نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أسواق المملكة تستقبل بواكير التمور.. والقصيم والرياض والأحساء والمدينة تقود موسم حصاد يتجاوز 1.9 مليون طن سنويًا, اليوم الخميس 9 يوليو 2026 07:24 مساءً
بدأت أسواق التمور المركزية في مختلف مناطق المملكة في استقبال بواكير إنتاج موسم التمور لعام 2026، مع بدء طرح أصناف الرطب والتمور المحلية التي تشتهر بها مناطق المملكة، في مشهد يعكس المكانة الريادية التي تحتلها المملكة كونها إحدى أكبر الدول المنتجة للتمور عالميًا، مدعومة بتنوع الأصناف وجودتها، وتكامل منظومة الإنتاج والتسويق الزراعي.
ويشهد الموسم الحالي تدفق كميات كبيرة من بواكير التمور إلى الأسواق، خاصة في مناطق الرياض والمدينة المنورة والأحساء والقصيم، التي تعد من أبرز المناطق المنتجة للتمور في المملكة، حيث بدأت الأسواق باستقبال العديد من الأصناف التي تلقى إقبالًا واسعًا من المستهلكين، بالتزامن مع انطلاق موسم الحصاد الذي يمتد عادة من شهر يونيو وحتى نهاية نوفمبر.
وأكدت وزارة البيئة والمياه والزراعة ضمن حملتها الصيفية "حلوة بموسمها" التي أطلقتها لرفع مستوى الوعي المجتمعي، وتعزيز مسؤولية الأفراد والجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية تجاه حماية البيئة والمحافظة على الموارد الطبيعية، ودعم المنتجات الزراعية المحلية، استمرار نمو قطاع النخيل والتمور في المملكة، حيث بلغ إجمالي عدد أشجار النخيل خلال عام 2024م نحو 37,565,146 شجرة؛ ما يعكس التوسع المستمر في زراعة النخيل ودعم هذا القطاع الحيوي.
وأفادت أن إجمالي إنتاج المملكة من التمور خلال عام 2024م سجل نحو 1,922,932.5طنًا، الأمر الذي يعكس استدامة الإنتاج الوطني وقدرة القطاع على تلبية الطلب المحلي ودعم الصادرات السعودية من التمور إلى الأسواق العالمية.
وتصدرت منطقة القصيم مناطق المملكة في حجم إنتاج التمور خلال عام 2024م بإجمالي بلغ 584,127.8 طنًا، مستفيدة من مكانتها التاريخية كونها أحد أهم مراكز إنتاج وتسويق التمور في المملكة، فيما جاءت منطقة الرياض في المرتبة الثانية بإنتاج وصل إلى 456,963.5 طنًا، مدعومة بالمساحات الزراعية الواسعة وانتشار مزارع النخيل في محافظاتها المختلفة.
وحلت منطقة المدينة المنورة في المرتبة الثالثة بإنتاج بلغ 346,932.9 طنًا، مستفيدة من شهرتها بإنتاج العديد من الأصناف المميزة التي تحظى بطلب محلي وعالمي، فيما سجلت المنطقة الشرقية، التي تحتضن واحة الأحساء أكبر واحات النخيل الطبيعية في العالم، إنتاجًا تجاوز 261,581.6 طنًا، لتواصل دورها المحوري في دعم إنتاج التمور بالمملكة.
وشملت قائمة المناطق المنتجة للتمور كذلك منطقة عسير بإنتاج بلغ 61,680 طنًا، تلتها منطقة تبوك بإنتاج وصل إلى 56,270.2 طنًا، ثم منطقة حائل بإنتاج بلغ 52,456 طنًا، ومنطقة مكة المكرمة بإنتاج وصل إلى 42,912.9 طنًا، ومنطقة الجوف بإنتاج بلغ 42,889.2 طنًا، فيما سجلت منطقة نجران 13,081.9 طنًا، ومنطقة الباحة 3,292.4 طنًا، ومنطقة الحدود الشمالية 559.7 طنًا، ومنطقة جازان 184.3 طنًا.
وتعكس هذه الأرقام التنوع الجغرافي للإنتاج الزراعي في المملكة، وما يحظى به قطاع النخيل والتمور من دعم واهتمام ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030، الهادفة إلى تعزيز الأمن الغذائي، وتنمية الإنتاج الزراعي المستدام، ورفع تنافسية المنتجات السعودية في الأسواق المحلية والعالمية.
ويواصل قطاع النخيل والتمور في المملكة تحقيق معدلات نمو متصاعدة، مستندًا إلى المبادرات والبرامج النوعية التي تنفذها وزارة البيئة والمياه والزراعة، بالشراكة مع الجهات ذات العلاقة، لتطوير سلسلة القيمة لقطاع التمور بدءًا من الإنتاج الزراعي، مرورًا بعمليات التصنيع والتعبئة والتسويق، وصولًا إلى تعزيز فرص التصدير وفتح أسواق جديدة للتمور السعودية التي تتصدر الإنتاج حول العالم.


















0 تعليق