نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
نهائي ميسي ولامين جمال يتحول إلى ساحة جدل سياسي بسبب المواقف من غزة وفلسطين وإسرائيل, اليوم الأحد 19 يوليو 2026 06:45 مساءً
لم يعد نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا، المقرر إقامته مساء الأحد على ملعب "ميتلايف" في ولاية نيوجيرسي الأمريكية، يقتصر على المنافسة الرياضية، بعدما تحول إلى محور نقاش سياسي واسع على منصات التواصل الاجتماعي، على خلفية المواقف المتباينة للبلدين من الحرب في قطاع غزة والقضية الفلسطينية.
وبحسب تقارير إعلامية دولية، تصاعدت خلال الساعات التي سبقت المباراة منشورات وتعليقات تربط بين النهائي والمواقف السياسية لكل من بوينس آيرس ومدريد، حتى وصف بعض المستخدمين المواجهة بأنها "إسرائيل ضد فلسطين"، في إشارة إلى توجهات الحكومتين تجاه الصراع في الشرق الأوسط.
ويستند هذا الجدل إلى سياسة الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، الذي عزز منذ توليه السلطة علاقات بلاده مع إسرائيل، في مقابل مواقف الحكومة الإسبانية برئاسة بيدرو سانشيز، التي برزت بين أكثر الحكومات الأوروبية انتقاداً للعمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، كما كانت من أوائل الدول الأوروبية التي اعترفت رسمياً بدولة فلسطين.
وتزامن ذلك مع تداول منشورات لشخصيات عامة ومؤثرين أعلنوا دعمهم لأحد المنتخبين انطلاقاً من هذه الخلفيات السياسية، فيما أعيد نشر صور سابقة للاعبين ومسؤولين ارتبطت بمواقفهم أو زياراتهم ذات الصلة بالقضية الفلسطينية أو إسرائيل.
وفي السياق نفسه، عاد اسم النجم الإسباني لامين يامال إلى الواجهة بعد تداول صور له خلال احتفالات سابقة ظهر فيها حاملاً العلم الفلسطيني، وهو موقف سبق أن لقي إشادة من رئيس الوزراء الإسباني، كما استُحضرت مواقف عدد من الشخصيات الإسبانية المؤيدة للقضية الفلسطينية.
في المقابل، تجنب قائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي طوال مسيرته الرياضية الإدلاء بمواقف سياسية مباشرة، إلا أن مستخدمين أعادوا تداول صور قديمة له خلال زيارات سابقة إلى إسرائيل، وربطها بادعاءات غير مثبتة تزعم وجود دعم من الاتحاد الدولي لكرة القدم أو الحكام للمنتخب الأرجنتيني، وهي مزاعم لا تستند إلى أدلة.
وتحذر منظمات مختصة برصد خطاب الكراهية والمعلومات المضللة من استغلال البطولات الرياضية الكبرى لنشر نظريات المؤامرة أو توظيف الأحداث الرياضية في الصراعات السياسية، مؤكدة أن العديد من الروايات المتداولة عبر منصات التواصل تفتقر إلى أدلة موثوقة.
وفي الداخل الأرجنتيني، رفض كثير من المشجعين اختزال المنتخب الوطني في مواقف الحكومة الحالية، مؤكدين أن آراء السلطة السياسية لا تمثل بالضرورة جميع الأرجنتينيين، كما استحضر البعض مواقف أسطورة الكرة الراحل دييغو مارادونا الداعمة للقضية الفلسطينية.
ورغم تصاعد هذا الجدل خارج المستطيل الأخضر، تبقى الأنظار الرياضية مركزة على المواجهة المرتقبة بين الأرجنتين، حاملة لقب كأس العالم، وإسبانيا بطلة أوروبا، في نهائي ينتظر أن يحسم هوية بطل العالم لعام 2026، بينما تواصل النقاشات السياسية مرافقة الحدث الأكبر في كرة القدم العالمية.















0 تعليق