نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
توقعات نهائي كأس العالم 2026.. خبراء ولاعبون سابقون يرشحون إسبانيا لإسقاط الأرجنتين وميسي, اليوم الأحد 19 يوليو 2026 07:24 مساءً
تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين الأرجنتين وإسبانيا في نهائي كأس العالم 2026، وسط انقسام واسع في توقعات المحللين وخبراء كرة القدم، وإن كانت الكفة تميل نسبياً لصالح المنتخب الإسباني بفضل المستوى الجماعي الذي قدمه طوال البطولة، مقابل الثقة الكبيرة بقدرة الأرجنتين على حسم المباريات الكبرى بخبرة نجومها وفي مقدمتهم ليونيل ميسي.
وتشير معظم الترشيحات الفنية والإحصائية إلى أن المنتخب الإسباني يدخل النهائي بأفضلية نسبية، بعدما فرض نفسه كأكثر المنتخبات توازناً وانضباطاً تكتيكياً خلال المونديال، وهو ما انعكس في نتائجه وأدائه أمام كبار المنافسين، وعلى رأسهم الفوز المستحق على فرنسا في نصف النهائي.
وتدعم منصة Opta هذا الطرح، بعدما منحت إسبانيا أفضلية واضحة في توقعاتها الإحصائية للفوز باللقب، إذ رجحت تتويج "لا روخا" في نحو 60 بالمئة من آلاف المحاكاة التي أجرتها قبل المباراة، مقابل نسبة أقل للأرجنتين.
ويرى عدد من نجوم الكرة السابقين أن التفوق الإسباني لا يرتبط بالأسماء فقط، بل بالمنظومة الجماعية التي نجح المدرب لويس دي لا فوينتي في بنائها، حيث أشاد المهاجم الإنجليزي السابق مايكل أوين بشجاعة المنتخب الإسباني في الاستحواذ والتمرير تحت الضغط، معتبراً أنه يقدم كرة قدم جماعية هي الأفضل في البطولة.
كما انضم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش إلى قائمة المرشحين لإسبانيا، مؤكداً أن المنتخب الأوروبي يمتلك القدرة على فرض أسلوبه حتى أمام الأرجنتين، مستنداً إلى جودة خط الوسط وقدرته على التحكم في إيقاع اللعب والاستحواذ لفترات طويلة.
وفي الاتجاه نفسه، اعتبر قائد إنجلترا السابق جون تيري أن المنتخب الإسباني يملك من المقومات الفنية ما يؤهله للتفوق على حامل اللقب، بينما أبدى أسطورة الحراسة الإسبانية إيكر كاسياس ثقته في قدرة "لا روخا" على إضافة النجمة الثانية إلى قميصه بعد إنجاز مونديال 2010.
في المقابل، يحذر عدد من المحللين من التقليل من قدرات المنتخب الأرجنتيني، الذي أثبت خلال البطولة امتلاكه شخصية البطل، بعدما نجح في تجاوز مباريات معقدة والعودة في أوقات حاسمة، كان آخرها الفوز على إنجلترا في نصف النهائي.
وأكد الهداف الإنجليزي التاريخي آلان شيرر أن الأرجنتين تبقى المنافس الأخطر على إسبانيا، مشيراً إلى أن قوة الفريق تكمن في شخصيته الجماعية وصلابته الذهنية، إضافة إلى امتلاكه لاعباً استثنائياً مثل ليونيل ميسي، القادر على صناعة الفارق في أي لحظة.
ويرى المدافع الإنجليزي السابق ميكا ريتشاردز أن مفتاح فوز الأرجنتين يتمثل في الانضباط الدفاعي والاعتماد على التحولات السريعة، مع استغلال مهارات ميسي وتحركات جوليان ألفاريز ولاوتارو مارتينيز في المساحات، وهي الخطة التي منحت المنتخب الأرجنتيني أفضلية في أكثر من مباراة خلال البطولة.
أما جاري لينيكر، فاختار موقفاً أكثر تحفظاً، مؤكداً أن إسبانيا تبدو الطرف الأقوى فنياً، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن وجود ميسي يجعل أي توقعات مفتوحة حتى صافرة النهاية، واصفاً النهائي بأنه مواجهة متكافئة يصعب حسمها مسبقاً.
وتحمل المباراة أهمية تاريخية للطرفين؛ فالأرجنتين تطمح للاحتفاظ باللقب للمرة الثانية توالياً، في إنجاز لم يتحقق منذ البرازيل مطلع ستينيات القرن الماضي، بينما تسعى إسبانيا لإضافة لقب عالمي ثانٍ إلى سجلها، وتأكيد هيمنتها بعد تتويجها الأخير بكأس أمم أوروبا.
وبين أفضلية الأرقام والإحصاءات لصالح إسبانيا، وخبرة الأرجنتين في المواعيد الكبرى، ينتظر عشاق كرة القدم واحدة من أكثر المباريات ترقباً في تاريخ نهائيات كأس العالم، في مواجهة قد تحسمها التفاصيل الصغيرة أكثر من أي عامل آخر.















0 تعليق