مالي.. كمين لانفصالي أزواد وتنظيم القاعدة يقتل 50 عسكريا

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مالي.. كمين لانفصالي أزواد وتنظيم القاعدة يقتل 50 عسكريا, اليوم الأحد 19 يوليو 2026 01:45 مساءً

قتل 50 عسكريا ماليا على الأقل وأسر 24 آخرون في كمين واسع نفذه انفصاليو جبهة تحرير أزواد وتنظيم "نصرة الإسلام والمسلمين" المرتبطة بالقاعدة ضد قافلة عسكرية كانت تغادر بلدة أنفيف الاستراتيجية شمال البلاد باتجاه غاو، في واحدة من أكثر الضربات دموية للجيش المالي منذ اندلاع النزاع عام 2012.

وقال مسؤول محلي في شمال مالي، مقرب من المجلس العسكري الحاكم، لوكالة "فرانس برس"، إن "الحصيلة الأولية للهجوم فادحة جدا، أكثر من خمسين عسكريا قتلوا، وهناك 24 أسيرا على الأقل".

ووقع الكمين صباح السبت قرب تابنكورت، بين بلدتي تابنكورت وتانغارا على محور أنفيف–غاو، واستهدف قافلة قوامها نحو 50 آلية، تضم جنودا ماليين وعناصر من "فيلق أفريقيا" الروسي، وفق بيانات المهاجمين.

وأعلنت جبهة تحرير أزواد و"نصرة الإسلام والمسلمين"، المرتبطة بتنظيم القاعدة، تنفيذ الهجوم في عملية مشتركة، وقالتا إنهما دمرتا واستولتا على آليات عسكرية ومدرعات وشاحنات إمداد.

وأظهرت مقاطع مصورة متداولة جنودا يستسلمون وآليات محترقة أو مستولى عليها، لكن تعذر التحقق بصورة مستقلة من جميع المشاهد.

وأقر الجيش المالي بتعرض القافلة لكمائن، وقال الأحد إنه نفذ "ضربات دقيقة" استهدفت 3 مواقع للمهاجمين، وأسفرت عن تحييد عدد منهم، ومكنت جزءا من القافلة من مواصلة طريقه، من دون إعلان خسائره.

وجاء الهجوم بعد أيام من إعلان الجيش المالي والقوات الروسية فك الحصار عن معسكر أنفيف، عقب معارك بدأت في الرابع من يوليو عندما دخل مقاتلو جبهة تحرير أزواد البلدة، بالتزامن مع هجمات شنتها "نصرة الإسلام والمسلمين" على مواقع عسكرية في أغلهوك وغاو وسيفاري وكينيروبا.

وظلت القوات المالية والروسية محاصرة داخل معسكر أنفيف عدة أيام، قبل وصول تعزيزات كبيرة من غاو تحت غطاء جوي.

وأعلن الجيش في 10 يوليو استعادة السيطرة على المنطقة، ثم أقر بمقتل نحو 30 جنديا وإصابة 60 آخرين خلال المعارك.

وتقع أنفيف على الطريق الاستراتيجي بين غاو وكيدال، وتشكل نقطة ارتكاز رئيسية لتحركات الجيش نحو شمال أزواد.

ويكشف كمين السبت أن إعلان فك حصار أنفيف لم ينه المعركة، بل نقلها إلى حرب استنزاف على طرق الإمداد، وأظهر احتفاظ جبهة أزواد وحليفتها "نصرة الإسلام والمسلمين" بقدرة كبيرة على الرصد والمناورة وتنفيذ هجمات مشتركة رغم الغارات الجوية المالية والروسية، وفق الوكالة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق