نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بدموع الفرحة والذهول.. الأولى على الدبلومات الفنية بالشرقية: «مصدقتش نفسي».. وحلمي الالتحاق بكلية الزراعة, اليوم الخميس 9 يوليو 2026 05:29 مساءً
في مشهد امتزجت فيه دموع الفرح بالدهشة، استقبلت الطالبة منة هيثم عبد العزيز، ابنة مدينة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية، نبأ حصولها على المركز الأول في شهادة الدبلومات الفنية (التعليم الزراعي، تعليم وتدريب مزدوج وجدارات مهنية) مؤكدة أنها لم تتمالك نفسها وانهمرت في البكاء فور علمها بالنتيجة، بعدما حققت مجموع 561 درجة بنسبة 95.08%.
وقالت منة إنها لم تكن تتوقع أن تكون ضمن أوائل الجمهورية في الثانوية الزراعية، وإن إعلان النتيجة جاء بمثابة مفاجأة كبرى قلبت موازين يومها، مضيفة: «لم أصدق نفسي عندما علمت بالخبر، وأول ما فكرت فيه هو الاتصال بوالدتي لأزف إليها هذه البشرى وأشاركها فرحتي، لأنها كانت أكبر داعم لي طوال سنوات الدراسة».
وتدرس الطالبة بمدرسة سلطان عويس الفنية للتعليم والتدريب المزدوج بمدينة العاشر من رمضان، شعبة فني صناعات غذائية (عجائن ومخبوزات)، موضحة أنها اختارت الالتحاق بالتعليم الفني بإرادتها، وبعد نصيحة من والدتها، رغم حصولها في الشهادة الإعدادية على مجموع يؤهلها للالتحاق بالثانوية العامة.
وأوضحت أن والدتها، التي تعمل مشرفة بأحد المصانع بمدينة العاشر من رمضان، شجعتها على الالتحاق بالتعليم المزدوج لما يوفره من تدريب عملي داخل المصانع، وفرص حقيقية لاكتساب الخبرة والاندماج في سوق العمل، إلى جانب إمكانية استكمال الدراسة الجامعية بعد التفوق، مؤكدة أنها اقتنعت بهذا الاختيار، خاصة مع تخوفها من ضغوط الثانوية العامة.
وأضافت أن سر تفوقها كان تنظيم الوقت والالتزام بالمذاكرة اليومية، حيث كانت تبدأ يومها بعد صلاة الفجر، ثم تتوجه إلى المدرسة، وتواصل المذاكرة عقب عودتها إلى المنزل، بالإضافة إلى حضور مجموعات التقوية والحرص على مراجعة الدروس أولًا بأول.
وأكدت أنها لم تشعر بضغوط نفسية طوال سنوات الدراسة، بفضل الدعم الكبير الذي وفرته لها أسرتها، والتي حرصت على تهيئة الأجواء المناسبة للمذاكرة، كما أشادت بدور معلميها الذين قدموا لها كل الدعم العلمي والمعنوي ولم يبخلوا عليها بالشرح والمتابعة المستمرة.
وأشارت إلى أن الإصرار والعزيمة والرغبة في إثبات الذات كانت الركائز الأساسية التي اعتمدت عليها منذ بداية العام الدراسي، مؤكدة أنها وضعت هدف التفوق أمام عينيها منذ اليوم الأول، وظلت تعمل بجد حتى حققته، معربة عن سعادتها بإدخال الفرحة على أسرتها، موجهة الشكر لوالديها على دعمهما المتواصل وثقتهما فيها، مؤكدة أن هذا النجاح هو ثمرة تعب الأسرة بأكملها، مؤكدة أن طموحها لا يتوقف عند هذا الإنجاز، إذ تتطلع إلى الالتحاق بكلية الزراعة، ثم استكمال دراستها العليا للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه، وتحقيق حلمها في العمل بالمجال الأكاديمي.
كما وجهت رسالة إلى طلاب الشهادة الإعدادية الذين لم يحالفهم الحظ في الالتحاق بالثانوية العامة، مؤكدة أن التعليم الفني أصبح طريقًا حقيقيًا للتميز والنجاح، وأن الاجتهاد فيه يفتح أبواب الجامعات ويمنح الطلاب فرصًا واسعة لتحقيق أحلامهم.
يُذكر أن منة هيثم عبد العزيز ابنة مدينة العاشر من رمضان، وهي الابنة الوسطى لأسرتها، ولديها شقيقان أكبر منها وشقيقان أصغر، بينما يعمل والدها بإحدى شركات الغزل والنسيج، وتعمل والدتها في وظيفة إشرافية بإحدى الشركات بمدينة العاشر من رمضان، وكان لدعمهما المتواصل الدور الأكبر في رحلة تفوقها حتى توجت بالمركز الأول على مستوى الجمهورية في الدبلومات الفنية.


















0 تعليق