أخنوش يستقبل نظيره الفرنسي بالرباط.. تفاصيل "قمة استثنائية" تجمع 12 وزيراً من البلدين لتدشين عهد جديد من الشراكة

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أخنوش يستقبل نظيره الفرنسي بالرباط.. تفاصيل "قمة استثنائية" تجمع 12 وزيراً من البلدين لتدشين عهد جديد من الشراكة, اليوم الخميس 9 يوليو 2026 06:25 مساءً

تستعد العاصمة الرباط لتبوّأ محطة جديدة وبارزة في مسار العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، حيث يرتقب أن يحل رئيس الوزراء الفرنسي، سيباستيان لوكورنو، بالرباط يومي 15 و16 يوليوز الجاري، في زيارة رسمية هامة متبوعاً بوفد حكومي رفيع المستوى يضم 10 وزراء.

وحسب معطيات أوردتها وسائل إعلام فرنسية، فإن الوفد الباريسي سيصل إلى المغرب مساء الأربعاء 15 يوليوز، حيث من المنتظر أن يستهل رئيس الحكومة الفرنسية برنامج زيارته بعقد لقاء ثنائي مع رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش. وبالموازاة مع ذلك، ستشهد العاصمة لقاءات قطاعية منفصلة ومكثفة بين وزراء البلدين للتحضير لملفات التعاون المشترك.

وفي اليوم الموالي (الخميس 16 يوليوز)، سيترأس عزيز أخنوش ونظيره الفرنسي أشغال الدورة رفيعة المستوى للجنة العليا المشتركة للتعاون المغربي الفرنسي، والتي ستنعقد بمقر وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج بالرباط، وبحضور الوفدين الوزاريين للبلدين.

وتأتي هذه الزيارة في سياق يتسم بزخم متزايد ودينامية غير مسبوقة تشهدها العلاقات بين الرباط وباريس على كافة المستويات السياسية، الاقتصادية، والاستراتيجية، بعد تجاوز مرحلة "الفتور" التي طبعت علاقات البلدين في السنوات الماضية. ومن المتوقع أن تتوج هذه المحطة بالتوقيع على حزمة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم "الثقيلة" التي تشمل قطاعات حيوية واستراتيجية.

كما تكتسي هذه الزيارة أهمية بالغة، لكونها تمثل أول اجتماع رفيع المستوى بين الحكومتين عقب تعيين السفير الفرنسي الجديد بالرباط، فيليب لاليو، ومباشرته لمهامه الدبلوماسية بالمملكة.

وعلى المستوى الاقتصادي، تأتي الزيارة لترسيخ الشراكة المتينة بين البلدين؛ إذ تظهر المؤشرات بلوغ المبادلات التجارية بين المغرب وفرنسا رقما قياسيا خلال سنة 2024 يناهز 14.8 مليار يورو، حيث تستحوذ المملكة على أزيد من 40 في المائة من الصادرات الفرنسية الموجهة نحو القارة الإفريقية، ولاسيما في قطاعات النقل والتجهيزات الإلكترونية والصناعات الكيميائية، مما يكرس مكانة فرنسا كشريك اقتصادي أول للمغرب، والمملكة كزبون ومورد أول لباريس في إفريقيا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق