيف معاناة ملايين اليمنيين، ودعمت الاقتصاد الوطني والخدمات الأساسية في أحلك الظروف. واختتم رئيس رابطة علماء ودعاة عدن حديثه بالتأكيد على وجوب مقابلة هذا المعروف السعودي العظيم بالشكر والتقدير كونه واجب شرعي وأخلاقي أصيل، مستشهداً بقوله تعالى: (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان)، وبقول الرسول صلى الله عليه وسلم: من لا يشكر الناس لا يشكر الله.

ووجه الشيخ العريقي نداءه إلى صناع الرأي والنخب الفكرية، حدد فيه المهام العاجلة لجبهة في نقطتين رئيسيتين:

الأولى هي مهمة التوعية توعية الأجيال بحقيقة هذا الدور الأخوي الكريم والكبير للمملكة وهي مسؤولية كبرى تقع على عاتق العلماء، والدعاة، والإعلاميين، والنخب الثقافية، والثانية هي مهمّة الوقوف بحزم ضد حملات الجحود والتشويه الممنهجة، مؤكداً أن هذه الحملات المغرضة لا تخدم بأي حال من الأحوال إلا أعداء اليمن والمتربصين بأمنه وعروبته.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق