نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مقدمة نشرة الأخبار الرئيسية لقناة المنار الأحد 19\7\2026, اليوم الأحد 19 يوليو 2026 08:09 مساءً
دونالد ترامب أكبرُ خطرٍ يهددُ العالمَ، وهو سلاحُ دمارٍ شاملٍ في هيئةِ رجلٍ واحدٍ.
لم يكنْ هذا توصيفًا إيرانيًّا، ولا من لبنانيين أو فلسطينيين يعرفون شراكتَه الكاملةَ بسفكِ دمِهم، بل من صحيفةِ الغارديان البريطانيةِ، التي شبَّهت حاكمَ البيتِ الأبيضِ أيضًا بمدمنِ كحولٍ يكررُ الخطأَ نفسَه متوقعًا نتيجةً مختلفةً.
ولم يختلفِ الإعلامُ الأميركيُّ عن ذلك البريطانيِّ، فاعتبر موقع The Atlantic أنَّ ترامب يُضحِّي بأرواحِ الأميركيين بلا أيِّ ثمنٍ أو تبريرٍ، وبدلَ أن يجعلَ أميركا عظيمةً مرةً أخرى، كما يدَّعي، جعلها أصغرَ وأكثرَ قسوةً وانقسامًا وعزلةً، وأقلَّ احترامًا، بحسبِ الموقعِ الأميركيِّ.
وبحسبِ الواقعِ الميدانيِّ، فقد جعلتْ إيرانُ خياراتِ ترامب وحلفائِه في المنطقةِ أكثرَ صعوبةً، راسمةً بردودِها الصاروخيةِ على العدوانيةِ الأميركيةِ معادلةً مكلفةً لترامب ومناوراتِه، ولكلِّ من ارتضى أن يمنحَه أراضيَه لضربِ الجمهوريةِ الإسلاميةِ.
فيما صورُ الضرباتِ التي تصيبُ القواعدَ في عدةِ دولٍ من المنطقةِ، وصولًا إلى العقبةِ الأردنيةِ، وبدءُ اعترافِ الجيشِ الأميركيِّ بخسائرِه البشريةِ، أكدتْ جديةَ إيرانَ بالمضيِّ إلى أبعدِ الحدودِ للحفاظِ على حقوقِها وسيادتِها وكرامةِ شعبِها، وهو ما عززه بالأمسِ موقفُ قائدِ الثورةِ آيةِ اللهِ السيدِ مجتبى خامنئي، وتمسكتْ به، كواجبٍ وطنيٍّ، كلُّ القوى السياسيةِ والعسكريةِ والشعبيةِ.
في لبنانَ، العدوُّ يضربُ السيادةَ اللبنانيةَ بكلِّ قوةٍ، باسمِ اتفاقِ الإطارِ الذي وقعه مع سلطةِ التفاوضِ، وتواصلُ قواتُه تنفيذَ الغاراتِ ونسفَ المنازلِ على امتدادِ القرى المحتلةِ، وعلى عينِ السلطةِ المستسلمةِ.
سلطةٌ لا ترى بأعينِها السياسيةِ الضالةِ سوى دخولِ مقرِّ وزارةِ الخارجيةِ الأميركيةِ اليومَ لشكرِ ماركو روبيو على ما قدمه لها من اتفاقِ العارِ، الذي لم يعطِ اللبنانيين شيئًا، بل اعطى السلطةَ مُرتَجاها، بطاقةَ عبورٍ إلى البيتِ الأبيضِ، على أن تدخلَه الثلاثاءَ، لتُجَرِّبَ المزيدَ من التنازلاتِ أمامَ راعي حربِ الإبادةِ الصهيونيةِ على شعبِها وبلدِها، صديقِها – كما تدعي ، وسيِّدِها – كما يظهر، دونالد ترامب..
بقلم علي حايك
تقديم محمد قازان
المصدر: موقع المنار















0 تعليق